تصاعدت حدة الاشتباكات المسلحة، صباح اليوم الإثنين، بين المسلحين الحوثيين وقوات الحرس الرئاسية بالعاصمة اليمنية صنعاء. وقال مصدر أمني:" إن اللجان الشعبية التابعة للحوثيين هي من تسببت بتفجير الوضع في محيط دار الرئاسة"، وأوضح أن دورية تابعة للحوثيين اقتربت من محيط الرئاسة ما اضطر قوات الحرس الرئاسية بإطلاق النار عليها. وانتشرت النقاط التابعة للحوثيين في عدد من شوارع العاصمة، فيما أكد شهود عيان وصول تعزيزات عسكرية للحوثيين في الوقت الذي نشرت فيه الحماية الرئاسية الدبابات في محيط الرئاسة. وقال "على القحوم"، عضو المكتب السياسي ل"أنصار الله الحوثية" إن سبب نشوب الاشتباكات هو اعتداء الحماية الرئاسية على دورية تابعة للحوثيين ما أدى إلى سقوط جريحين منهم. وأضاف: "من حقنا أن ندافع عن أنفسنا وعن أي اعتداء علينا". ونفى القحوم أن تكون الاشتباكات محاولة منهم للسيطرة على دار الرئاسة، وقال:"هم يحاولون التظليل على جرائمهم من خلال نشر هذه الأخبار غير الصحيحة". تجدر الإشارة إلى أن جميع الطرق المؤدية إلى الرئاسة مغلقة، إلى جانب إغلاق الطرق المؤدية إلى منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي منذ مساء أمس الأحد. وتأتي تلك الاشتباكات بعد يومين من اختطاف مدير مكتب رئيس الجمهورية، الدكتور أحمد عوض بن مبارك من قبل الحوثيين، اعتراضا منهم على مسودة الدستور اليمني الجديد. هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل