هيئات دولية تحذر من تزايد انعدام الأمن الغذائي بسبب حرب إيران    إيواء الكلاب الضالة وتطوير «شارع الحجاز».. محافظ البحر الأحمر يكشف حزمة حلول متكاملة لتطوير المحافظة    غارة إسرائيلية عنيفة تهز «الشياح» في الضاحية الجنوبية لبيروت    وكالة "مهر": البحرية الإيرانية تحدد طرقا ملاحية بديلة في مضيق هرمز لتجنب الألغام المحتملة    الكوميديا الدامية    نهاية إمبراطورية «المعلمة بسيمة».. سقوط أخطر تاجرة مخدرات ببنها    تييري هنري: انخفاض مستوى محمد صلاح تسبب في انهيار ليفربول    الأزهر يدين جرائم الكيان الصهيوني في لبنان.. ويدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل    الاحتلال اغتال 262 صحفيا .. استشهاد محمد وشاح مراسل الجزيرة مباشر في غزة    سفير مصر الأسبق بإسرائيل: اليمين المتشدد في غاية الخطورة إذا لم تقف الدول العربية أمامه بشكل موحد    إيطاليا تدعو الأمم المتحدة مطالبة إسرائيل بتوضيح ملابسات استهداف اليونيفيل    محافظ الجيزة يوجه برصد احتياجات مواطنى العياط من مشروعات تطوير    نيابة أسوان تستعجل تحريات المباحث لكشف ملابسات العثور على جثة مذبوحة    تراجع أسعار النفط وارتفاع مؤشر داو جونز بعد وقف إطلاق النار مع إيران    سلوى شكر ورثت صناعة الفسيخ من والدها وتكشف أسرار الصنعة ببيلا.. فيديو    مصدر من الأهلي ل في الجول: لاعبو الفريق يدرسون شكوى وفا للجنة الانضباط    اسكواش - يوسف إبراهيم: تطوير الناحية الذهنية ساعدني لتحقيق ثالث انتصاراتي ضد بول كول    Gaming - فتح باب التصويت لفريق الموسم في FC 26    وول ستريت تقفز بقوة بعد اتفاق وقف إطلاق النار.. وقطاع التكنولوجيا والطيران يقودان المكاسب    المغرب والاتحاد الأوروبي يطلقان حوارا استراتيجيا حول المجال الرقمي    القبض على مصمم الأزياء بهيج حسين لتنفيذ أحكام قضائية ضده    نفوق 5200 كتكوت فى حريق مزرعة بأسوان    أول تعليق من فليك على خسارة برشلونة أمام أتلتيكو في دوري الأبطال    محمد زكريا يهزم كريم عبد الجواد ويصعد إلى نصف نهائي بطولة الجونة للإسكواش (فيديو)    أخبار × 24 ساعة.. إندبندنت: السياحة في مصر لم تتأثر بشكل كبير بالصراع في الشرق الأوسط    موعد مباريات اليوم الخميس 9 أبريل 2026| إنفوجراف    طالب الاسكوتر.. القبض على قائد المركبة الكهربائية بعد اصطدامه بزميله في الباجور    إزالة شدة خشبية لأعمال بناء مخالف بنزلة السمان فى حى الهرم    سقوط سيدتين من علو في المنيا    بغداد تثمّن جهود باكستان لعقد المباحثات الأمريكية الإيرانية    هل النميمة دائمًا سيئة؟ العلم يقدّم إجابة مختلفة    موعد ومكان عزاء الشاعر الراحل هاني الصغير    الحياة بعد سهام ينطلق اليوم في 4 محافظات.. المخرج نمير عبدالمسيح: تصوير الفيلم استغرق 10 سنوات.. وكان بوابتى للعودة إلى مصر    كتاب جديد يتناول كيف أصبح إيلون ماسك رمزا لأيديولوجيا تكنولوجية تتحكم بالمجتمعات والدول    نصائح للحفاظ على الوزن بعد التخسيس    وزير الخارجية خلال لقاء الجالية المصرية بالكويت: توجيهات القيادة السياسية بإيلاء المواطنين المصريين بالخارج الدعم والرعاية    الأرصاد تعلن حالة الطقس ودرجات الحرارة غدا الخميس    انطلاق أولى الورش التدريبية لوحدة الذكاء الاصطناعي بإعلام القاهرة، الجمعة    مشهد مؤثر يحطم القلوب.. حمادة هلال يكشف لحظات خاصة مع والدته الراحلة    مهرجان