بعد مناشدة بابا الفاتيكان العمل على منع تحول البحر المتوسط لمقبرة كبيرة بسبب غرق لاجئين يحاولون الوصول إلى أوربا، طالبت ألمانيا ببرنامج إنقاذ جديد لهؤلاء اللاجئين والعمل على تحقيقه مهما بلغت التكلفة. طالب وزير التنمية الألماني غيرد مولر، بوضع برنامج إنقاذ جديد للاجئين الذين يحاولون الوصول إلى أوربا بقوارب عبر البحر المتوسط. وقال مولر، في تصريحات لصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونج" الألمانية الصادرة اليوم السبت 29 نوفمبر، إنه لا يتعين على قوارب الإنقاذ تجاهل الغرقى من الساعين للهجرة. وأضاف مولر أنه من الضروري اتخاذ إجراءات تكميلية فعالة للبرنامج المنتهية مدته "مير نوستروم"، الذي انتشلت إيطاليا في إطاره لاجئين من البحر المتوسط على مدى عام. تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوربي بدأ قبل شهر مهمة "تريتون"، التي تهدف إلى حماية السواحل الجنوبية لدول الاتحاد الأوربي من تدفق سيل المهاجرين غير الشرعيين على دول الاتحاد. وينتقد نشطاء حقوق الإنسان تركيز هذه المهمة على تأمين الحدود، دون إنقاذ اللاجئين المعرضين لخطر الغرق في البحر، علاوة على ضآلة ميزانية المهمة. وأوضح مولر أن الأمر يتعلق بنحو تسعة ملايين يورو شهريا لإنقاذ آلاف من البشر، مضيفا: "لا ينبغي أن تخفق المهمة بسبب المال"، وأنه سيحث خلال انعقاد مجلس التنمية الأوربي المقبل على الاستجابة للمناشدة الأخيرة لبابا الفاتيكان فرنسيس الأول، الذي دعا إلى عدم جعل البحر المتوسط مقبرة كبيرة. هذا المحتوى من موقع شبكة إرم الإخبارية اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل