اعتاد اتحاد الكرة على التعاقد مع حكام من النخبة الأوروبية للقمة، لكن اختياره هذه المرة وقع على حكم روماني غير مصنف في أوروبا صاحب سيرة ذاتية ضعيفة لا تؤهله لإدارة اللقاء كشف اتحاد الكرة، عن طاقم التحكيم الذي سيدير مباراة القمة 117، بين الزمالك والأهلي، مساء غد السبت، في تمام الساعة السابعة مساءً، على استاد برج العرب بمدينة الإسكندرية، والمؤجلة من الجولة السابعة عشرة لحساب الدوري الممتاز (2018-2019)، واستقر الاتحاد على الحكم الروماني إستفان كوفاكس، لإدارة المباراة، ليضع حدا لحالة الجدل التي سيطرت على اختيار طاقم تحكيم الكلاسيكو، خاصة بعد اعتذار الحكم الأوزبكي رافشان إيرماتوف، وسيعاون كوفاكس، طاقم روماني، يضم ميهان أوفيديو أرتن، وفازن فلورن مارينسكو، وأوتن ماريوس إفرام. وعقب إعلان الجبلاية الروماني حكمًا للقمة، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، خوفًا من قرارات الحكم، خاصة أن إستفان كوفاكس صاحب ال34 عامًا، الذي بدأ مسيرته مع التحكيم في 2007، وتقلد الشارة الدولية في 2010، يملك سيرة ذاتية ضعيفة. إستفان كوفاكس هذا الموسم أدار 24 مباراة، أشهر خلالها 123 بطاقة صفراء، و7 وعقب إعلان الجبلاية الروماني حكمًا للقمة، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، خوفًا من قرارات الحكم، خاصة أن إستفان كوفاكس صاحب ال34 عامًا، الذي بدأ مسيرته مع التحكيم في 2007، وتقلد الشارة الدولية في 2010، يملك سيرة ذاتية ضعيفة. إستفان كوفاكس هذا الموسم أدار 24 مباراة، أشهر خلالها 123 بطاقة صفراء، و7 بطاقات حمراء، واحتسب 4 ضربات جزاء، من بينها مباراة وحيدة في دوري أبطال أوروبا كانت بين فالنسيا الإسباني ويانج بويز السويسري في دوري المجموعات، وِأشهر خلالها 7 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء، ومن بينها أيضًا 3 مواجهات في الدوري الأوروبي. بشكل عام إستفان كوفاكس أدار على مدى مسيرته 318 مباراة فقط، أشهر خلالها 1695 بطاقة صفراء، و136 بطاقة حمراء، واحتسب 85 ركلة جزاء، كان من بينها نهائي كأس رومانيا والسوبر الروماني، و9 مباريات دولية ودية، ومباراتان في الدوري السعودي (مباراة كانت في موسم 2016-2017، وفي موسم 2011-2012) وأشهر خلالها 13 بطاقة صفراء وبطاقة حمراء واحتسب ركلة جزاء. كوفاكس وفضيحة بيرج إستفان كوفاكس أثار الجدل في أكثر من مناسبة سابقة، أبرزها واقعة وصفت بالفضيحة، بعدما اعترض ماركوس بيرج، مهاجم منتخب السويد على عدم احتساب ركلة جزاء لمنتخب بلاده أمام تركيا، ضمن دور المجموعات بدوري أمم أوروبا 2018/2019.
