الفنانة القديرة المعتزلة فاطمة أحمد كمال شاكر وشهرتها شادية قالت لي: إنها أهلاوية لدرجة العشق، وإن والدتها التركية خديجة هانم طاهر ولدتها في النادي الأهلي، حيث جاءها المخاض وهي في حديقة النادي، فتم نقلها إلى مستشفى الأنجلو المجاور للأهلي، حيث ولدتها هناك. قالت إنها تحب الأهلي جدا ولا تشاهد في التليفزيون إلا المسلسلات والأفلام الدينية ومباريات منتخب مصر والأهلي، وقطعا فإن الفنانة المعتزلة «فتوش» وهذا اسم الدلع لها بين أفراد العائلة، شاهدت مباراة كأس السوبر وحزنت جدا لهزيمة فريقها، وحصول الزمالك على الكأس من غريمه التقليدي. قطعا حزن شادية الأكبر لأن الهزيمة وقعت يوم عيد ميلادها الذي تحتفل به مع أحفادها «أولاد أولاد أشقائها»! الحقيقة أن الزمالك أدخل فرحة كبري على جماهيره، حيث ظهر أن له شعبية كبري في دولة الإمارات خاصة مدينة أبوظبي العاصمة حيث طغي اللون الأبيض على شوارع المدينة، وبالطبع في مصر وكل البلدان العربية. لقد بهرنا مسئولو نادي الجزيرة الرياضي بأبوظبي بدقة وجمال وروعة التنظيم للمباراة باستاد الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، وجاء تصرف جمهور الناديين مثاليا.. أدب واحترام وتشجيع مثالي دون الخروج عن الروح الرياضية. طاقم التحكيم التشيكي الذي أدار المباراة كان رائعا عادلا في قراراته هادئا لم تشعر الجماهير بوجوده في الملعب، لم نستمتع بأداء جيد في المباراة حيث طغي الحرص الدفاعي على معظم فترات المباراة خشية الهزيمة، وكان التفوق نسبيا أفضل للأهلي في الشوط الثاني وأضاع أجاي أسهل فرصة في المباراة، حيث انفرد في الدقيقة الأخيرة بحارس الزمالك محمود عبدالرحيم جنش الذي أنقذ الكرة بعد أن ارتمي على قدمي أجاي بكل فدائية.. وأعتقد أن هذه اللعبة قد تطيح باللاعب الأفريقي من الأهلي، إذا لم يقدم ما يثبت أنه صفقة رابحة وكان عصام الحضري هو حديث كل جماهير كرة القدم في العالم لتألقه في بطولة كأس الأمم الأفريقية، وصد ضربتي جزاء في مباراة مصر وبوركينا فاسو، فإن محمود جنش هو الآخر حديث كل جماهير كرة القدم في مصر والعالم العربي، بعد أن صد ضربتي جزاء سددهما مؤمن زكريا وصالح جمعة بمنتهي البراعة، وأجبر حسام غالي أن يطيح بالضربة الرابعة في السماء، بعد أن سجل هدف حجازي الضربة الوحيدة الناجحة للأهلي، وكاد جنش أن ينقذها لولا أنها كانت سريعة.