نظم العشرات من العاملين بشركة الشرق الأوسط للورق سيمو، إحدى الشركات التابعة للشركة القابضة الكيماية وقفة احتجاجية أمام مقر القابضة بجاردن سيتي للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة منذ أكثر من عام، وتنفيذ الحكم القضائي بعودة الشركة للقطاع العام، وتشغيل الشركة. وتواجد أمام أبواب الشركة ضابطين برتبة ملازم أول من قسم شرطة قصر النيل لحفظ الأمن وتهدئة المحتجين بعد محاولات لاقتحام بوابات الشركة وعلمت "فيتو" أن هناك وفدا من ممثلي العاملين برئاسة أسامة طعيمة رئيس اللجنة النقابية لشركة سيمو يتفاوض الآن مع ممثلي القابضة للصناعات الكيماوية لحصول الموظفين على حقوقهم ومستحقاتهم. ومن جانبه، قال حسام عبد الباسط محلل كيماوي الورق رابع بشركة سيمو للورق وأحد المحتجين: إن موظفي الشركة لم يتقاضوا رواتبهم المستحقة لمدة أكثر من عام نظرا لوجود خلافات قضائية مع الشركة القابضة، لافتا لوجود حكما قضائيا قضي بعودة عدد من الشركات التابعة لشركات قطاع الأعمال ومن ضمنها شركة سيمو للورق. وأكد رفض القابضة الكيماوية تنفيذ حكم المحكمة بعد صدوره إلا بعد موافقة رئاسة مجلس الوزراء أولا، واتهم عبد الباسط القابضة للصناعات الكيماوية بترك شركتهم مرتعا للبلطجية والخارجين عن القانون دون وجود رقيب عليها رغم وجود عمليات متكررة من سرقة الكابلات الكهربائية.