أظهرت نتائج استطلاع للرأي أعده محاضرون في جامعة "لايبزيج" الألمانية، زيادة عداء الألمان تجاه المسلمين واللاجئين والغجر خلال العام الحالي، بنسبة تفوق نظيرتها خلال عامي 2011 و2014. وأعد الاستطلاع أوليفر ديكر، وجوهانس كيّس، وإلمار برايهلر، الأساتذة في الجامعة، وأخذوا فيه آراء ألفين و20 مواطنًا ألمانيا، حيث أظهر الاستطلاع عدم وجود تغير كبير في نسبة أصحاب الأفكار اليمينية المتطرفة مقارنة بالأعوام السابقة. وأعرب 50% من المشاركين في الاستطلاع عن شعورهم بأنهم غرباء في بلدهم بسبب المسلمين في البلاد، في حين كانت النسبة 36،6% عام 2014، و26،1% في 2011. ووفقًا للاستطلاع، ارتفعت نسبة الراغبين في الحد من قدوم المسلمين إلى ألمانيا إلى 41،4%، بعدما كانت 36،6% في 2014. وأبدى 85،9% من ناخبي حزب "البديل من أجل ألمانيا" المناهض للإسلام، تأييدهم لعبارة "أشعر بنفسي غريبًا في بلدي في بعض الأحيان جراء العدد الكبير من المسلمين"، فيما انخفضت تلك النسبة لدى ناخبي الحزب الديمقراطي الاجتماعي إلى 47،8%، وإلى 45،7% لدى ناخبي حزب الاتحاد المسيحي، و24،7% لأنصار حزب الخضر. كما كشف الاستطلاع أن الذين يعربون عن انزعاجهم من وجود غجر في محيطهم، ارتفعت بنسبة 2،4% عما كانت عليه في 2014، وباتت 57،8%، فيما أعرب 49،6% عن رغبتهم بإخراج الغجر من مراكز المدن. وبرز في الاستطلاع ارتفاع نسبة المعارضين لسياسة التسامح التي تنتهجها الدولة مع طلبات اللجوء، حيث وصلت نسبتهم 80،9%، بعدما كانت 25،8% في 2011. وبحسب الاستطلاع، أعرب 59،6% عن عدم تصديقهم لتعرض طالبي اللجوء للاضطهاد في بلدانهم. وأشار الاستطلاع إلى ارتفاع نسبة العداء للأجانب في الولاياتالشرقية مقارنة بالولاياتالغربية، حيث بلغت نسبة من يحملون أفكارًا معارضة للأجانب في الولاياتالشرقية 22،7%، وانخفضت النسبة إلى 19،8% في الولاياتالغربية. وتطرق الاستطلاع إلى آراء الألمان حول حركة أوروبيون ضد أسلمة الغرب "بيغيدا" المعادية للأجانب والإسلام، إذ بلغت نسبة المؤيدين لأهداف الحركة بشكل كامل 8،9%، فيما ارتفعت النسبة لدى المؤيدين جزئيًا للأهدافها إلى 30،8%، بيما عارض 35،3% أهداف الحركة.