نظم عشرات الجزائريين، بمحافظة وهران، غربي البلاد، اليوم السبت، وقفة احتجاجية ضد استغلال الغاز الصخري بالجنوب. وتعد هذه المرة الأولى التي تشهد فيها محافظة بغرب الجزائر احتجاجات ضد استغلال الغاز الصخري وكذا تضامنا مع سكان الجنوب في وقت سجلت أمس الأول الخميس وقفة احتجاجية بمحافظة باتنة شرقي الجزائر، وبالعاصمة منعت مصالح الأمن السبت الماضي محاولة لناشطين لتنظيم وقفة احتجاجية رافضة للمشروع. وفي لقاء بثه التليفزيون الرسمي الجزائري، الأربعاء الماضي، أشار رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال إلى أن استغلال الغاز الصخري في جنوب البلاد لن يكون قبل عام 2022. وأضاف أن استغلال الغاز الصخري ليس في برنامج الحكومة الحالية، وأن ما يتم في الوقت الحالي هو "عمليات استكشاف فقط". وتشهد 4 محافظات في الجنوبالجزائري هي تمنراست، أدرار، اليزي، وورقلة مسيرات شعبية ووقفات احتجاجية، ضد استغلال الغاز الصّخري، دعت إليها حركات معارضة تدعو لوقف المشروع خوفا من مخاطره على المياه الجوفية والبيئة. وردا على هذه المخاوف قال سلال في تصريحات سابقة: "شركة سوناطراك (الشركة الحكومية المنفذة للمشروع) اتخذت كل الاحتياطات في الدراسات الجارية لكي لا يكون لها تأثير على الثروة المائية في المنطقة". وكان تقرير لوزارة الطاقة الأمريكية حول احتياطات المحروقات غير التقليدية صدر في عام 2013 أشار إلى أن الجزائر تحتل المرتبة الثالثة عالميا بعد الصين والأرجنتين من حيث احتياطات الغاز الصخري. وبحسب التقرير ذاته، تبلغ هذه الاحتياطات 19.800 مليار متر مكعب، وتقع في أحواض مويدير وأحنات وبركين وتيميمون ورقان وتندوف، جنوبي البلاد.