قالت مجلة فرونت بيدج الأمريكية إن الصحفي مزدوج الجنسية ستيف سوتلوف الذي ذبحه متشددو تنظيم "داعش" أمس سبق وحذر السلطات المصرية والأمريكية من خطر تصاعد الإخوان بالمنطقة في إحدى مقالاته قبل انتقاله لسوريا، باعتباره زميلا زائرا في مركز الدفاع عن الديموقراطيات. وأوضحت المجلة الأمريكية أن سوتلوف كان واحدا من بين أصوات قليلة ظلت تحذر من خطر جماعة الإخوان المسلمين وتصاعد نفوذهم بالعالم حتى عقب عزل الرئيس محمد مرسي من حكم مصر والذي أعقبه دعوات عالمية تطالب مصر بالمعاملة الودودة مع اتبع الجماعة. وأكد سوتلوف في مقاله المزعوم أن الإخوان هم أكثر حركة سياسية منظمة في مصر حينها وأنهم من المتوقع أن يحاولوا الاستفادة من حالة عدم الاستقرار التي تعم البلاد، وأن يستغلوا شعارات الانتقال الديموقراطي التي يطالب بها الجماهير لصالحهم، وخصوصا أن الأحزاب المعارضة الأخرى ليست لديها قاعدة محددة وتعاني من سوء التنظيم، وهو ما يتيح لهم فرصة أكبر لتنفيذ ما يريدون.