نعى المستشار يحيى قدري النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، النائب العام هشام بركات الذي تم اغتياله على أيدي جماعات الكفر والضلال واصفًا الحادث بالجبان الذي لم يراعِ حرمة الشهر الكريم. وأضاف النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية المصرية في تصريحات صحفية، أن الإرهاب الخسيس لم يراع الأيام المباركة لشهر رمضان الكريم وحاول النيل من مصر بأكملها في استهدافه لنائب عام الشعب. وأشار "قدري" إلى أن مثل هذه المخططات القذرة باستهداف رجال القضاء والعدالة، الذين قاموا بدور تاريخي خلال المرحلة الماضية لن تنحني أمامها هامات المصريين ولن تكسر إرادتهم مشددًا لقد استشهد نائب عام مصر وهو يحمل في يدة مشعل العدالة، استشهد لترقد روحه الطاهرة بجوار طابور سبقه من الشهداء دفعوا أرواحهم ثمنًا كي تبقى مصر يافعة يانعة بين الأمم. وأضاف "قدري" أن مسيرة الدولة لن تتوقف وخارطة الطريق لن يستطيع أحد أن يجرها للوراء ويبقى على الدولة أن تتخذ مزيدًا من الحذر والحيطة في تأمين المسئولين والشخصيات العامة، وتفعيل قوانين مكافحة الإرهاب لردع الجماعات الإرهابية التي تسعى لنشر الفوضى وأعمال العنف، مشددا على أن هذا الحادث لن يزيد الدولة إلا إصرارًا على استكمال الحرب ضد الإرهاب.