سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
وزير الداخلية يكلف بسرعة ضبط مرتكبي حادث الهرم.. التحريات: إرهابيون رصدوا الكمين عدة أيام.. والنيابة تعاين موقع الحادث.. تفريغ كاميرات المراقبة.. وجنازة عسكرية للشهداء
تكثف الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، جهودها لضبط مرتكبى حادث الهرم الإرهابي الذي أسفر عن استشهاد 6 شرطيين وإصابة 3 آخرين، والعمل على اقتلاع جذور الإرهاب. وكلف اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، بتشكيل فريق بحث يضم رجال مباحث الجيزة والأمن الوطني وقطاع الأمن العام، لكشف ملابسات حادث انفجار الهرم، وسرعة تحديد هوية مرتكبي الحادث وضبطهم. وأكد مصدر أمني أنه سيتم إقامة جنازة عسكرية لشهداء الواجب من رجال الشرطة الذين سقطوا في انفجار عبوتين ناسفتين زرعهما مجهولون بجوار ارتكاز أمني في الهرم، في أكاديمية الشرطة بحضور وزير الداخلية ومدير أمن الجيزة والقيادات الأمنية وزملاء الشهداء. التحريات وكشفت التحريات الأولية، في حادث انفجار الهرم، أن الجناة رصدوا الكمين الأمني في أثناء توقفه، لعدة أيام قبل تنفيذ مخططهم بالتفجير. وأشارت التحريات، إلى أن مرتكبى الحادث ترقبوا تحركات قوات الشرطة ومواعيدهم، وفى الوقت المناسب قاموا بزرع العبوتين الناسفتين بجوار سيارة وقاموا بتفجيرها. ورجحت التحريات، بأن العملية الإرهابية جاءت ردًا على النجاح الأمني في ضبط العناصر الإرهابية ومقتل بعض العناصر الإرهابية في أسيوط والقليوبية، وإجهاض مخططاتهم. النائب العام وأمر المستشار نبيل صادق النائب العام بسرعة فتح تحقيقات موسعة في حادث التفجير الإرهابي الذي وقع صباح اليوم، بشارع الهرم. وانتقل فريق من محققي نيابة جنوبالجيزة إلى مسرح الحادث بشارع الهرم، وأصدرت النيابة أمرا بفرض كردون أمني في محيط الحادث لحين الانتهاء من إجراء المعاينة التصويرية، وبيان كيفية وقوع الحادث الذي استخدمت فيه عبوتان ناسفتان تم زراعتهما بالقرب من تمركزين أمنيين تابعين لقوات أمن الجيزة بمحيط منطقة مسجد السلام، وسؤال شهود الواقعة للوقوف على مشاهداتهم. وقام محققو النيابة العامة بمناظرة جثامين القتلى، وأمرت النيابة بانتداب أطباء مصلحة الطب الشرعي، لتوقيع الكشف الطبي وتشريح الجثامين لإعداد تقرير فني حول سبب الوفاة لكل منهم، والتصريح بالدفن عقب الانتهاء. وأمرت النيابة بانتداب خبراء مصلحة الأدلة الجنائية من قسم المفرقعات، لإجراء المعاينة الفنية اللازمة، ورفع آثار الانفجار وتحليلها فنيا للوقوف على طبيعة المواد المستخدمة في صناعة العبوة الناسفة، وتحديد نطاق الموجة الانفجارية، وبيان التلفيات التي أسفر عنها التفجير وما ترتب عليه من أضرار. وكلفت النيابة العامة إدارة البحث الجنائي وجهاز الأمن الوطني بوزارة الداخلية، بسرعة إجراء التحريات اللازمة حول حادث التفجير الإرهابي، وتحديد هوية الجناة وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للنيابة العامة للتحقيق. مناظرة الضحايا وتوجه فريق من النيابة إلى مستشفيى الهرم وأم المصريين لمناظرة جثامين الشهداء، والتي تبين إصابتها بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسد، كما تولي فريق النيابة سؤال المصابين حول الحادث وكيفية حدوثه. وأكدت المعاينة الأولية تناثر شظايا العبوتين الناسفتين بمحيط الحادث، وكلفت النيابة رجال الأدلة الجنائية، بفحصهما وكتابة تقرير واف عنهما لتحديد نوعية العبوات المستخدمة وكيفية تفجيرها، وكمية المتفجرات المستخدمة في الحادث الإرهابي. اقرأ أيضا: بالصور.. خبراء المفرقعات يغادرون محيط انفجار الهرم الداخلية وقال مصدر أمني مسئول بوزارة الداخلية، إن شرطة النجدة تلقت بلاغًا صباح اليوم الجمعة، بحدوث انفجار بمحيط منطقة مسجد السلام بشارع الهرم، دائرة قسم شرطة الطالبية، بالقرب من تمركز أمني تابع لقوات الأمن بالجيزة. وانتقلت قوات الأمن لمحل الواقعة؛ وتبين انفجار عبوتين ناسفتين بالقرب من الخدمة الأمنية، ما أسفر عن استشهاد 6 من قوات الأمن (ضابطين وأمين شرطة و3 مجندين) وإصابة 3 مجندين آخرين، وتم نقل الجثامين والمصابين إلى المستشفيات القريبة، وفرض كردون أمني بمحل الواقعة وتكثف الأجهزة الأمنية من جهودها للوقوف على ملابساتها وتم اتخاذ الإجراءات القانونية. والشهداء هم: (ملازم أول أحمد عز الدين سعد، وملازم أول محمد يحيى محمد، والمجند رجب أحمد، والمجند عمر مصطفى وأمين شرطة محمد محمود، ومجند يوسف فرج عبد العزيز). القنبلة زرعت داخل سيارة وأكد أحد شهود عيان من سكان شارع الهرم، أن الانفجار الذي استهدف كمينا أمنيا صباح اليوم، وقع نتيجة زرع قنبلة داخل سيارة "شاهين" متاخمة للكمين منذ أمس. وقال شاهد العيان: "صحينا على صوت الانفجار، وكانت العساكر مرمية بتطلع في الروح"، وتابع: "القنبلة اتزرعت في عربية شاهين كانت مركونة من إمبارح جنب الكمين". اقرأ أيضا: مشرحة مستشفى الهرم تستقبل جثث 3 شهداء في حادث الانفجار وكشف الفحص المبدئى لخبراء المفرقعات بأن المجهولين زرعوا العبوة وفجروها عن بعد، واحتوت على قرابة 10 كيلو من مادة شديدة الانفجار.