تقدم «التحرير» سلسلة موضوعات باسم «عظماء إفريقيا»، لإلقاء الضوء على نجوم القارة، الذين تألقوا بالمونديال الإفريقي قبل انطلاق كان 2019، التي تستضيفها مصر في يونيو المقبل عبد الله تراوري هو واحد من أفضل المهاجمين الذين مروا على تاريخ منتخب كوت ديفوار، الذي قاد الأفيال للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية، وخاض في مسيرته 88 مباراة دولية سجل خلالها 50 هدفًا، من بينها 9 أهداف في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، حيث تصدر قائمة هدافي نسخة 1988 التي أقيمت في المغرب، برصيد هدفين مناصفة مع روجيه ميلا وجمال عبد الحميد والأخضر بلومي، كما احتل المركز الثاني في قائمة هدافي نسخة 1986 التي أقيمت في مصر برصيد 3 أهداف مناصفة مع طاهر أبو زيد خلف الهداف روجيه ميلا. الانطلاق امتدت مسيرة تراوري الدولية لقرابة 12 عامًا، وكان واحدا من أبرز الهدافين في جيله، ولد تراوري الذي كان يعرف أيضًا باسم "بن بادي"، يوم 4 مارس من عام 1967 في تريشفيل بكوت ديفوار، وكانت بداية ظهور موهبته اللعب في فريق ستيلا أدجامي عامي 1983 و1984، قبل أن يرحل منه إلى أسيك ميموزا في عام 1985، والذي الانطلاق امتدت مسيرة تراوري الدولية لقرابة 12 عامًا، وكان واحدا من أبرز الهدافين في جيله، ولد تراوري الذي كان يعرف أيضًا باسم "بن بادي"، يوم 4 مارس من عام 1967 في تريشفيل بكوت ديفوار، وكانت بداية ظهور موهبته اللعب في فريق ستيلا أدجامي عامي 1983 و1984، قبل أن يرحل منه إلى أسيك ميموزا في عام 1985، والذي رحل منه في عام 1986 لبدء مسيرته في الاحتراف الأوروبي عبر بوابة سبورتينج براجا البرتغالي. لم تكن مسيرته الاحترافية مميزة على الإطلاق، حيث تنقل بين أندية براجا وميتز وتولون، قبل أن يعود إلى إفريقيا من جديد عبر بوابة أسيك ميموزا مرة أخرى في عام 1989، حيث بدأ مسيرته الحقيقية مع التألق. بداية النجاحات أصبح تراوري رمزًا لفريق أسيك ميموزا، ويملك أفضل ذكرى له مع النادي الإيفواري في عام 1992 عندما واجه أشانتي كوتوكو الغاني. "هذه هي أفضل ذكرى لي، ففي عام 1992 خسرنا أمام أشانتي كوتوكو في أبيدجان بنتيجة 2-1، وكان علينا القتال في غانا من أجل العودة ببطاقة التأهل إلى نصف نهائي بطولة إفريقيا للأندية البطلة، وفي ذلك اليوم سجلت هدفين حاسمين، وتغلبنا على كوتوكو 3-2 وتأهلنا إلى نصف النهائي، وحينها حملني المدرب الفرنسي فيليب تروسيه كما لو كنا توجنا باللقب، لن أنسى تلك الصورة أبدًا". ولسوء حظ تراوري، فالذكرى الأفضل له مع أسيك لم تكتم، حيث ودع الفريق من نصف النهائي بالخسارة أمام الوداد المغربي. ويبدو أن تلك الصورة لم تمحَ فعًلا من ذاكرة تراوري، الذي رأى في 2010 أن فيليب تروسيه هو أفضل مدرب قادر على تدريب منتخب كوت ديفوار وتطوير مستواه، ولكن رفض الاتحاد الإيفواري لكرة القدم حينها ذلك الترشيح. أقوى من مارادونا أما عن أفضل ذكرى لتراوري مع المنتخب الإيفواري، فهي بكل تأكيد نهائي كأس الأمم الإفريقية عام 1992، ففي تلك المباراة واجهت كوت ديفوار منتخب غانا في العاصمة السنغالية داكار، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي بدون أهداف، وحسمت كوت ديفوار اللقب بركلات الترجيح التي انتهت بنتيجة (11-10). "أفضل ذكرى لي مع المنتخب الوطني، هي السنغال 1992، حينها توجنا بأول لقب في تاريخ كوت ديفوار في كأس الأمم الإفريقية، وتم استقبالنا بعدها من رئيس البلاد". "لم نكن الفريق الأفضل في تلك البطولة، ولكن تمتعنا بالحظ، وكانت نقطة قوتنا في التغلب على الفرق هي وحدتنا والروح العالية التي تمتعنا بها". وقال قائد كوت ديفوار في تلك البطولة سانت جوزيف عن تراوري: "بالنسبة لي تراوري كمهاجم أقوى من مارادونا". العمل الإنساني في عام 2015، عمل عبد الله تراوري سفيرا لكأس "SATUC"، وهي بطولة خيرية عالمية في كرة القدم، يشارك بها الأيتام واللاجئون والأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة تحت 16 سنة. الإنجازات - هداف دوري كوت ديفوار: مرتين عامي 1992 و1994. - بطل دوري كوت ديفوار: 6 مرات أعوام 1990 و1991 و1992 و1993 و1994 و1995. - بطل كأس كوت ديفوار: مرتين عامي 1990 و1991. - دوري أبطال إفريقيا: الوصيف عام 1995. - كأس الأمم الإفريقية: البطل عام 1992 والمركز الثالث نسختي 1986 و1994. - كأس القارات: مشاركة واحدة في عام 1992 وحل في المركز الرابع.