تابعت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة اليوم الأربعاء فعاليات تصفيات مسابقة «أصدقاء المكتبة» على مستوى المديرية للعام الدراسي 2025 / 2026، والتي يشارك فيها طلاب جميع المراحل التعليمية بمدارس القاهرة . اقرأ أيضا| التعليم: فتح باب التقديم بمدارس التكنولوجيا التطبيقية ومراكز التميز ويأتي ذلك في إطار حرص المديرية على دعم ثقافة القراءة وتنمية الوعي المعرفي لدى الطلاب، وتعزيز دور المكتبة المدرسية كمصدر أساسي للمعرفة. وخلال متابعتها لفعاليات المسابقة، استمعت "ابو كيلة " إلى طلاب مدرسة أحمد ماهر الابتدائية بإدارة حدائق القبة التعليمية، حيث أكدت لهم أهمية القراءة في بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه، مشيرة إلى أن القراءة تمثل حجر الأساس في هذه المرحلة العمرية، لما تضيفه من معارف وخبرات تسهم في تشكيل فكر الإنسان وتوسيع مداركه. وأضافت أنها اعتادت منذ صغرها على القراءة، وكانت تحفز نفسها بعد الانتهاء من قراءة كل كتاب بقراءة كتاب آخر، لما تمنحه القراءة من متعة معرفية وفوائد علمية تثري عقل الإنسان . كما تابعت ابو كيلة، أعمال المسابقة في مدرسة راهبات الأرمن الكاثوليك التابعة لإدارة مصر الجديدة التعليمية، حيث قدم الطلاب عرضًا متميزًا من خلال ماكيت لجماعة «أصدقاء المكتبة»، أوضحوا من خلاله أهداف الجماعة وتشكيلها ودورها في دعم النشاط الثقافي داخل المدرسة، إلى جانب دورها كمرجع معرفي للطلاب والطالبات. وأعرب الطلاب عن سعادتهم بالحوار مع مدير المديرية، ووجهوا لسيادتها الدعوة لزيارة المدرسة والاطلاع على العديد من الأنشطة والأعمال المتميزة التي يقدمها الطلاب في المجالات الثقافية والتعليمية المختلفة. وفي السياق ذاته، انتقلت مديرالمديرية، إلى مدرسة كلية السلام بإدارة الزيتون التعليمية، حيث قدم الطلاب عرضًا توضيحيًا من خلال ماكيت عن يوم الشهيد، مؤكدين أن هذا اليوم سيظل محفورًا في ذاكرة الأمة تقديرًا لتضحيات أبطالها الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن. وأكدت الدكتورة همت أبو كيلة، خلال حديثها مع الطلاب أهمية نشاط المكتبة المدرسية، مشيرة إلى أن الطالب سيدرك قيمته الحقيقية مع مرور الوقت، لما توفره المكتبة من مصادر متنوعة للمعرفة والثقافة، تسهم في تنمية التفكير وتعزيز مهارات البحث والاطلاع. وخلال حوار مفتوح مع الطلاب، أجابت ابو كيلة، عن تساؤلاتهم حول مجالات القراءة التي تفضلها، مؤكدة حرصها على القراءة في مختلف المجالات، حتى يكون لدى الإنسان قدر من المعرفة بكل ما يدور حوله. كما أشارت إلى مقولة الإمام محمد عبده«اعرف شيئًا عن كل شيء، وكلَّ شيءٍ عن شيء»، مؤكدة أن الاطلاع الواسع والمعرفة المتنوعة يسهمان في بناء شخصية مثقفة وواعية. وأوضح الطلاب أنهم من خلال القراءة يتعرفون على العديد من الشخصيات المؤثرة والتجارب الملهمة التي تترك أثرًا في نفوسهم وترسخ في أذهانهم قيم العمل والاجتهاد والنجاح. كما أشارت " مدير المديرية " إلى إعجابها بقراءة مؤلفات الكاتب أنيس منصور، مؤكدة أن كل كتاب من كتبه يضيف للقارئ فكرة جديدة ومعلومة ثرية. وقد قام بتحكيم المسابقةموجهو أوائل المكتبات من الإدارات التعليمية المختلفة، إلى جانب فريق عمل توجيه المكتبات بالمديرية. وتستمر فعاليات المسابقة خلال الفترة من الأحد 8 مارس 2026 وحتى الخميس 12 مارس 2026، حيث تهدف إلى تنمية العمل بروح الفريق بين الطلاب، وتعزيز الدور التربوي للمكتبة المدرسية، ونشر الوعي بأهمية القراءة، إلى جانب غرس قيم التعاون والتطوع والمشاركة الفعالة في نفوس الطلاب. كما تهدف المسابقة إلى إعداد طلاب متميزين ثقافيًا قادرين على دعم العمل داخل المكتبة المدرسية، ومساعدة أخصائي المكتبة في تنظيم العمل بها، وإرشاد زملائهم لاستغلال مصادر المعرفة المتاحة الاستغلال الأمثل، ليكونوا سفراء للمكتبة داخل مدارسهم وفصولهم الدراسية. وتتم المشاركة في المسابقة من خلال ترشيح كل مدرسة فريقًا مكونًا من ثلاثة طلاب فقط من المتميزين في النشاط الثقافي، ليمثلوا المدرسة، على أن يتم تصعيد أفضل الفرق من الإدارات التعليمية إلى التصفيات النهائية على مستوى المديرية، ثم اختيار ثلاثة فرق (ابتدائي – إعدادي – ثانوي) لتمثيل مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في التصفيات النهائية على مستوى الوزارة.