قرر الرئيس التونسي قيس بن سعيد، اليوم السبت، تمديد فترة الإغلاق في البلاد لمواجهة فيروس كورونا المستجد، ورغم الإجراءات الاحترازية التي تطبقها معظم دول العالم، يواصل الفيروس، انتشاره وحصد الأرواح، مع أكثر من مليوني مصاب ونحو 146 ألف وفاة. وكانت أعلنت وزارة الصحة التونسية، أول من أمس الخميس، عن تسجيل حالتى وفاة بكورونا ليرتفع الإجمالي إلى 37، كاشفة عن تسجيل 42 إصابة جديدة ليرتفع الإجمالي إلى 822، جاء ذلك نقلا عن مصادر إعلامية. وأمس الجمعة، أعلنت وزارة الصحة التونسية، تسجيل حالة وفاة واحدة و33 إصابة جديدة بكورونا ليبلغ إجمالي الإصابات 747. وكانت وزارة الصحة في تونس، أعلنت تسجيل 14 حالة جديدة تحمل فيروس كورونا، من مجموع 692 تحليلا مخبريا ليرتفع إجمالي المصابين إلى 685 حالة مؤكدة، من أصل 10676 تحليلا مخبريا. وأعلنت وزارة الداخلية التونسية، أنها تمكنت من إفشال مخطط إرهابي، كان يستهدف نقل فيروس كورونا المستجد إلى أفراد الأمن التونسي، مشيرا وكانت وزارة الصحة في تونس، أعلنت تسجيل 14 حالة جديدة تحمل فيروس كورونا، من مجموع 692 تحليلا مخبريا ليرتفع إجمالي المصابين إلى 685 حالة مؤكدة، من أصل 10676 تحليلا مخبريا. وأعلنت وزارة الداخلية التونسية، أنها تمكنت من إفشال مخطط إرهابي، كان يستهدف نقل فيروس كورونا المستجد إلى أفراد الأمن التونسي، مشيرا إلى أن عنصر إرهابي تم تسريحه من السجن مؤخرا بعد تورطه في قضية عدلية ذات صبغة إرهابية. وأضاف: "استغل هذا الأخير سلطته المعنوية على باقي العناصر التكفيرية بالجهة، خاصة أولئك الحاملين لأعراض فيروس كورونا والخاضعين للمراقبة الإدارية، قصد تحريضهم على تعمد العطس والكحة ونشر البصاق في كل مكان خلال تواجدهم داخل الوحدة الأمنية، بهدف إصابة الأمنيين بالعدوى".