أعلنت الهيئة العامة للاستعلامات أن الزيارة التى يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسى لجمهورية النيجر تعد زيارة استثنائية، إذ سيتم إطلاق اتفاقية التجارة الحرة القارية التي أقرتها برلمانات 24 دولة إفريقية من إجمالى 52 دولة موقعة عليها ودخلت حيز التنفيذ فى الثلاثين من مايو الماضى، وهو يعد حدثا تاريخيا لأفريقيا تحت رئاسة مصر. وذكرت الهيئة، في تقرير لها، أن الزيارة تأتي في سياق اهتمام السياسة المصرية في السنوات الأخيرة بتعزيز العلاقات مع دول القارة الأفريقية، وهو الاهتمام الذي تضاعف مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي اعتبارا من العاشر من شهر فبراير الماضي. وقال التقرير "إن الرئيس السيسي، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، سيحضر اجتماعا تنسيقيا لقادة إفريقيا، طبقا لما أعلنه الرئيس في 11 فبراير الماضي في أديس ابابا عقب تسلمه رئاسة الاتحاد الإفريقي، إذ قال إن هذا العام هو الأول الذي لن يشهد قمة صيفية لقادة الاتحاد الإفريقي، التي سيستعاض عنها باجتماع تنسيقي وقال التقرير "إن الرئيس السيسي، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، سيحضر اجتماعا تنسيقيا لقادة إفريقيا، طبقا لما أعلنه الرئيس في 11 فبراير الماضي في أديس ابابا عقب تسلمه رئاسة الاتحاد الإفريقي، إذ قال إن هذا العام هو الأول الذي لن يشهد قمة صيفية لقادة الاتحاد الإفريقي، التي سيستعاض عنها باجتماع تنسيقي على مستوى القادة بنيامي عاصمة دولة النيجر، بدعوة من الرئيس محمد أيسوفو رئيس النيجر". وأضاف السيسي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بقاعة نيلسون مانديلا بمقر الاتحاد الإفريقي لإعلان توصيات القمة الإفريقية "سيركز الاجتماع التنسيقي على النهوض بالتعاون الإقليمي، ويعقد على مستوى القمة بين ترويكا إدارة الاتحاد ورؤساء التجمعات الإقليمية الاقتصادية". وتهدف منطقة التجارة الحرة القارية لزيادة حجم التجارة البينية الإفريقية من 17% إلى 60% بحلول عام 2022.