الشيخ شعبان: علينا مواجهة الإسلاموفوبيا في الغرب بالحوار البناء مع الآخر وتطبيق قيم الإسلام بهذا الصدد بالقول والفعل معا ومؤتمر "شباب إفريقيا" أهميته تعميق تلك القيم أشاد الشيخ شعبان رمضان موباج مفتي أوغندا، بالمبادرات المتميزة التي تقدمها مصر برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، ومنها مبادرة علاج الأفارقة وتشجيع الاستثمار وتيسير التنقل بين دول القارة، ما يساهم في تعزيز التعاون بين دول لإفريقيا وينعكس إيجابيا على شبابها، قائلا: "نثمن الخطوات المباركة التى يقوم بها السيسى سواء لأبناء إفريقيا أو للشعب المصري، وإننا نلمس في كل مرة نزور فيها مصر بإنجازات جديدة في مختلف المجالات وبما تحققه من تقدم". جاء ذلك، في تصريحات له، اليوم السبت، على هامش رئاسته لمؤتمر "دور الشباب المسلم في بناء إفريقيا الغد"، والمنعقد حاليا في العاصمة الأوغندية كمبالا وذلك بالتعاون مع المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة.اقرأ أيضا| مصر: يجب محاسبة الأنظمة الداعمة للإرهابوأكد موباج، على أهمية الاستفادة من خبرات مصر المتعددة سواء جاء ذلك، في تصريحات له، اليوم السبت، على هامش رئاسته لمؤتمر "دور الشباب المسلم في بناء إفريقيا الغد"، والمنعقد حاليا في العاصمة الأوغندية كمبالا وذلك بالتعاون مع المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة. وأكد موباج، على أهمية الاستفادة من خبرات مصر المتعددة سواء في مجال محاربة التطرف والإرهاب، ومن خلال رئاستها كذلك للاتحاد الإفريقي، محذرا شباب العالم عامة وشباب القارة السمراء خاصة من دعوات التطرف والإرهاب ومحاولات أعدائهم المستمرة لإشعال نار الفتنة بينهم لتفريقهم وإضعاف دولهم باعتبارهم يمثلون مستقبل إفريقيا الواعد، وذلك بمواجهة المستقبل بالاهتمام بأمر الدين والدنيا معا وقبول الآخر والتعايش معه فى سلام. وبين أن الإسلام ساد العالم بتلك القيم التي نحن بحاجة لها لنسترد مكانتنا المستحقة بين الأمم، مشيرا إلى مسئولية شباب قارة إفريقيا في التصدى للفكر المتطرف بفهم علمي ورؤى متزنة، خاصة أن شباب إفريقيا يتمتعون بديانات مختلفة، ويعانون مشكلات متشابهة من الظروف الاقتصادية والتعددية الدينية والفكرية، وعليهم التعامل بحكمة مع تلك المتغيرات الراهنة ويتذرعون بالعمل واكتساب العلم والمهارات الحديثة، التي تؤهلهم لسوق العمل بإفريقيا والخارج لمواجهة البطالة. وكشف مفتي أوغندا عن عزم بلاده استضافة مؤتمر لحوار الأديان قريبا، في إطار سعيها لنشر قيم التسامح والتعددية الدينية والثقافية، مستعرضا تجربة أوغندا في تأسيس المجلس الوطني للحوار بين الأديان الذي يترأسه للتشاور المستمر بين جميع طوائف وفئات الشعب، موضحا أن الإسلام دين سلام ورحمة وحوار واحترام والعيش المشترك والتعاون مع الآخر. وأشار المفتي، إلى الحوار الوطني ببلاده الذي يرعاه الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، في كل القضايا السياسية والدينية والاقتصادية والفكرية، مطالبا بنشر الحوار الفكري السلمي المفتوح، مبينا أن بأوغندا 13 مليون مسلم من نحو 40 مليونا ويعيش الجميع في تسامح. وطالب بمواجهة الإسلاموفوبيا فى الغرب بالحوار البناء مع الآخر وتطبيق قيم الإسلام بهذا الصدد بالقول والفعل معا، مشيرا إلى أهمية مؤتمر "شباب إفريقيا" المنعقد حاليا لتعميق تلك القيم. ويهدف مؤتمر "دور الشباب المسلم في بناء إفريقيا الغد" إلى مواجهة أبرز الرهانات الإفريقية وتسليط الضوء على سبل تحويلها إلى مقدرات، وكذلك طرح آليات تفعيل دور شباب المجتمعات المسلمة للنهوض بأفريقيا، فضلا عن تعزيز الثقة في مقدرات القارة السمراء ومؤسساتها لدى جيل الشباب. اقرأ أيضا| السيسي: ميليشيات ممولة من الخارج تستهدف مصالح العرب بعد قرار «الأمن».. الإفتاء تضع ضوابط مواجهة الإرهاب رئيس بلغاريا: شركاء مع مصر في مواجهة الإرهاب ليبيا: شراكتنا مع مصر لمواجهة الإرهاب «مستمرة» ليبيا: اقتربنا من هزيمة الإرهاب بدعم مصر والسيسي