سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
«دولة الإسلام في الهرم وفيصل».. شباب ينشئون تنظيم «داهف» على نهج «داعش».. الخرباوي: قنبلة موقوتة تهدد الوطن.. نبيل نعيم: مجموعة «هواة» سيقبض عليهم قريبا.. الهلباوي: «عيال خايبة» ومنحرفة فكريا
رغم الإدانات التي تلاحق ما يسمى، تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام "داعش"، بسبب الجرائم اللاإنسانية والتي يرتكبها مقاتلوها إلا أنها أصبحت لدى بعض "المهووسين" بمثابة مثل أعلى يحاولون الاقتداء بها واستنساخ مجموعات أخرى من التنظيم الإرهابي في كل مكان. ولكن الأخطر أن هذا الهوس وصل إلى بعض الشباب المصري الذي سافر إلى سوريا للانضمام إلى التنظيم ومشاركة أعضائه في العمليات الإرهابية التي يقومون بها، في حين لجأت مجموعة أخرى إلى الإعلان عن تأسيس التنظيم بمصر. «دولة الإسلام في الهرم وفيصل» حيث أعلن مجموعة من الشباب المجهولين في الهرم وفيصل عن الانضمام لداعش وأنشأوا صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وأطلقوا على أنفسهم اسم مجموعة «داهف» أي "دولة الإسلام في الهرم وفيصل"، حيث أكدوا أنهم يسعون إلى إقامة دولة الإسلام على نفس النهج "الداعشي". وقد أعلنت الصفحة أن إقامة دولة الإسلام في منطفة الهرم وفيصل، يعتمد على نهجين، الأول هو منهج إصلاحى عن طريق نصح الناس في المسيرات التي يتم تنظيمها كوسيلة لنشر أفكارهم، أما النهج الثانى فهو «الجهاد ضد البلطجية والداخلية». بعض الشباب ينظرون ل«داعش» كمثل أعلى وحول هذه المجموعة يقول المفكر الإسلامي ثروت الخرباوي "القيادي المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية"، إن ظهور حركة "داهف"، سببه أن هناك عددا كبيرا من الشباب المحبط بسبب الإخفاقات التي توالت من قبل الحركات الجهادية مما جعلهم ينظرون إلى حركة "داعش" باعتبارها مثلا أعلى خاصة وأنها حركة جاذبة لكل الحركات الجهادية وتشكل مسار إعجاب لديهم. وأضاف، أن المقلق في الأمر أن هناك مجموعة من الشباب المصري انضموا بالفعل إلى "داعش" وأصبحوا يشاركون في عملياتها في حين أن البعض الآخر يعمل على إنشاء فروع لها في الأحياء والمحافظات المصرية كما حدث في "فيصل والهرم". وتابع "الخرباوي" في تصريحاته ل"فيتو"، أن الفترة القادمة سوف تشهد إنشاء المزيد من هذه الحركات التي ستشكل خطورة حقيقية على المصريين خاصة وأن كل عضو منهم سيكون بمثابة "القنبلة الموقوتة" متوقعا أن تشهد مصر خلال الأيام القادمة موجة من الجرائم وعمليات التصفية البشعة على غرار ما تقوم به "داعش" في العراق. كما طالب الدولة بمواجهة هذه الجماعات فكريًا قبل المواجهة الأمنية معتبرا أن مصر تأخرت كثيرا في مواجهتهم. مجموعة هواة و«حركة خايبة» ومن جانبه وصف الشيخ نبيل نعيم، مؤسس تنظيم الجهاد، تنظيم "داهف" بأنها "حركة خايبة" تتشابه مع كتائب حلوان والتي ظهرت خلال الأيام الماضية، مشيرا إلى أن أفراد "داهف" مجموعة من شباب جماعة الإخوان الإرهابية والتكفيريين والذين يحاولون صناعة "فزاعة" للمصريين معتبرا أنهم ينتمون إلى جماعات مثل "أنصار بيت المقدس" ويستخدمون أسماء مختلفة لمراوغة الأمن. وأكد أن أفراد تنظيم "داهف" هم مجموعة من "الهواة" لا يعرفون عمل المحترفين من أبناء التنظيمات الإرهابية وبالتالي فمن المتوقع أن يرتكبوا بعض الأخطاء خلال الفترة القادمة والتي تسهل لقوات الأمن عملية القبض عليهم. وتوقع نعيم أن يقوم أفراد هذا التنظيم ببعض العمليات الإرهابية التي لا تعتبر "ضخمة" حيث سيعمدون إلى استهداف بعض الكمائن أو إحراق سيارات للشرطة إلا أنهم لن يتمكنوا أبدا من تكرار سيناريو داعش والتي أصبحت قوة في العراق بعد انضمام الكثير من أهل السنة لهم نكاية في نوري المالكي رئيس الوزراء. نهج بعيد عن الإسلام الوسطى فيما علق المفكر الإسلامي الدكتور كمال الهلباوي المتحدث السابق باسم جماعة الإخوان الإرهابية في الغرب، على الأمر قائلا إن:" داعش لن تقيم الدولة الإسلامية وكل من سيسير معهم سيتحمل المسئولية في تفتيت الوطن مضيفا:" هذه الصورة بعيدة عن الإسلام الوسطي، والنبي محمد هو الأسوة الحسنة وليست داعش". وتابع الهلباوي واصفا أفراد التنظيم بأنهم "عيال خايبة ومنحرفة فكريا" مشيرا إلى أنه لا خطورة منهم لأن مصر بلد قوي وتعتبر هي "مقبرة الإرهاب" معتبرا أن المصريين سيواجهون هذه المجموعات أيا كان مصدرها بالرفض والمواجهة.