وافق ألتراس أهلاوي على المبادرة التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بجلوس عشرة أفراد منهم معه والاطلاع على أوراق قضية مذبحة بورسعيد، التي راح ضحيتها 72 فردا من جماهير الأهلي. وقال ألتراس أهلاوى في بيان أنه وافق على المبادرة لخمس أسباب، أولها البحث عن الجاني الحقيقي، موضحا أنه منذ وقوع المذبحة في الأول من فبراير 2012 وجميع أعضاء وقادة المجموعة يبحثون عن الجناة الحقيقيين وجاء قرار رئيس الجمهورية بطرح جميع أوراق القضية عليهم ليثلج صدورهم ويطمئن قلوبهم لمعرفة ماإذا كانت الأحداث التي جرت هناك مدبرة بالفعل أم لا. وأضاف الألتراس أن السبب الثانى هو حرصهم على العودة للمدرجات من جديد، قائلين إنه منذ وقوع أحداث بورسعيد، تسعى المجموعة في العودة للمدرجات من جديد لمؤازرة ناديها من داخل الملعب والموافقة على المبادرة وشرح وجهة نظرهم بما قاموا به خلال السنوات الثلاث كان نابعًا من حرصهم على عودة حق أصدقائهم الذين سقطوا في الأحداث فقط وأنهم لم يشاركوا في السياسة انتماءً منهم لأحد الأحزاب، كما يشاع خاصة وأن جميع ما قاموا به من فعاليات كإيقاف مترو الانفاق ومحاصرة البورصة والبنك المركزي وإيقاف كوبري السادس من أكتوبر وحرق اتحاد الكرة ونادي الشرطة كان في عصر الإخوان وأنهم كانوا سببًا في استمرار حالة الزخم في عصرهم. ولفت البيان إلى حرص الألتراس على نفي وصفهم بالجماعة الإرهابية، بدليل اجتماعهم بمسئولي الدولة واطلاعهم على أوراق قضية بورسعيد وإطلاق رئيس الجمهورية مبادرة لاحتوائهم. وقال البيان إن السبب الرابع لقبول المبادرة هو طلب الألتراس إيقاف الهجوم عليهم ورد اعتبارهم ممن أساء إليهم، من قبل بعض وسائل الإعلام واحد رؤساء الأندية، وكذلك المطالبة بالإفراج عن قادة مجموعة ألتراس وايت نايتس وفتح صفحة جديدة مع فكرة الألتراس في مصر. وأوضح أن السبب الأخير لقبول المبادرة هو عدم وجود خيار ثاني أمام المجموعة بعد مبادرة الرئيس، مشيرين إلى أنه حال رفضهم سيشن هجوما عليهم بشكل مكثف مع استحالة عودتهم للمدرجات مرة أخرى، خاصة وأن الجميع سيتعامل معهم باعتبارهم مثيري شغب.