سادت حالة من الغضب أرجاء مبنى "ماسبيرو" منذ بداية شهر رمضان، نظرًا لاعتراض العاملين بالمبنى على جودة وجبات الإفطار والسحور التي تقدم لهم وقلة عدد الوجبات بالنسبة للموظفين المتواجدين بالشيفت، حيث يخصص للعاملين بالقناة الأولى 20 وجبة لأكثر من 40 شخصا، ما أدى لردود أفعال عنيفة من قبل العاملين بالقناة، بالإضافة إلى تقديم وجبات في السحور بعيدة كل البعد عن وجبة السحور العادية، حيث تم تقديم خضار ولحوم وهو مالا يتناسب مع طبيعة تلك الوجبة التي من المفترض أن تكون خفيفة، ما أدى لكتابة مذكرة تم رفعها لرئيس الاتحاد يطالبون فيها بتقاضى بدل إفطار وسحور.