أكد وزير شئون الأقاليم والمناطق الحدودية في الحكومة الفدرالية الباكستانية "عبد القادر بلوش"، أن "الحكومة عازمة على إعادة كافة اللاجئين الأفغان الموجودين في البلاد حتى موعد أقصاه ديسمبر 2015". جاء ذلك في التصريحات الصحفية التي أدلى بها المسئول الباكستاني، في مؤتمر صحفي، عقده اليوم الثلاثاء، في العاصمة إسلام آباد، والتي أوضح فيها أن مسألة إعادة 1.6 مليون لاجئ أفغاني، إلى بلدانهم باتت عنصرًا مهمًا في الأجندة السياسية للحكومة، بعد الحادث الإرهابي الذي تعرضت له إحدى المدارس في منطقة "بيشاور" الأسبوع الماضي، وأسفر عن سقوط مئات القتلى. وأضاف "بلوش": "ليست هناك حاجة للاضطراب أو القلق، نحن لن نقوم بترحيلهم بشكل مفاجئ، سيتم هذا الأمر بشكل يحفظ لهم كرامتهم واحترامهم"، مشيرًا إلى أنهم قاموا باتخاذ تدابير صارمة ضد الأفغان الذين يقيمون بطريقة غير شرعية في باكستان. وشدد على ضرورة تسجيل كافة اللاجئين الموجودين في البلاد، بشكل رسمي "وفقا لمقتضيات الوضع الأمني للبلاد"، لافتا إلى أن "المجتمع الدولي نسي أمر اللاجئين، فلقد وعدونا في العام 2012 ب600 مليون دولار لرعاية اللاجئين لكن هذا لم يحدث، ولم نحصل حتى على 100 مليون من هذا المبلغ، في حين أن باكستان بها 3 مليون لاجئي أفغاني مسجلين رسميا وآخرين غير مسجلين".