"التحرير" التقت أروى مؤخرا لتكشف لنا عن كواليس برنامج "تحت السيطرة"، وكيف تتعامل مع النجوم، ورأيها فى إيقاف البرامج، وأحدث أعمالها القادمة. أروى فنانة متعددة المواهب، ولدت فى الكويت لأب يمنى وأم مصرية، ثم قرر أهلها أن ينتقلوا إلى القاهرة، لتستكمل دراستها الإعدادية والثانوية فى مصر، وبعدها درست الهندسة المعمارية، أحبت الفن منذ الصغر وكانت تتمنى لو التحقت بمعهد الموسيقى، ولكن رفض الأهل جعلها تمارس الفن كهواية ولم تكن تعلم أنها ستتحول إلى أن تصبح فنانة تجيد أكثر من موهبة، فهى مطربة لها العديد من الأغنيات الناجحة، وإعلامية قدّمت العديد من البرامج الشهيرة آخرها برنامج "تحت السيطرة" الذى يعرض على قناة "النهار"، كما أنها فى طريقها إلى تجربة جديدة وهى التمثيل. - هل "تحت السيطرة" يعد نجاحا جديدا يضاف لمسيرة أروى؟ ردود الأفعال التى تلقيتها على العمل كانت رائعة، ونجاح البرنامج أتشرف به، حيث قابلت من خلاله العديد من النجوم الكبار، ولم أشعر يوما بالرهبة تجاه أحد منهم، فخبرتى بعد مشوار كبير فى تقديم البرامج جعلتنى قادرة على إدارة أى حوار. - هل هناك حوار تعتبرينه - هل "تحت السيطرة" يعد نجاحا جديدا يضاف لمسيرة أروى؟ ردود الأفعال التى تلقيتها على العمل كانت رائعة، ونجاح البرنامج أتشرف به، حيث قابلت من خلاله العديد من النجوم الكبار، ولم أشعر يوما بالرهبة تجاه أحد منهم، فخبرتى بعد مشوار كبير فى تقديم البرامج جعلتنى قادرة على إدارة أى حوار. - هل هناك حوار تعتبرينه الأصعب؟ أستعد لجميع الضيوف، ولكن هناك بعض النجوم الذين يمتلكون مشوارا كبيرا من النجومية فيجب أن أكون على قدر ما وصلوا إليه، على سبيل المثال المنتج جمال العدل كنت أسمع أنه يحرج المقدم فى الأسئلة، وشاهدت له عدة لقاءات أجراها وكان يفعل هذا، فكنت أحضر له جيدا، وحينما حاورته وجدته لطيفا، وأيضا الناقد طارق الشناوى له طريقة معينة فى الحوار، ولكن فى النهاية قدمت موسما جيدا به حوارات قيمة، وتم تداول بعضها على مواقع التواصل الاجتماعى بشكل كبير. - هل قصدت فى البرنامج إثارة الجدل على السوشيال ميديا؟ نحن فى البرنامج لا نتعمد أن نثير الجدل نهائيا، ويهمنا فى المقام الأول الحوار وأن نضع أسئلة موضوعية نخرج بها شيئا جديدًا عن الفنان، وتفاصيل جديدة للجمهور، وما يحدث بعد ذلك ليس لنا علاقة به، فمثلًا حلقة الفنانة سهير رمزى تحديدا أثارت الجدل وانتشرت بشكل كبير على السوشيال ميديا بسبب أنه كان الظهور الأول لها على الشاشة، بدون حجاب، إلى جانب تصريحاتها الجريئة، وهذا ما جعل الجمهور يتداول الحلقة بين مؤيد لما تقوله ومعارض لها. - ماذا عن الحلقة التى تفضلينها؟ أنا أحب كل حلقاتى، ولكن "تحت السيطرة" انفرد بضيوف مهمين، فى أوقات كان ظهورهم فيها صعبا للغاية، مثل سهير رمزى، وهناك أيضا حلقة النجم الراحل فاروق الفيشاوى، حيث كشف بها العديد من الأسرار عن حياته وإصابته بمرض السرطان. - هل تعتبرين النقد الموجه لك موضوعيا وتتقبلينه؟ ما دامت انتقادات مبنية على أسس فلماذا لا أتقبلها، وهناك الكثير ممن يعلقون على مكياجى، ويخبروننى أنه ليس جيدا وهكذا، كل هذا أنظر له بعين الاعتبار، وأضع كل الكلام الذى يقال فى عقلى، وأعيد النظر به وآخذ المفيد منه وأطبقه فى حياتى، وجميعنا نخطئ ويجب علينا أن نتعلم من أخطائنا. - وماذا عن الصعوبات التى واجهتِ إياها؟ مررنا فى "تحت السيطرة" بمواقف صعبة، وقابلنا العديد من الأشخاص الذين كان لهم انطباعات خاصة وطرق فى التعامل كان يجب أن نكون على قدرها، وكنت أحرص على أن أكون متغيرة مع كل ضيف. - أنت مذيعة ومطربة ومهندسة.. فما المفضل بالنسبة لأروى؟ كمهندسة لم أعد أعمل الآن فى هذا المجال، لأن وقتى ليس ملكى، ولكن حينما يكون هناك مشروع يخص عائلتى كبناء بيت أو ما شابه، أقوم على الفور بتصميمه، أما بالنسبة لكونى مطربة وإعلامية، فأنا أعرف جيدا كيف أفصل بين الاثنين، ولكل منهم معزة خاصة فى قلبى، فحينما أكون مطربة أنفصل تماما عن أروى الإعلامية، وأعطى كل وجدانى للغناء، وحينما أجلس على كرسى المذيع أنسى أننى مطربة، فكل شىء له وقته وأعطيه حقه. - ما رأيك فى قرارات إيقاف البرامج مثل ما حدث مع برنامج "شيخ الحارة"؟ لا أجرؤ على أن أتدخل فى قرارات إيقاف البرامج، وكل جهة لها أسبابها، ولا أعرف تفاصيل إيقاف برنامج "شيخ الحارة". - من تعتبرينه مثلك الأعلى فى الغناء والإعلام؟ فى الغناء أحب أن آخذ مشاعر شيرين وأنغام على ذكاء هيفاء وهبى، وآخذ من كل فنان ما يميزه، أما فى الإعلام فأقدر جدا الإعلامى عمرو أديب، فهو من أقرب الإعلاميين إلى قلبى وأحبه، وأعشق طريقته فى الحديث وانفتاحه الثقافى، فهو ذكى وقادر على التأقلم وصنع النجاح فى أى مكان، ولديه القدرة على التحدث فى كل المجالات سواء كانت سياسية أو فنية. - الكثير من المطربين يتجهون للتمثيل.. فهل تفكرين فى الأمر؟ أفكر بالفعل، ولكن الأمر ليس سهلا، فأنا حتى الآن لم أجد الدور المناسب لى والذى يشجعنى على أن أدخل هذا المجال، فيجب حينما أوجد كممثلة أن أصنع نجاحا يتناسب مع ما قدمته فى الغناء والإعلام، وعُرض على الكثير من السيناريوهات ولكنها لا تناسبنى، وحينما أجد الدور الذى أريده سأخوض التجربة. - نصفك مصرى ونجاحاتك تحققينها فيها.. فلِمَ لا تستقرين بمصر؟ أحب مصر كثيرا فهى بلدى، وحققت بها الكثير من النجاحات وأتمنى بالفعل أن أعيش بها، أنا أمتلك الجنسية المصرية وزوجى أيضا وأتردد كثيرا على مصر، وستظل مصر المكان الذى قضيت به أجمل أوقات عمرى. - الكثير من الفنانين لا يحبون أن يدخلوا أبناءهم عالم الفن.. ماذا ستفعلين مع ابنتك؟ لا أحب أن تدخل ابنتى مجال الفن، فهو مجال شاق ومرهق جدا، وسأحاول بقدر الإمكان أن أبعدها عن هذا العالم. - ماذا عن أعمالك القادمة؟ هناك أغنية سينجل خليجية أحضر لها الآن، لأننى مبتعدة منذ فترة عن الساحة الخليجية، كما أحضر لأغنية باللهجة المصرية، وبالنسبة للبرامج هناك برنامج جديد سنحضر له خلال الفترة المقبلة وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.