ووعد كوفاكس اللاعب السويدي بين شوطي المباراة أنه سيشاهد اللعبة فيديو، وفي حال أحقية بيرج في ركلة جزاء، لن يتردد في تصحيح الخطأ في الشوط الثاني، واحتساب بدلًا منها لصالح أحفاد الفايكنج، وفي الدقيقة 71 احتسب الحكم الروماني بالفعل ركلة جزاء للسويد، مثيرة للجدل، وفاز بها على نظيره التركي بهدف دون رد. هجوم دجيش انتقد الحكم الدولي السابق، أيمن دجيش، الحكم الروماني، حيث قال إنه ليس من حكام الفئة الأولى في أوروبا، وأضاف دجيش، في تصريحات صحفية: "هذا الحكم يُصنف ضمن الفئة الثانية أو الثالثة، ورغم ذلك من الوارد نجاحه في إدارة المباراة". وتابع أيمن دجيش: "مباريات القمة تعيش داخل جلباب التحكيم الأجنبي، رغم نجاح التحكيم المصري في إدارة بعضها، مثل الحكم محمد الحنفي وإبراهيم نور الدين ومحمد فاروق، الذين استطاعوا الخروج بهذه اللقاءات إلى بر الأمان". وواصل الحكم الدولي السابق: "اللاعبون دائما ما يساعدون الحكم الأجنبي على النجاح، لكننا نرى عكس ذلك اتجاه الحكم المصري.. كل ما يهم الجميع، أن يكون الحكم أجنبيًا، بغض النظر عن مستواه أو تصنيفه، ولو منح مسؤولو الأندية واتحاد الكرة، الثقة للتحكيم المصري مثل الأجنبي، لاستطاع الحكام المحليون إثبات جدارتهم، في إدارة مباريات القمة بنجاح". «ناس هايصة وناس لايصة» وفي الوقت الذي أعلن فيه اتحاد الكرة المصري تولي إستفان كوفاكس مهمة إدارة القمة، كانت هناك اعتراضات كبيرة من مسؤولي الأهلي والزمالك، حيث خرج برنامج «ملك وكتابة» الذي يقدمه عدلي القيعي وإبراهيم المنيسي، وأبدى القيعي دهشته من اختيار حكم من دول أوروبا الشرقية وعدم اختيار حكم من الحكام الذين يعملون في الدوريات الأوروبية الكبرى الذين سبق لهم إدارة مباريات تحت ضغط لكي يناسب هذه المواجهة الهامة، علاوة على الغضب الجماهيري الكبير على السوشيال ميديا من جانب جماهير القطبين. مساء أمس الخميس، تم إعلان أن الحكم التركي كونيت شاكير، سيدير كلاسيكو الكرة السعودية بين النصر والهلال، اليوم الجمعة، في إطار الجولة الخامسة والعشرين من عمر دوري كأس الأمير محمد بن سلمان (2018/2019). وعلى عكس إستفان كوفاكس المتواضع والمشبوه، يعد كونيت شاكير صاحب ال42 عامًا والذي بدأ مسيرته التحكيمية في 1994 وتقلد الشارة الدولية في 2006، من حكام النخبة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ويتم تكليفه بإدارة المباريات الحساسة على مستوى الأندية والمنتخبات في القارة العجوز. شاكير لديه تاريخ كبير وعريض وأدار الكثير من المباريات الكبيرة، في مسابقات عريقة، من بينها نهائي كأس العالم للأندية عام 2012 بين تشيلسي الإنجليزي وكورينثيانز البرازيلي، ونهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2014-2015 بين يوفنتوس الإيطالي وبرشلونة الإسباني، كما أدار أكثر من 40 مباراة في دوري الأبطال، وشارك في مونديال روسيا 2018 وأدر خلاله 3 مواجهات، ومونديال البرازيل 2014 وأدار خلاله 3 مواجهات أيضًا. اقرأ ايضاً | أسامة خليل يكتب للتحرير: دراع الخطيب ولسان رئيس الزمالك.. وأنا وأنت من يحاسب اتحاد الكرة على الحكم المشبوه؟ عصام عبد الفتاح رئيس لجنة الحكام وعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، برر الاستعانة بالحكم الروماني، بأن ضيق الوقت وارتباط العديد من الحكام الكبار بمباريات في دوريات أوروبا، أجبره على عدم اختيار حكم من النخبة والاكتفاء بكوفاكس.
تصريحات عصام عبد الفتاح الساذجة والسطحية، تبرز تعامل لجنة الحكام الضعيف والمهين مع ملف اختيار حكم القمة، على الرغم من أن عبد الفتاح يعلم جيدًا أهمية المباراة، بشكل عام وتصنيفها من ضمن أقوى الديربيات في العالم من جانب، ومن حالة التوتر والشد والجذب الدائرة في الفترة الأخيرة بين الفريقين ومسؤوليهم، وبين الجماهير على صفحات السوشيال ميديا من جانب آخر. كلمات عضو اتحاد الكرة، الذي يعلم موعد لقاء القمة منذ السادس من يناير، أي قبل الإعلان عن اسم الحكم أكثر من 80 يومًا، خير دليل على ضعف الجبلاية ولجنة الحكام في التعامل مع هذا الملف، عكس الاتحاد السعودي الذي جلب حكما دوليا كبيرا وشهيرا ومن أكبر الحكام في العالم. في النهاية من يحاسب اتحاد الكرة على الحكم المشبوه؟ خصوصًا أن لجنة الحكام واتحاد الكرة يعلمون جيدًا موعد القمة منذ أكثر من 80 يومًا، كما أنهم يعلمون أن تلك الفترة ستكون مليئة بالكثير من المباريات بعد عودة التوقف الدولي.