هيوستن فلسطين السينمائى يهدى الدورة ال19 لروح محمد بكرى    جامعة الدلتا التكنولوجية تنظم دورة تدريبية حول التنمية المستدامة    بمشاركة حجازي.. نيوم يُسقط اتحاد جدة في الدوري السعودي    هل تدخل مكافأة نهاية الخدمة في الميراث؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    منتخب الصالات يخوض تدريباته استعدادًا لمواجهة الجزائر وديًا    بسمة وهبة: نرفض بشكل قاطع أي اعتداء على الدول العربية والخليجية    الرقابة الصحية: الشبكة القومية لمراكز السكتة الدماغية تقدم رعاية وفق معايير جودة عالمية    بحضور وزير الصحة.. تجارة عين شمس تناقش رسالة دكتوراه حول "حوكمة الخدمات الصحية للطوارئ"    صناع الخير تشارك بقافلة طبية ضمن مبادرة التحالف الوطني «إيد واحدة»    «ومن أظلم ممن ذُكّر بآيات ربه فأعرض عنها».. تفسير يهز القلوب من خالد الجندي    خلافات دستورية وسياسية تعطل «الإدارة المحلية».. والنواب يعيدون صياغة القانون من جديد    تعليم القاهرة تواصل الجولات الميدانية لدعم المدارس وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور    تعرف على أشهر النواويس في المتاحف المصرية    وزير الصحة يبحث توطين صناعة أدوية الاورام مع شركة «سيرفيه» الفرنسية    ما حكم عمل فيديو بالذَّكاء الاصطناعى لشخص ميّت؟ دار الإفتاء تجيب    مذكرة تفاهم بين وزارتين سعوديتين لتعزيز التكامل في المجالات المشتركة    الأوقاف: تنفيذ خطة المساجد المحورية لتنشيط العمل الدعوي بالقرى والأحياء    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن إجازة شم النسيم    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محامى «العادلى» يرفض تكذيب انفراد «فيتو» الجماعة ل «بائعى الصحف»: «انصروا دين الله بمقاطعة الجريدة الكافرة»

التمكين لمرسى وخروج العسكر، مقابل الحصانة للمشير طنطاوى والفريق عنان ضد المحاكمة، ومنح مناصب مدينة لرجال المشير، وأصدرت الجريدة ملحقا كاملا وكشفت فيه قصة صعود الإخوان من السجون واعتلاء عرش مصر بتسمية الدكتور مرسى، كقصة ميلودراما مفعمة بالصفقات المشبوهة.
«من قال لا.. فى وجه من قالوا نعم.. من علم الإنسان تمزيق العدم».. من هنا كانت البداية فى «فيتو».. كنا رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. قلنا: «توكلنا على الله.. وليمنحنا الصبر» فكان خير «ملاذ»، «الجماعة» تطاردنا ب«ما لا يخالف شرعها»، ونحن نعطيها الضربة تلو الضربة ب«ما لا يخالف شرعة المهنة والوطنية»، أعلنا الحرب من البداية على «الباطل»، حاولنا توصيل رسالة للجماعة ومرشدها القاطن فى «المقطم» مفادها: «ما بيننا وبينكم وطن.. نريد له الخير»، قالوا عنا: «كفار.. يتبعنا الغاوون»، «منحونا شرف «الكفر بهم»، ومنحنا نحن الصورة الحقيقية لحجمهم وأفعالهم، قلنا: «استعنا عَ الشقا بالصحافة»، فقالوا عنا: «ممولين من إسرائيل.. وتحركنا جهات خارجية»، فكشفنا لهم أن التمويل يصل ل«المقطم» ولا يجد له طريقا ل«فيتو».
365 يوما من حكم «الإخوان» وممثلهم فى قصر «الاتحادية».. بالنسبة لنا عام من الجهد.. الانفرادات.. المتعة ب»طعم الشقا»، كان لنا «السبق» وكان لهم «الحرق»، صدقنا الشارع المصرى بعدما كشفنا له «الطرف الثالث»، المتآمر، الخائن، ضربنا رأس الأفعى أكثر من مرة، حاولت أن تلدغنا، نجحنا مرات عدة، لم تفلح سمومها فى إيقاف تدفق الدم بشريان «فيتو الصحفى».
لقاء «بديع – مبارك».. من هنا كانت البداية
بدأت معارك «فيتو» مع النظام- الإخوان- منذ أول عدد لها، بانفراد لرئيس تحريرها» عصام كامل» عن لقاء مرشد الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع ونائب المرشد الشاطر بالرئيس السابق مبارك بالمركز الطبى العالمى، حيث أكد الإخوان لمبارك فى اللقاء أنه ليس لديهم مانع أن يحصل مبارك على البراءة وأنهم سوف يهيئون الأجواء لذلك، بشرط إسكات القوى التى يحركها مبارك من داخل طرة حتى لا تتهدد تجربتهم البرلمانية.
وبعد أن نشرت «فيتو» الانفراد ثارت ثائرة الإخوان فأخذوا فى التهديد والوعيد ل«فيتو» ووصفوها بالكذب والتدليس، وفقدت الجماعة توازنها، وسارعت قياداتها بنفى الخبر.
الدكتور محمود غزلان -المتحدث الرسمى باسم جماعة الإخوان المسلمين- كان رأس الحربة فى الهجمة الشرسة التى شنتها الجماعة لتشويه سمعة الجريدة، والطعن فى مصداقيتها بدلًا من تقديم إجابات شافية للرأى العام حول موقف الإخوان من اللقاء، وشن «غزلان» هجومًا حادًا على «فيتو» متهما إياها بأن هناك جهة تقف خلف ما تم نشره حول زيارة المرشد للمخلوع.
ووصف وليد شلبي -المستشار الإعلامى للمرشد العام للإخوان المسلمين– ما نشرته «فيتو» بالأكذوبة وأنها محض افتراء، وتوعد «فيتو» بالملاحقة القضائية بتقديم بلاغ للنائب العام وكذلك شكوى لنقابة الصحفيين.
أما عبد المنعم عبد المقصود محامى الجماعة فتقدم بالبلاغ ضد رئيس تحرير «فيتو» مطالبًا بإحالته للمحاكمة الجنائية ومتهمه بارتكاب جرائم منصوص عليها فى قانون العقوبات بنشر أخبار كاذبة ومزورة منسوبة للمرشد ونائبه والأمين العام من شأنها تكدير السلم العام.
الوثائق كانت «كلمة السر» فى انفرادات «فيتو»، وهى اللغة التى لم تستطع الجماعة فهم أبجدياتها، فبعد الانفراد بلقاء «بديع-مبارك» انفردت «فيتو» بتفاصيل اللقاءات التى جمعت إخوان مصر وإخوان الأردن والمخابرات الأمريكية «CIA» فى تركيا للاتفاق على سيناريو تمكين الجماعة من حكم مصر.
كما كشفت «فيتو» قيام الإخوان بتعذيب المتظاهرين فى 27 يناير 2012 فى زنزانة أعدوها بميدان التحرير وتحوى 10 من الشباب المنتمين للجماعة كانوا يضربون فيها الشباب الذى نزل للتظاهر فى الميدان.
«مبارك.. العادلى.. وثالثهما الإخوان»
كما كشفت «فيتو» سر العلاقة الوثيقة التى ربطت بين نظام مبارك والإخوان، وكيف أنهم قاموا بالدفاع عن حبيب العادلى فى المحكمة حيث تولى أحد رموز المحامين الإخوان المرافعة عن العادلى، وكانت المفاجأة التى فجرتها «فيتو» أن عبد الله الأغا زوج جيهان ابنة العادلى هو طرف الخيط الذى فجر العديد من الأسرار والخفايا فى علاقة الإخوان بنظام مبارك، فعبد الله أمين سليم حسين مصطفى عبد الرحمن عثمان جاسر حسين عثمان إبراهيم الأغا من فرع الحسانية فى خان يوسف فلسطينى، والده الإخوانى أمين الأغا المنتمى لحماس، وهو نقطة الوصل بين إخوان مصر وحماس ينقل رسائلهم، وكشفت «فيتو» عن علاقة نسب لكمال الشاذلى وهو عديل د. حيدر مصطفى الأغا أحد مؤسسى حماس.
