وأشار عدد من مسؤولي حزب المحافظين البريطاني، إلى أن جونسون أقيل بسبب "مشاكل أخلاقية"، عقب ظهور عدد من الأدلة على أنه تحمل نفقات إجهاض عشيقته انتهت اليوم الانتخابات الداخلية في حزب المحافظين لاختيار قائد له، ورئيس الوزراء الجديد، وذلك بفوز بوريس جونسون على منافسه جيرمي هانت، بعد حصوله على أصوات 66% من أعضاء الحزب المشاركين في التصويت البالغ عددهم نحو 160 ألف عضو. وخلال مهنة امتدت لعقود كصحفي وسياسي، أثار رئيس الوزراء البريطاني الجديد الكثير من الجدل، بداية من فبركة الأخبار، وصولا إلى التصريحات العنصرية. وفيما يلي مجموعة من أكثر الحلقات إثارة للجدل في حياة وزير الخارجية وعمدة لندن السابق البالغ من العمر 55 عامًا، الذي سيتولى مهام منصبه غدا الأربعاء: فبركة أخبار بعد تخرجه من جامعة أكسفورد، حصل جونسون على وظيفة مراسل متدرب في صحيفة "التايمز" اللندنية في عام 1987، لكنه تم فصله بعد عام لتلفيق تصريحات في مقال عن الملك إدوارد الثاني وعشيق الملك. وقال لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الحادث، عام 2013 "كان أمرا مروعا، أتذكر شعوري العميق بالعار والذنب". مشكلة فبركة أخبار بعد تخرجه من جامعة أكسفورد، حصل جونسون على وظيفة مراسل متدرب في صحيفة "التايمز" اللندنية في عام 1987، لكنه تم فصله بعد عام لتلفيق تصريحات في مقال عن الملك إدوارد الثاني وعشيق الملك. وقال لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الحادث، عام 2013 "كان أمرا مروعا، أتذكر شعوري العميق بالعار والذنب". مشكلة أخلاقية في عام 2004، تكرر الأمر نفسه، حيث عزل جونسون، عندما كان نائبا في مجلس العموم عن حزب المحافظين، من منصبه كوزير للفنون في حكومة الظل، ونائب رئيس الحزب بسبب الكذب بشأن علاقة خارج نطاق الزواج. وكان جونسون، الذي كان متزوجا آنذاك من زوجته الثانية، ولديهم 4 أطفال، قد رفض في البداية مزاعم صحف الفضائح، عن علاقة مع امرأة أخرى استمرت لمدة 4 سنوات. وأشار عدد من مسؤولي الحزب إلى أن جونسون أقيل بسبب "مشاكل أخلاقية"، عقب ظهور عدد من الأدلة على أنه تحمل نفقات إجهاض عشيقته. وقال جونسون في ذلك الوقت: "إنه يوم بائس ومؤسف عندما يمكن استغلال حياة الناس الخاصة في المكائد السياسية". أزمات في انتظار جونسون رئيس وزراء بريطانيا الجديد
فشل في منصب العمدة كانت محاولة جونسون الفاشلة لبناء جسر حديقة فوق نهر "التايمز" يُعتبر من أكثر الأخطاء الفظيعة في سنواته الثمانية في منصب عمدة لندن من عام 2008. حيث أشرف على محاولات، كلفت 53.5 مليون جنيه إسترليني، لإنشاء معبر جديد في وسط لندن مغطى بالأشجار والزهور، لكنه واجه تكاليف متصاعدة ومعارضة من السكان المحليين. وألغى العمدة الجديد صادق خان المشروع في عام 2017 بناءً على نصيحة من مراجعين مستقلين، إلا أن جونسون ادعى لاحقًا أنه "لم يتم إهدار فلس واحد من أموال دافعي الضرائب" على الخطة أثناء توليه منصبه وألقى باللوم على خان في وقفه. كما واجه العمدة السابق انتقادات لاذعة لإهداره أكثر من 300 ألف جنيه إسترليني على ثلاثة خراطيم مياه للسيطرة على الاحتجاجات، ومنعت الحكومة بعد ذلك من استخدامها. الخداع خلال حملة "البريكست" ساعد جونسون، أحد أبرز الوجوه في حملة استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لعام 2016، في تعزيز الادعاء المثير للجدل بأن بريطانيا لن تضطر إلى دفع مبالغ أسبوعية بقيمة 350 مليون جنيه إسترليني إلى الاتحاد الأوروبي. تم انتقاد استخدام هذا الرقم في إعلانات على جانب حافلة الحملة الداعمة للبريكست، باعتباره مضللا، لأنه يمثل المساهمة الإجمالية للبلاد في الكتلة المكونة من 28 دولة. الرقم الصافي أقل بكثير لأنه يشتمل أيضًا على خصم في الميزانية من بروكسل بالإضافة إلى مدفوعات للقطاع العام في بريطانيا من خزائن الاتحاد الأوروبي. طهران أم واشنطن.. من ينجح في استقطاب بوريس جونسون؟
الأزمة الدبلوماسية شهدت فترة تولي جونسون وزارة الخارجية بين عامي 2016 إلى 2018 عددًا من الشوائب، أبرزها أزمة احتجاز المواطنة البريطانية- الإيرانية، نازانين زاجاري راتكليف، بطهران. حيث احتجزت المواطنة مزدوجة الجنسية، التي كانت تعمل لصالح مؤسسة طومسون رويترز الخيرية، عام 2016 خلال مغادرتها طهران هي وابنتها الرضيعة بعد زيارة أسرتها. وسُجنت فيما بعد لمدة خمس سنوات بعد إدانتها بالتآمر لإسقاط المؤسسة الدينية الإيرانية، وهي تهم تنفيها راتكليف بشدة. وخلال جلسة استماع في البرلمان البريطاني عام 2017، صرح جونسون أن زاجاري راتكليف كانت تدرب الصحفيين في إيران، فيما وصفه لاحقا بأنها "زلة لسان". واستغل القضاء الإيراني هذه التعليقات ليثبت أنها لم تكن في عطلة، واضطر جونسون إلى دعوة نظيره الإيراني لمحاولة توضيح هذه التصريحات.