مع توتر العلاقات وبدء طبول الحرب بين روسياوأوكرانيا، يتساءل البعض: هل يمكن استخدام المجرى الملاحي لقناة السويس فى الضغط على إحدى القوى من خلال غلق المجرى الملاحي في وجه السفن الروسية أو حلفاء أوكرانيا . سؤال هام الإجابة عليه تلخيصها للقوانين العالمية واللوائح المنظمة لحركة الملاحة العالمية بخلاف الاتفاقيات الدولية الموقع عليها من قبل مصر منذ سنوات عدة والتي تنص على أنه ( لايحق لمصر غلق المجرى الملاحي لقناة السويس في وجع أي سفينة إلا في حالات محددة )، وهى: اولا: أن تكون السفينة قادمة من دولة على حالة حرب رسمية مع مصر ثانيا: أن تكون السفينة محملة بسلعة محرمة دوليا مثل النفايات النووية ثالثا: أن تكون السفينة تمثل تهديد صريح للأمن القومي رابعا: أن تكون السفينة تعمل بالوقود النووي ويقول القبطان محمد أسبتية عضو الاتحاد الدولى للنقل واللوجيستيات أن حركة قناة السويس لن تتأثر بالحرب الروسية ولكن اذا حدث تطور كبير في هذه الحرب وتحولت إلى حرب قوى دولية فسيكون هناك تأثير لاجدال على كافة مناحي الحياة . وتوقع أسبتية أن تحاول بعض الدول المساندة لروسيا مثل معسكر الصين بتحركات ملاحية قد يكون لها تأثير على المجتمع الملاحى العالمى مما يدفع بعض الدول لتغير مواقفها بسبب الضغط الاقتصادى غير المباشر من جانب روسيا باستخدام حركة التجارة العالمية واستخدام ورقة خطوط الملاحة الصينية وخطوط الدول المساندة لروسيا. وقال إن قناة السويس تعد أهم ممر مائي عالمي ويحق لمصر بموجب الاتفاقيات الدولية منع السفن التى تهدد سلامة القناة من العبور ومنع أي سفينة تتبع دولة معادية لمصر من عبور القناة. اقتصادية قناة السويس تنظم ندوات للتعريف بإجراءات الحوكمة والقيمة المضافة قناة السويس تعلن مغادرة السفينة CL LIUZHOU لميناء السخنة بعد تفريغ أكبر حمولة صب جاف وأكد أنه فى حالة اتخاذ مثل هذا القرار ستتعرض الشركات الروسية والخطوط الروسية لضربة قوية خاصة إمدادات القمح عالميا وهي الورقة التي قد تستحدمها روسيا عالميا خلال الفترة المقبلة من خلال الضغط بورقة الغذاء خاصة أن روسيا من أكبر مصدري القمح والحبوب عالميا .