زيارة محمد عبد الفتاح الجندى محامى العادلى لمقر الجماعة بالمقطم، القنبلة التى فجرتها «فيتو» فى وجه الجماعة، حيث كشفت حقيقة طلب الإخوان من «عبد الفتاح» الخروج لتكذيب «الانفراد»، ليس هذا فحسب لكنها قامت بتوزيع منشورات ضد الجريدة فى الإسكندرية وبدأ التشويه فى شوارع القاهرة ففى شارع جامعة الدول العربية كان هناك أحد الشباب يردد أن جريدة «فيتو» إسرائيلية وطالب «موزعى الصحف» بالامتناع عن تسلمها ل«نصرة دين الله».
«دين فيتو.. ودين الإخوان»
وفيما يتعلق بلقاء محامى العادلى والإخوان بالمقطم فقد كشفت «فيتو» أن محامى العادلى التقى بقيادات من جماعة الإخوان طالبوه بإرسال تكذيب، لكن الجندى كان يخشى من الأدلة التى تستند عليها الجريدة.
وبدأ الإخوان فى تشكيل كتائب إخوانية الكترونية لتشويه سمعة الجريدة ووصفها بالعلمانية ومعاداة الإسلام، والمرور على باعة الصحف وتحذيرهم «دينيًا» من بيع الجريدة وأن من يفعل ذلك سيكون من أعداء الدين، وكانت مجموعة الإخوان التى تمر على الباعة يقولون لهم «الجريدة تحارب الإسلام ومن يساعدها بالبيع والتوزيع ستمسه النار».
«لجنة الخمسة.. وحكاية الجنرال الراحل»
وفى العدد العاشر ل«فيتو» كشفت عن مفاجأة لجنة الخمسة التى ترأسها الشاطر وكان من أعضائها الدكتور مرسى، ومن مهامها الاتفاق على مرشح الإخوان فى انتخابات الرئاسة -التى لم تكن استقرت على مرشح لها بعد» شهر مارس 2012»- وكان الاتفاق للجنة الخمسة الاتفاق على إسقاط الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، واتجهت بورصة الإخوان للعب بورقة الدكتور سليم العوا، ثم شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، كما طرحت الجماعة ترشيحها لأحمد شفيق وعمر سليمان، وحاول الإخوان دعم الدكتور باسم خفاجى لتفتيت أصوات الإسلاميين.
وكشفت فيتو فى عددها الحادى عشر حالة الانقسام التى شهدتها جماعة الإخوان المسلمين- من خلال مجلس شورى الإخوان- عند مناقشة الدفع بمرشح رئاسى، مدعوم من الإخوان، مع رفضهم دعم العوا وأبو إسماعيل، واتجاههم آنذاك لدعم خفاجى للسيطرة عليه.
وفى العدد الخامس عشر كشفت «فيتو» قيام الدكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب –آنذاك- بتعيين 900 عامل إخوانى جديد بالمجلس من أقارب وأنصار الإخوان، وقام الكتاتنى بإنتاج سياسات الحزب الوطنى داخل المجلس.
وواصلت «فيتو» معاركها مع النظام دون أن تتخوف من القمع والاستبداد الذى يمارس معها، وفى العدد «17» كشفت «فيتو» ما عُرف ب«تجسس الإخوان» على مؤسسات الدولة من خلال» مخابرات الشاطر» حيث نشرت الجريدة تفاصيل المحادثات التى رصدتها الجماعة بين المجلس العسكرى واللجنة العليا للانتخابات، وأكد ذلك اعتراف الشاطر «الإخوان فى كل مكان.
وكان ل«فيتو» السبق فى تعرية النظام فكشفت عن فكرة إنشاء عسس الإخوان التى كانت لمرشد الإخوان الأسبق مصطفى مشهور الذى أحيا النظام الخاص.
وفى العدد «19» كشفت «فيتو» عن اجتماع جمع بين الفريق سامى عنان وخيرت الشاطر نائب المرشد، ليطرح عليه الأخير تولى محمد البلتاجى لوزارة الداخلية والدكتور عصام العريان لوزارة الصحة، وذلك فى التغيير الوزارى المحدود لحكومة الجنزوي -فى عهد المجلس العسكري- لكن الفريق عنان قابل اقتراحات الشاطر بالرفض.
