«ربنا ينتقم منهم، مصر محفوظة، الله أكبر، ربنا هينصر مصر» عبارات هتف بها رجال ونساء في قلب موقع التفجير الإرهابي في حارة الدرديري بالدرب الأحمر مساء أمس.. يدخل مصطفي، ابن خال أمين الشرطة الشهيد، محمود أبو اليزيد ويخرج باكيا، ثم يتوقف قليلا بمحيط موقع تفجير إرهابي نفسه في حارة الدرديري بالدرب الأحمر بالقرب من الجامع الأزهر، الذي كان ابن عمته الشهيد أحد ضحاياه، يبدأ قريب الشهيد الحديث مع زملاء أمين الشرطة عن إجراءات الدفن، اليوم الثلاثاء، والتفاصيل المتبعة في ذلك، فيهمس زميل له في أذنه، مشيرا إلى أنه سيعرف كل التفاصيل في وقتها. يبكى شقيق الشهيد و3 آخرون من أقاربه بينهم أحد الأشخاص على ما يبدو أنه من سكان الدرب الأحمر يعرف مداخل ومخارج المنطقة جيدا، لدرجة جعلت أجهزة الأمن تعتمد عليه في إبعاد الأهالي والسيطرة على من يحاول الاقتراب من العقارات المجاورة لموقع الانفجار حفاظا على حياتهم. أحد الضباط يطلب من أسرة الشهيد ذهاب أحدهم يبكى شقيق الشهيد و3 آخرون من أقاربه بينهم أحد الأشخاص على ما يبدو أنه من سكان الدرب الأحمر يعرف مداخل ومخارج المنطقة جيدا، لدرجة جعلت أجهزة الأمن تعتمد عليه في إبعاد الأهالي والسيطرة على من يحاول الاقتراب من العقارات المجاورة لموقع الانفجار حفاظا على حياتهم. أحد الضباط يطلب من أسرة الشهيد ذهاب أحدهم لرؤيته، فيصمم شقيقه على الذهاب، إلا أن أحد أقاربه، رفض ذلك "تعالى إنت يا سمير، إنت عندك ظروف.. ادخل إنت يا مصطفى". تأثر الضباط والقوات التي هرولت لمسرح الحادث كان باديا على الوجوه حزنا على زملائهم الذين سقطوا، انهمكت القوات والضباط في تأمين موقع ومسرح الحادثة، أمناء وجنود يبعدون الناس برفق ممزوج بالحسم، خليكو بعيد يا جماعة ممكن تكون فيه قنابل تانية، إحنا عايزين سلامتكم، يصرخ مسن من بعيد: "مصر محفوظة، الله أكبر، ربنا المنتقم".