كشف سامى النهرى أحد أبناء مركز بلطيم مسقط رأس فؤاد جادالله مستشار المستقيل، أن "جادالله" لم يزر قريته المرازقة؛ نظرا لإقامته فى "فيلا" بمصيف بلطيم منذ أن أصبح مستشارا لمرسى، موضحا أن المصيف أصبح مهملا فى فترة تولية مستشار للرئيس وغابت الخدمات عن مدينة بلطيم وقريته المرازقة. وأضاف النهرى أن جادالله أشاد بالدور السياسى لحمدين صباحى أثناء توليه مستشارا للرئيس، ولكنه لم يكن معارضا أو مؤيدا له، مؤكدا أن جادالله من عائلة كبيرة ببلطيم والده كان رجلا خيرا وقارئا جيدا للتاريخ، تنتمى جذور أسرته للحزب الوطنى المنحل وخاله كان نائبا سابقا بمجلس الشعب عن الحزب الوطنى ببلطيم.
وأشار سامي إلى أن فؤاد خسر كل شىء ماضيه وحاضره بعد أن قبل أن يكون مع الإخوان ورئيسهم فى سفينة واحدة وحاول أن ينقذ نفسه منها قبل الغرق، ولكن الوقت قد فات، موضحا أن جادالله ومستشارى الرئيس الآخرين لعبوا دورا كبيرا فى تمرير الدستور المصرى وعدد من القرارات الرئاسية الأخيرة التى أثرت على حالة البلاد من الناحية السياسية، وأكد النهرى أن بلطيم والبرلس لم تتأثرا باستقالة فؤاد لأنهما لم تريا جديدا عندما شغل منصب مستشار لمرسى وبعد استقالته منها.