وفى العدد «23» كشفت «فيتو» أن حملة الدكتور مرسي -مرشح رئاسة الجمهورية وقتها- تعدت الحد المسموح به للحملات الانتخابية- 10 ملايين جنيه- بعشر أضعاف، ليصل ما تم إنفاقه 100 مليون جنيه فاتورة تلميع مرسى، 10 مليون للدعاية و20 مليونا للمؤتمرات و25 مليونا للشائعات، و15 مليون جنيه لتسويق المرشح، وكان كشف فيتو ذلك مدويا فتجاوز الحد المسموح به للحملة يعنى عدم شرعية النظام.
«الإخوان.. الطرف الثالث»
وفى العدد «22» المؤرخ ب5 يونيو 2012 كشفت «فيتو» -بما لا يدع مجالًا للشك- أن الطرف الثالث الذى يبحث عنه الجميع هم الإخوان، وذلك من خلال الملابسات والحقائق التى حصلت عليها الجريدة، وبعد نحو عام تأكد انفراد «فيتو» الذى أثبتته الوقائع وما تعرض له المتظاهرون الرافضون لحكم الإخوان من قنص فوق أسطح البنايات.
وبعد وصول الإخوان للسلطة، وامتلاك الجماعة ل«ذهب المعز وسيفه» فجرت «فيتو» مفاجأة مدوية تمثلت فى أن الدكتور«هشام قنديل» رئيس مجلس الوزراء السابق من خلايا الإخوان النائمة، أعدته الجماعة لتولى المناصب بالدولة، حيث كان قنديل قريبا لجماعة الإخوان وسافر للولايات المتحدة للحصول على الماجستير والدكتوراه، وكانت الجماعة ترى أن قنديل من قادة المستقبل وأعدته لذلك، وتم الدفع به -من خلال الجماعة- فى حكومة عصام شرف وفق اتفاق بين شرف والشاطر، ثم تولى رئاسة الوزراء بعد ذلك.
وفى العدد «30» أزاحت «فيتو» الستار عن خطة الإخوان للسيطرة على مفاصل الدولة ومنها النيابة العامة عن طريق الرئيس، حيث قاموا بتعيين 61 ممن ينتمون للإخوان فى النيابة العامة، لتكشف الجريدة عن وضع الجماعة لخطة طويلة الأمد تؤتى ثمارها خلال 20 عامًا، وتعتمد على استغلال كون الرئيس مرسى إخوانيًا للسيطرة على عدة قطاعات بالدولة، ومن هذه القطاعات جهاز الشرطة والهيئات القضائية والجيش، وكانت «فيتو» ممن بدأوا المعركة مع النظام بإظهار خطة الجماعة لأخونة مفاصل الدولة.
«جيش الإخوان»
أما الجيش الإخوانى فقد كشفت عنه جريدة «فيتو» فى أعدادها بنشر خطة الجماعة لاصطياد العاطلين وتجنيدهم، ليصل العدد 100 ألف شاب عاطل تم تجنيدهم فى جيش الإخوان -لخدمة مصالح الجماعة- وكانت الجماعة تخطط أن يكون هذا الجيش على غرار الحرس الثورى الإيرانى، كحلم الإخوان لتكون بديلة عن القوات المسلحة، ليتم خلال 3 سنوات تكوين جيش الإخوان، وكانت وزارة الأوقاف على علم بذلك التحرك الذى كانت تقوم به جماعة الإخوان.
ومن المعارك التى خاضتها «فيتو» مع النظام ما كشفت عنه بوجود مخطط إخوانى لتوطين 750 ألف فلسطينى فى سيناء، حيث كانت الجماعة تخطط لحكم حماس فى سيناء، وكشفت الجريدة فى انفرادها عن شراء الغزاوية لمساحات شاسعة من الأراضى الصحراوية.
وكشفت «فيتو» فى العدد 31 عن تحدى الرئيس مرسى لإرادة المصريين، وضخه للغاز المصرى لإسرائيل، إرضاء للبيت الأبيض، بالإضافة لإغلاق ملف الأسلحة المهربة مجاملة للإخوان، وذلك ما أدى لانتشار السلاح الذى يهددون به المصريين الآن.
