شارك صحفيون وسياسيون في عزاء الكاتبة الصحفية الراحلة، حنان كمال، الذي أقيم في مسجد عمر مكرم بميدان التحرير. وكان من أبرز الحضور، ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، والكاتب الصحفي عبدالله السناوي، وحمين صباحي، المرشح الرئاسي السابق، وكمال أبو عيطة، وزير القوى العاملة الأسبق، وعماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، وعمر بدر، عضو نقابة الصحفيين، والكاتبة الصحفية، جميلة إسماعيل، وإنجي المقدم، والكاتب الصحفي محمد الباز، والكاتب الصحفي إبراهيم منصور، ويحيى قلاش، نقيب الصحفيين السابق، وعدد كبير من الصحفيين. ورحلت حنان كمال عن عالمنا، صباح الجمعة الماضية، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، امتد لسنوات، قاومت خلالها «مرض الموت» بمنتهى القوة والتمسك بالحياة. وفور انتشار الخبر تبدّل حال «التايم لاين» على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إذ أصيب أصدقاؤها وأحباؤها بحالة من الحزن، ورحلت حنان كمال عن عالمنا، صباح الجمعة الماضية، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، امتد لسنوات، قاومت خلالها «مرض الموت» بمنتهى القوة والتمسك بالحياة. وفور انتشار الخبر تبدّل حال «التايم لاين» على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إذ أصيب أصدقاؤها وأحباؤها بحالة من الحزن، عبّر أغلبهم عنها من خلال كلماتهم لها، فقد كانت مثالا ل«الابتسامة» و«حب الحياة»، ولم تُهزم أمام إصابتها بالسرطان، بل قاومت حتى آخر نفس. وفى أجواء مليئة بالحزن والأسى، شيع المئات من الصحفيين والأدباء الكاتبة الصحفية حنان كمال إلى مثواها الأخير من مسجد السيدة نفيسة، بعد أن رحلت إلى جوار ربها ليوارَى جثمان الكاتبة الصحفية تحت الثرى، بمقابر عائلتها في مصر القديمة، لترحل بذلك حنان عن عالمنا بجسدها لكنها ستظل بابتسامتها الجميلة وتجربتها الخالدة فى مقاومة المرض اللعين.