أثارت صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس التي جار العمل عليها سرا حفيظة أهالي عدد من الجنود القتلى في الحرب الأخيرة بغزة. ويقول عدد من العائلات الذين فقدوا أبنائهم بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إنه "يفضل ألمس بأسرى حماس كعامل ضغط بدلا من "إطلاق سراح إرهابيين وأسرى"، وهو ما يعترض عليه أسر كل من الجنديين شاؤول أورون وهدار جولدين اللذين يحتجز جثمانيهما في قطاع غزة. وأضاف التقرير أن إسرائيل لا تعترف رسميا بأنه هناك مفاوضات مع حماس لأجل إرجاع جثث الجنديين جولدين وشاؤول والشابين افري منجيستو وهشام السيد. وبحسب يوسي تسور - الذي قتل ابنه في عملية "الجرف الصامد" - الحرب على غزة عام 2014، فإنه "يجب إبقاء تحرير الجثث لحين تغيير المعادلة، ويجب تشديد العقاب على الأسرى بدلا من منحهم تسهيلات.