«الشاطر» فى حضرة «حمد»
ولم تتخل «فيتو» عن ثوابتها ومبادئها فى الكشف عن الفساد، وخاضت معاركها وكشفت عن زيارات الشاطر نائب المرشد المتكررة لقطر والتى وصلت إلى 3 مرات فى الشهر الواحد وكأنه اتخذ من الدوحة مكانا للحج إليه، وكانت تلك الزيارات للقاء الشيخ حمد أمير قطر السابق، لطلب المنحة منها للجماعة، وكانت الزيارات تتم فى حضور إبراهيم منير الأمين العام لتنظيم الإخوان المسلمين، وذلك مقابل تمكين قطر فى عدة مشروعات استراتيجية بمصر لتصبح قطر المستثمر العربى الأول فى مصر.
وفى العدد «32» كشفت «فيتو» عن خطة الأمريكان والقطريون فى وضع خطة التمكين لمرسى وخروج العسكر، مقابل الحصانة للمشير طنطاوى والفريق عنان ضد المحاكمة، ومنح مناصب مدينة لرجال المشير، وأصدرت الجريدة ملحقا كاملا وكشفت فيه قصة صعود الإخوان من السجون واعتلاء عرش مصر بتسمية الدكتور مرسى، كقصة ميلودراما مفعمة بالصفقات المشبوهة.
«تركيع» مصر ب«النقد الدولى»
وواصلت «فيتو» معاركها مع النظام بالكشف عن خطة تركيع مصر بخصخصة القناة والمياه والمترو كتوابع لقرض صندوق النقد الدولى، والدوحة تفرض شروطها على القاهرة بوديعة حمد –وقد كشفت «فيتو» ذلك الانفراد قبلها بعدة أشهر وبالوثائق- كما انفردت الجريدة بمقطع لحديث مرسى عن القرض عام 2000 تحت قبة البرلمان عندما كان يقول إن القرض ربوى وتحوله بعد الرئاسة عن عدم ربوية القرض وشرعيته، وبعد شهر من تولى الدكتور مرسى لرئاسة مصر وفى 12 أغسطس 2012 كان كشف «فيتو» المدوى عن مشروع النهضة الوهمى الذى لا أساس له.
حكاية «الخروج الآمن لطنطاوى»
وتواصلت معارك «فيتو» مع النظام بالكشف عن أسرار صفقة خروج المشير طنطاوى والفريق عنان، حيث طلب المشير التقاعد بعد تنصيب مرسى، لكنه وافق على الاستمرار بناءً على رغبة الرئيس، وكان تعيين الفريق السيسى بناءً على رغبة المشير الذى يعتبر الفريق السيسى ابنه وتلميذه النجيب، وأن التغيرات التى حدثت فى الجيش وتعيين القواد جاءت من داخل الجيش، لتؤكد «فيتو» كشفها من خلال أقارب القادة الجدد الذين كانوا يعرفون بتلك التغييرات قبل أن تحدث ب10 أيام، وكشفت أن ما قيل عن تغيير مرسى للقيادات ليس صحيحًا.
«شيطنة المعارضة» ب«ما لا يخالف شرع المرشد»
وفى العدد «34» ل»فيتو» كشفت عن الخطة التى أعدها قادة الإخوان لتكفير وشيطنة وتصفية مارستها الجماعة لإرهاب «فيتو» حيث قامت بعمل حملة لجمع مليون توقيع، لإغلاق الجريدة.
وفى العدد «34» كتب رئيس تحرير الجريدة «عصام كامل» مقالًا عبر فيه عن دهشته المفرطة من هالات التقديس التى يضيفها الإخوان على الدكتور مرسى التى نقلته من مصاف البشر لمصاف الأنبياء -بوصفهم- واختتم مقاله ب«محمد مرسى صلى الله عليه وسلم» وهنا ملأت ذئاب الإخوان الفضاء الإلكترونى بأقذع الألفاظ ضد الصحيفة ورئيس تحريرها، وصحفييها بتهمة الإساءة للرسول «صلى الله عليه وسلم» وطالبوا بمحاكمة «عصام كامل» وغلق جريدة «فيتو» ووجهوا نداءهم لمرسى والأزهر الشريف ولعلماء الأمة ليأتى كلام علماء الأزهر الذين قاموا بتبرئة رئيس تحرير «فيتو» من الإساءة لرسول الله وأكدوا أن «كامل» اتبع أسلوبًا قرآنيًا فى انتقاد تقديس الرئيس.
