ارتفعت خلال الشهور الثلاث الأخيرة إيرادات قناة السويس، ومن المتوقع أن تواصل إيرادات القناة الارتفاع في ظل ارتفاع أسعار البترول عالميا، الأمر الذي ينعكس على تكلفة الرحلات للسفن ويدفعها لتكثيف المرور من قناة السويس بدلا عن رأس الرجاء الصالح. على صعيد آخر توقع خبراء النقل أن تتحول وجهة أكثر من 25%من السفن التى اتخذت طريق رأس الرجاء الصالح على أن تغير طريقها لتمر عبر ممر قناة السويس الملاحى لتوفير نفقات الرحلات.
إيرادات قناة السويس ويقول القبطان محمد اسبتية، عضو اتحاد غرف الملاحة العربية، أن تكلفة العبور من طريق راس الرجاء الصالح تزيد عن العبور من قناة السويس بنحو 35% بسبب استهلاك الوقود، خاصة ان القناة توفر ما يزيد عن 5 ايام لكل رحلة تقطعها السفن فى البحر للعبور حول القرن الأفريقي. وطالب اسبتية باعادة دراسة رسوم قناة السويس للعبور على ان يتم اخطار الخطوط الملاحية بالنية الخاصة بتحريك الرسوم خلال الفترة المقبلة فى ظل زيادة الطلب العالمى على العبور من قناة السويس بما يساهم فى زيادةى ايرادات القناة ويساهم فى زيادة فرص الاستثمار فى المجرى الملاحى حول قناة السويس. من جانبة قال الدكتور نبيل فرج مستشار اتحاد غرف الملاحة العربية إن قناة السويس كانت ولاتزال أهم ممر ملاحى عالمى، وخلال الفترة القادمة سوف ترتفع أعداد السفن المارة منها لعدد من الأسباب منها أولا تراجع مشروع طريق الحرير الذى كان من المتوقع أن يكون بديلا أو منافسا قويا لقناة السويس وذلك بسبب الإجراءات الدولية المختلفة بسبب كورونا . وقال إن الأسباب الأخرى تتمثل فى زيادة أسعار الوقود الأمر الذى يجعل المرور من قناة السويس هو الأكثر أفضلية والأقل تكلفة بالنسبة للسفن والخطوط الملاحية. وشدد فرج على ضرورة العمل على الاستفادة من هذه النقطة من خلال رفع مستوى الخدمات البحرية المقدمة للسفن واكتساب ثقة حقيقة وكاملة فى مستوى وسرعة تقديم الخدمات البحرية بما يفتح الباب أمام زيادة الاستثمارات فى مشروعات قناة السويس ومحور القناة والمنطقة الاقتصادية . ويقول فرج إن زيادة عدد السفن المارة من قناة السويس فرصة لن تتكرر كثيرا ويجب استغلالها فى تغير صورة الخدمات البحرية المقدمة للسفن بما يساهم فى تحقيق طفرة حقيقة خلال السنوات القادمة فى تلقى الخدمات البحرية من الشركات المصرية ويساهم فى زيادة الاستثمارات فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. على صعيد آخر يقول الدكتور محمد على مستشار وزير النقل السابق وعميد كلية النقل واللوجستيات، ان صناعة اللوجستيات هى الأداة الكبيرة، لإقناع السفن المتوقع مرورها من قناة السويس بتوطين المرور بمعنى أنها تصبح زبون دائم لا يتغير وجهتها بسبب تراجع أسعار نفط او ارتفاع، وذلك من خلال توفير خدمات لوجستية منخفضة التكلفة لهذه السفن، الأمر الذى يجعلها تختار العبور من قناة السويس للحصول على خدمات الإصلاح والصيانة والتموين..إلخ بتكلفة أقل وجودة أعلى. وأوضح أنه حتى نصل لهذا المستوى لابد أن نسارع فى إنشاء أحواض عائمة وأحواض جافة بمواصفات عالمية لنتمكن من إصلاح السفن وصيانتها بأسرع وقت ونصبح مركز جذب لصناعة وإصلاح السفن والخدمات اللوجستية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن صناعة السفن من أكثر الصناعات المربحة عالميا والتى تحقق إيرادات كبيرة. 146 عامًا على بيع مصر لحصتها في قناة السويس الفتوى والتشريع تبرئ قناة السويس من دفع 23 مليار جنيه وتعفيها من الضريبة
من ناحية أخرى شهدت مواني البحر الأحمر تداول 680 طن بضائع عامة ومتنوعة و 320 شاحنة و 67 سيارة و63000 طن قمح وشملت حركة الصادرات 405 طن بضائع عامة و220 شاحنة و53 سيارة ملاكي.
وشملت حركة الواردات 285 طن بضائع عامة و100 شاحنة 14 سيارة و63000طن قمح قادم من روسيا ويتواجد 12 سفن على أرصفة الموانئ. واستقبل ميناء سفاجا السفينة ادفو بحمولة 63000 طن قمح قادم من روسيا والسفينة امل بحمولة 71 شاحنة و12 ملاكي وتم مغادرة السفينة الحرية بحمولة 79 شاحنة و2 سيارة ملاكي والسفينة بوسيدن اكسبريس بحمولة 111 شاحنة و12 سيارة ملاكي والسفينة الرياض بحمولة 6 شاحنة و34 سيارة ملاكي . واستقبل ميناء نويبع السفينة عمان ومغادرة السفينة عمان وتم استقبال 29 شاحنة بحمولة 285 طن و2 سيارة ملاكي وتصدير 24 شاحنة بحمولة 405 طن و5 سيارات ملاكي.