في ديسمبر 1920 تلقت الشرطة إشارة من عسكري الدورية بشارع أبي الدرداء بالإسكندرية بأنه أثناء حفر أحد الأهالي في بئر الصرف الصحي بمنزله عثر على جثة امرأة وبجوارها شبشب وطرحة سوداء. أمام هذا البلاغ تحمس ملازم شاب يدعى أحمد حمدي، بقسم اللبان ليكتشف في النهاية أن صاحبة الغرفة ومؤجرتها هي سكينة، أيضا اكتشف أحد المخبرين أحمد البرقي، صعود البخور بكثافة من غرفة ريا الكائنة بشارع علي بك الكبير بعدها انتقلت قوة من رجال الشرطة إلى غرفة ريا، وعندما نزع بلاط الغرفة انبعثت رائحة عفنة كما ظهرت جثة امرأة عارية، وقبض على ريا التي اعترفت وبدأت التحقيقات.. وجاء فيها أنها كانت تستدرج النساء بمساعدة أختها سكينة ويقوم بالقتل حسب الله زوج ريا، وعبد العال زوج سكينة وعبد الرازق وعرابي. واعترفت ريا بقتل سبع عشرة امرأة واعترف باقي المتهمين بجرائمهم وحكمت المحكمة حضوريا على ريا وسكينة وعبد العال وحسب الله وعرابي وعبد الرازق بالإعدام وعلى الصائغ الذي كان يشتري من العصابة الذهب بالسجن خمس سنوات وبراءة باقي المتهمين في جلسة علنية بسراي محكمة الإسكندرية الأهلية في مايو 1921، وتم تنفيذ حكم الإعدام فيهم في 21، 22 ديسمبر عام 1921 داخل سجن الإسكندرية. وقبل الإعدام قالت سكينة: "أنا ولية لكن جدعة وحاتشنق محل الجدعان"، أما ريا فقد انهارت وطلبت رؤية ابنتها بديعة.. ليكون إعدام ريا وسكينة بداية تطبيق حكم الإعدام لأول مرة على النساء.