سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالفيديو.. العموم البريطاني يعترف بعجز"المعزول" عن حكم مصر بطريقة ديمقراطية.. مطالبات بعدم إخراج الجماعة من الحياة السياسية..وتحريض لمعاقبة "السيسي" وفرض حظر على النظام..ورفض اعتبار الجماعة "إرهابية"
انتقد مجلس العموم البريطاني طريقة حكم جماعة الإخوان لمصر خلال العام الماضي، وأكد أن الرئيس المعزول "محمد مرسي" لم يحكم البلاد بطريقة ديمقراطية، وشكل جيد، مطالبا في الوقت ذاته بعدم إبعاد الإخوان من المشهد السياسي. وقال المجلس في لقاء صحفي لمناقشة الأوضاع السياسية في مصر: إن المرشح الرئاسي المشير "عبدالفتاح السيسي" والجيش لن يخرجوا من المشهد السياسي لضمان مصالحهم الاقتصادية -على حد مزاعمهم-. وحول الانتخابات الرئاسية المقبلة، زعم أن الانتخاباب الرئاسية المقبلة لا توجد بها أي معايير للنزاهة وأن "السيسي" سيسقط إذا لم يستطع أن يلبي احتياجات المصريين وستكون حينها هناك ثورة ثالثة ضد جنرالات الجيش وليس "السيسي". وتابع أن المشهد السياسي بمصر لن يبدو سليما بدون التسوية ودخول الإخوان إلى معترك السياسة مرة أخرى. وقال: إنه لا توجد أي أدلة حول ارتباط الإخوان بالحافلة التي تم تفجيرها في سيناء أو العمليات الإرهابية، ضد القوات العسكرية هناك. وأضاف الحاضرون، من بينهم ديفيد هيرست- كبير مراسلي صحيفة جارديان إلى الشرق الأوسط- أنه من الصعب وصف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية. وحرض"توبي كدمان"، أحد الحضور، للمطالبة بتحريك قضايا دولية ضد "السيسي" وكل من ارتكب جرائم في مصر، معربا عن دهشته من إشادة الممثلة العليا للاتحاد الأوربي "كاثرين آشتون" بالسيسي، قائلا: يجب أن يكون هناك حظر سفر ضد السيسي ونظامه وأن يتم فرض عقوبات من جانب البرلمان الأوربي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وقال "كدمان": لو صدق الرئيس المعزول "مرسي" على اتفاق روما لتمكنت الجنائية الدولية من قبول القضايا المرفوعة من حزب الحرية والعدالة ضد النظام في مصر عقب 30 يونيو. وقال "كدمان" في سياق مزاعمه، أن دعم أمريكا لمصر من خلال إرسال الأباتشي، والذي أتى بمباركة إسرائيل، أمر خطير لأنه سيستخدم ضد المدنيين في سيناء، وفقا للتقارير التي حصلنا عليها. ورصدت الجمعيات الحقوقية نحو 300 حالة وفاة من المدنيين منذ وصول "المعزول" إلى السلطة. نهائيا حديثه للصحفيين بقوله: نأمل تقدم مصر إلى الأمام ولكن في حقيقة الأمر ما يحدث الآن هو تراجع إلى الخلف في الديمقراطية وفي كل شيء.. يشار إلى أن رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون، قد طلب جهاز المخابرات البريطانية، بجمع تحريات حول تورط جماعة الإخوان في الأحداث الإرهابية، وقام وزير الخارجية نبيل فهمي بزيارة إلى بريطانيا وسلم ملف أعدته وزارتا العدل والداخلية، حول جرائم الإخوان "الإرهابية". ويتواجد بالعاصمة البريطانية لندن، العديد من الرموز البارزة للتنظيم الدولي للإخوان على رأسهم القيادي البارز إبراهيم منير الذي يش حربا تحريضية ضد مصر من المملكة المتحدة، ويعتقد أن أموال التنظيم نجحت -خلال الأعوام الماضية- في اختراق المؤسسات البريطانية المهمة، وحولت المملكة إلى مرتع آمن لقيادات الجماعة، ولفيف من رموز الإرهاب.