تلقى المرشح الرئاسي الأمريكي عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب تقريرا استخباراتيا سريا عن الأمن القومي للولايات المتحدةالأمريكية، ومستجدات الأوضاع الإقليمية الراهنة حول العالم من مكتب التحقيقات الفيدرالية (إف بي آي). وعقد ترامب واثنان من مستشاريه (كريس كريستي حاكم ولاية نيو جيرسي، والجنرال مايكل فلن المدير السابق لوكالة الاستخبارات الدفاعية)، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، لقاءً تجاوز ساعتين مع مسئولين حكوميين رفيعي المستوى في مكتب التحقيقات بمدينة نيويورك، وفق مصدر مسئول. وأطلع المسئولون ترامب على مستجدات الوضع الدولي، والتهديدات والمخاطر التي تواجهها الولاياتالمتحدةالأمريكية، وقدموا له تقريرا استخباراتيا سريا حول الموضوع. واستخدم ترامب ممرًا فرعيًا بحديقة مكتب التحقيقات الفيدرالية خلال دخوله وخروجه المقر، وغادر المكتب دون الإدلاء بأي تصريحات للصحفيين. وتأتي زيارة ترامب للمكتب في إطار عملية روتينية يقوم بها ال"إف بي آي" لاطلاع مرشحي الرئاسة على تطورات الأحداث الدولية، فيما لم يُعلن بعد، عن تسليم تقرير مشابه لمرشحة الرئاسة الأمريكية عن الحزب الديمقراطي، هيلاري كلينتون. وفي عام 2008 تلقى الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما تقريرا مشابها من مدير وكالة الاستخبارت الدفاعية السابق ديفيد شيد، قبل بدء الانتخابات الرئاسية في نفس العام. تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية في شهر نوفمبر المقبل.