أكد أمين عام الفتوى بدار الإفتاء، الدكتور محمد عبد السميع، ردا على سؤال ورد إلى دار الإفتاء عبر الصفحة الرسمية على موقع «فيسبوك»، نصه: «متى ينبغي أن نعلم أطفالنا الصيام؟». أنه يمكن أن نقيس على مسألة الصلاة، وسيدنا النبي عليه الصلاة والسلام، قال: «مُرُوا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عَشْر، وفرقوا بينهم في المضاجع»، فيمكن أن ندربهم على الصيام بنفس الشكل، و أنه ربما إن لم يتعود على الصيام في هذه السن وقبل البلوغ، قد يكبر عمره ويمتنع عن الصيام. وكشف مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، ردا على سؤال «التحرير»، هل يجوز إلزام الأطفال بالصيام؟ مما هو معلوم أن الأطفال ليسوا من أهل التكليف شرعًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يكبر وعن المجنون حتى يفيق"، فهم غير مكلفين شرعًا، ولكن وكشف مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، ردا على سؤال «التحرير»، هل يجوز إلزام الأطفال بالصيام؟ مما هو معلوم أن الأطفال ليسوا من أهل التكليف شرعًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يكبر وعن المجنون حتى يفيق"، فهم غير مكلفين شرعًا، ولكن يُستحبُ تعويدهم على الصيام حتى يتمرنوا ويتعودوا عليه وكذلك يُفعَل معهم في بقية الأحكام الشرعية. وأضاف الأزهر: فقد كان الصحابة يعودون أطفالهم على الصوم من صغرهم، ويربونهم على هذا، واختلف أصحاب الإمام الشافعي في تحديد السن التي يؤمر الصبي عندها بالصيام فقيل سبع سنين وقيل عشر سنين. وتابع: الدليل على استحباب تعويد الأطفال الصيام: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: "من أصبح صائمًا فليتم صومه".