وأقول على المستخبى واللى مش معروف.. أضرب فى ودعى .. وتمللى بادعى.. والمستخبى باقوله ع المكشوف الرمل له مع ودعى كلام.. لحضرتك يا وزير إعلام.. مش كل حبة محاكمة لناس بينقدوا حكم الحكام.. وبيرفعوا صوتهم عالى.. وبيمشوا ميت خطوة لقدام.. مش كل واحد قال كلمة.. بتعترض على أى نظام.. نقول له بطل تتكلم.. ضد اللى مانتش شايفة تمام.. حرية الرأى قضية.. فيها التوافق فيها صدام.. فيها اللى لك وعليك يتقال.. بدون تردد للأقلام.. هو اللى رأيه بينقدنا فى أى شىء.. يبقى الإعدام.. وضرب أو تكسير عدسات.. بتصور الأحداث فى زحام.. وهنعمل إيه وياجماعة.. شدت ببان مدن الإعلام.. والكل شايف أو سامع.. وما قالش ده إخوانا حرام.. لكن إذا انكتبت كلمة.. مش عجبة حاكم تبقى زكام.. الكلمة روح الأمة ياناس.. وصاحبها فارس فى الإقدام.. وبلاش نحاكم كتابنا.. على رأيهم لو كان فى كلام.. يا وزيرنا فيه ثورة وناسها.. مش قادرة تسكت ولا تنام.. ومحتاجين إعلام ثورى.. يمسح نظام زمن الأقزام.. اللى خنقنا سنين وسنين.. واللى كتمنا تلاتين عام.. فبلاش بقى نرجع تانى.. نخرس لسان رافض استسلام.. ومدام بعيد عن أعراضنا أو دين لنا.. نضرب له سلام.. ومدام بتعمل مؤتمرات للكلمة يبقى كلامنا وسام.. ونحرر الكلمة ونرفع.. قيمتها فوق كل الأوهام.. ونفسنا يبقى مثالنا فى كل شىء هو الإعلام