أعلنت المفوضية العليا لشئون اللاجئين بالأمم المتحدة اليوم الجمعة أن الأسبوع الماضي شهد موجة جديدة للجوء من شمال مالي إلى النيجر، حيث عبر الحدود5592 لاجئا ماليا معظمهم من النساء والأطفال من مناطق كيدال وميناكا. وقال ادريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية في جنيف إن اللاجئين الفارين أشاروا إلى أن الحرب الدائرة في شمال مالي كانت وراء قرارهم باللجوء، إضافة إلى مخاوفهم من أعمال انتقامية محتملة قد يقوم بها الجيش المالي.
وفى الوقت الذي لفت فه المتحدث إلى تأكيدات اللاجئين الماليين الفارين من مناطق الشمال إلى النيجر بأن المزيد في طريقهم للنيجر، وحيث يقطعون الطريق إما سيرا على الأقدام أو على الدواب، أضاف أن موجة اللاجئين الماليين الذين توافدوا إلى النيجر منذ 28 مارس الماضي يقيمون في منطقة صحراوية نائية في شمال النيجر (منتيس وميدال) تبعد 922 كيلومترا عن العاصمة نيامي.
وأكد المتحدث أن المفوضية تتابع أحوال ما يقارب 17 ألف لاجئ مالي آخر ويجري التخطيط لنقلهم إلى ميدال، حيث ظروف الاستقبال وتوفير الاحتياجات الأساسية أفضل.
وذكر أن المفوضية تقوم حاليا بعملية لإعادة نشر الموظفين والموارد، وخاصة إلى تلك المنطقة التي لم تكن مقصدا من قبل للاجئين الوافدين، وسيجري تقييم للاحتياجات.
وأضاف أنه يوجد حاليا حوالي 175 ألفا و76 لاجئا ماليا في الجزائر وبوكينا فاسو والنيجر وموريتانيا منهم 37 ألفا و530 لاجئا فروا من شمال مالي منذ يناير الماضي خوفا من الاعتقال أو الاحتجاز التعسفي أو غيرها من انتهاكات حقوق الإنسان.