أعلن ادريان ادواردز، المتحدث باسم مفوضية اللاجئين في جنيف اليوم الجمعة أن المنظمة الدولية سوف تعزز من دعمها للبلدان التي تستضيف اللاجئين الماليين، وذلك قبل شهر من الانتخابات الرائاسية في مالى والتي ستجرى في 28 يوليو القادم بهدف مساعدة تلك البلدان ودورها لتسهيل تصويت اللاجئين الماليين في الخارج في تلك الانتخابات. وشدد ادواردز على أن الدور الذي تلعبه مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين الماليين على التصويت في الانتخابات هو ليس دورا سياسيا وإنما إنساني محض، حيث تقدم لهم معلومات عملية عن حقهم في المشاركة في التصويت وكذلك ستقوم بتوفير بعض وسائل النقل في البلدان المضيفة لهؤلاء اللاجئين وأيضا حملات التوعية في مخيمات اللاجئين ومواقع توادهم الأخرى بما فيها المناطق الحضرية. أضاف أن اللاجئين الماليين الذين تستضيفهم بوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا والذين بلغ عددهم نحو 175 ألف لاجئ سيحق التصويت للمسجلين منهم إداريا في الإدارات المالية المعنية منذ عام 2010، وفى الوقت الذي أشار المتحدث باسم مفوضية اللاجئين إلى أن التصويت سيكون طوعيا فقد أكد أن المعلومات والبيانات الشخصية التي تحتفظ بها المفوضية لن يجرى تقاسمها بأى حال مع الحكومة المالية. ولفتت المفوضية إلى أن هذا الدور الذي تقوم بها لتسهيل تصويت اللاجئين الماليين في الخارج في الانتخابات الرئاسية ببلادهم ليس المرة الأولى الذي تقوم بها المنظمة الدولية بهذا الدور حيث سبق أن سهلت التصويت من خارج البلاد من قبل اللاجئين في جنوب السودان في عام 2011 وكذلك العراق في عام 2010 وأفغانستان عام 2004.