دعت يوليا كلوكنر نائبة رئيس حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، لأخذ مسافة أكبر من الاتحاد الإسلامي - التركي للشئون الدينية في ألمانيا "ديتيب". وقالت اليوم الإثنين في العاصمة الألمانية برلين: "إننا لا نرغب في أن يشارك (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان في تحديد الحصص المدرسية لدينا. لذا أقول إننا بحاجة لأكثر من مجرد فترة تفكير"، وذلك فيما يتعلق بالتعامل مع الاتحاد. وشددت كلوكنر على ضرورة استيضاح مدى دعم الاتحاد لرد الفعل الضخم الذي اتخذه أردوغان على محاولة الانقلاب التي حدثت في بلاده في منتصف شهر يوليو الماضي، قبل أن يتم التفاوض مع الاتحاد بشأن حصص الدين الإسلامي في المدارس بألمانيا. يشار إلى أن اتحاد "ديتيب" يخضع للسلطة الدينية التركية، ويعد شريكًا لكثير من الولايات الألمانية فيما يتعلق بتنسيق حصص الدين الإسلامي داخل المدارس بألمانيا. ويتم اتهام الاتحاد مؤخرًا بأنه الذراع الممتد للرئيس التركي في ألمانيا، لذا أجلت الحكومة المحلية في ولاية سكسونيا السفلى عقدًا مع الاتحاد كان جاهزًا للتوقيع. كما أوقفت حكومة ولاية شمال الراين فيستافليا مباحثاتها مع أربعة اتحادات إسلامية -من بينها ديتيب- بشأن إبرام تعاقد لتدريس حصص الدين الإسلامي في المدارس. ولكن الاتحاد ذاته رفض دائمًا الاتصال السياسي مع الحكومة التركية، وقال المتحدث باسم الاتحاد زكريا ألتوج مؤخرًا إن الاتحاد يعتزم أن يصبح أكثر استقلالية من الناحية المالية أيضًا، وشدد على ضرورة البحث عن بدائل لتمويل الأئمة على المدى الطويل بدلًا من الحكومة التركية.