أُعلنت، مساء أمس الثلاثاء، بالدوحة أسماء الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في دورتها الثانية التي خصصت هذا العام للغة الإسبانية. وفاز في فئة الترجمة من العربية إلى الإسبانية بالمركز الأول سلفادور بينيا مارتين عن ترجمة كتاب "ألف ليلة وليلة" وجاء ثانيا أغناثيو فيراندو عن ترجمة رواية "عزازيل" ليوسف زيدان، وحصد المركز الثالث محمود صبح عن إعداد وترجمة "ديوان الشعر العربي.. مشرقي ومغربي". وفي فئة الترجمة من الإسبانية إلى العربية، فاز بالمركز الأول صالح علماني عن ترجمة رواية "عشر نساء" لمارثيلا سيرانو، وبالمركز الثاني سليمان العطار عن ترجمة رواية "الشريف العبقري دون كيخوتي دي لامانشا" وجاء ثالثا على إبراهيم منوفي عن ترجمة كتاب "حتشبسوت.. من ملكة إلى فرعون مصر" تأليف تيريزا بيدمان وفرانثيسكو خ.فالنتين. أما في فئة الترجمة من العربية إلى الإنجليزية، فاز بالمركز الأول مايكل كوبرسون عن ترجمة كتاب "مناقب أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل" لابن الجوزي، بينما تم حجب جائزتي المركزين الثاني والثالث في هذه الفئة. وعن فئة الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، فقد فاز بالمركز الأول مراد تدغوت عن ترجمة كتاب "المرجع في علم المخطوط العربي" لآدم جاشيك، ونال حسن حلمي المركز الثانى عن ترجمة كتاب "مختارات من الأناشيد ومختارات من القصائد" لإزرا باوند، وجاء في المركز الثالث مصطفى محمد قاسم عن ترجمة كتاب "القسطنطينية المدينة التي اشتهاها العالم 1453–1924" لفيليب مانسيل. وذهبت جائزة الإنجاز إلى مؤسسة البيت العربي في إسبانيا، ومؤسسة بانيبال في المملكة المتحدة، ومؤسسة ابن طفيل للدراسات العربية في إسبانيا. يذكر أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عالمية تأسست عام 2015، وتهدف إلى إغناء المكتبة العربية بأعمال مهمة من ثقافات العالم وآدابه وفنونه وعلومه، والتشجيع على الاهتمام بالترجمة والتعريب. وتبلغ قيمة الجائزة مليون دولار أمريكي، تتوزع على خمس فئات قيمة كل منها 200 ألف، ويحصل الفائز بالمركز الأول على 100 ألف، وصاحب المركز الثاني ينال 60 ألفا، والثالث 40 ألفا، أما جائزة الإنجاز فتبلغ قيمتها 200 ألف.