أزمة «السفارة» والفيلم المسيء
وفى العدد «36» ل»فيتو» كشفت عن مفاجآت فى ليلة اقتحام السفارة الأمريكية، حيث كان الإخوان وراء أزمة الفيلم المسيء، وأن الجماعة قامرت بسيرة الرسول الكريم لإعادة البرلمان وتمرير القرض.
وكشفت «فيتو» طلب مرسى لقاء أوباما والرئيس الأمريكى لا يريد، وكانت الفضيحة الثانية وصول تعليمات أمريكية للعياط بحذف كلمة إسرائيل من خطابه وكانت هناك أوامر قطرية بتوريط الجيش المصرى فى مذابح سوريا إرضاء لقطر.
وكانت «فيتو» فى عددها «37» على موعد مع معركة أخرى عند إجراء حوار للزميل «عصام هادى» مع نائب المرشد الإخوانى رشاد البيومى والذى قال فيه البيومى إن مرسى يراجع مكتب الإرشاد قبل أن يقوم بعمل شيء، وهنا قامت ثائرة الإخوان والبيومى وأخذ يتوعد الصحفى والجريدة على نشر الحوار بها، وأخذ يتهم الجريدة بالكذب بالرغم من تسجيل الجريدة للحوار وقيام البيومى بعمل عدة حوارات مع صحفى «فيتو» ونشر موقع الإخوان تكذيبا بذلك وتوعد البيومى برفع قضية على الصحفى، وأخذ يصف الجريدة والصحفى بالخداع.
لقاء «شفيق» وقيادات الجماعة بوساطة «صوفى»
وفى العدد «39» انفردت «فيتو» بالكشف عن لقاء قيادات الإخوان مع الفريق أحمد شفيق، وقيام المرشد بالإشراف على تلك الاتصالات، والبلتاجى وعمرو دراج نفذا المهمة، وتم اللقاء بواسطة رجل أعمال صوفى وحضرته قيادات بارزة بالجماعة.
وفى العدد «39» كشفت فيتو عن حرب تكسير العظام بين مرسى والشاطر، وكان الشاطر يساوم مرسى على مشروع النهضة ويرفض تسليمه دراسات تنفيذ المشروع، وكان الوسيط بين الشاطر ومرسى هو الشيخ حمد القطرى، وكشفت فيتو عن الانشقاقات بين قيادات الإخوان.
خطة «التمكين» بأموال الشعب
وانفردت «فيتو» فى العدد «45» بنشر تكليف الشاطر لوزير الشباب الإخوانى بتنفيذ خطة التمكين ورفع تقارير لمكتب الإرشاد، حيث أنفقت وزارة الشباب 12 مليون جنيه من أموال الشعب لتجنيد 500 ألف إخوانى جديد حتى أن أسامة ياسين وزير الشباب قال للجماعة: «حققت لكم فى شهر ما لم تحققوه فى 7 سنوات».
وفى العدد «42» ل»فيتو» كانت الجريدة تتحدى الرئيس السابق مرسى الذى رفض تحريك دعوى قضائية فى مجلس الأمن لاختراق الطائرات الإسرائيلية للمجال الجوى المصرى عند ضربها لمصنع اليرموك بالسودان.
«احتضار الإخوان.. وانفراد السودان»
التحدى الأكبر ل«فيتو» كان فى العدد «43» عندما كشفت عن كواليس احتضار جماعة الإخوان، حيث تحول الصراع بين خيرت الشاطر والدكتور مرسى لصراع مؤسسات وكيانات، ليطيح الشاطر برجال مرسى فى الحزب، وأخذ كل منهما يوجه ضربات المنافسة للآخر.
وكانت «فيتو» على موعد مع معركة أخرى عندما كشف رئيس تحريرها «عصام كامل» فى مقال له بعنوان «دين غزلان» عن تفاصيل قيام المتحدث الرسمى للجماعة محمود غزلان بأكل حقوق شقيقه الأصغر محمد، ورفضه إعطاء حقوق أخيه مما دفع الأخ الأصغر للحجز على ممتلكات محمود غزلان الذى رفض تنفيذ الحكم القضائى لصالح أخيه.
وفى العدد «45» كشفت فيتو عن صفقة الرئيس الإخوانى السابق لعقد هدنة وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل مقابل تجسس إسرائيل على سيناء لحماية حماس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.