تعهد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بالتصدي لأي تظاهرات في شوارع تركيا لا يملك المشاركون بها تصريحا، مهما كانت مطالبها، وأيا كان المشاركون بها. وقال أوغلو في تصريحات نشرتها صحيفة حريت ديلي نيوز التركية: "لن نتسامح ولو لدقيقة واحدة، مع أي من يخرج للشوارع في تظاهرة دون تصريح، فهم يهددون أمن البلاد". وتابع أوغلو: "قررنا اتخاذ إجراءات معينة بعد الأعمال الاستفزازية التي شهدتها إسطنبول، وقام خلالها الجبناء القتلة بقتل كيراز". يأتي ذلك في أعقاب وفاة المدعي العام التركي محمد سليم كيراز متأثرا بجروحه بعد احتجازه على يد مجهولين في غرفته بوزارة العدل التركية للمطالبة بحق الطفل بركين إيلفان والذي قتلته الشرطة التركية وسط تظاهرات جيزي بارك عام 2013. يذكر أن المادة 34 من الدستور التركي تنص على أحقية أي مواطن في عقد اجتماعات غير مسلحة ومسيرات سلمية أو تظاهرات دون الحصول على إذن من أحد، وهو ما يجعل تهديدات أوغلو تمثل انتهاكا صريحا للدستور.