أعلن تأييده لمحمد مرسي.. وتراجعت نسبة النجاح في عهده إلى 28%.. و"شومنة الأزهر" أبرز ما أطلق عليه.. واختلاف بين المصادر حول حقيقة استقالته أو إقالة الطيب له كشفت مصادر داخل مشيخة الأزهر، عن رحيل الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، نهائيا عن كل المناصب المسندة إليه داخل الأزهر، غير أن رحيل شومان بشكل مفاجئ وتجريده من كل المناصب الموكلة إليه، أثارا العديد من علامات الاستفهام، خاصة أنه لم يمض على رحيله من وكالة الأزهر سوى بضعة أشهر. شومان الذى شغل منصب وكيل الأزهر لمدة خمس سنوات، استطاع أن يكون الذراع اليمنى لشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والذى أسند إليه العديد من المهام فى الداخل والخارج، ليحتل "شومان" الصدارة خلال الخمس سنوات الماضية فى اتخاذ القرار داخل المشيخة. اختلفت المصادر فى تصريحاتها ل"التحرير"، فى الوقوف على تفاصيل الواقعة، فذهب فريق منهم إلى التأكيد على أن شومان هو من تقدم باستقالته لرفع الحرج عن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، بعدما وجهت له العديد من الاتهامات بالأخونة عبر وسائل الإعلام المختلفة، بينما فسر البعض الآخر بأن الطيب نفسه هو من قام بإقالته اختلفت المصادر فى تصريحاتها ل"التحرير"، فى الوقوف على تفاصيل الواقعة، فذهب فريق منهم إلى التأكيد على أن شومان هو من تقدم باستقالته لرفع الحرج عن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، بعدما وجهت له العديد من الاتهامات بالأخونة عبر وسائل الإعلام المختلفة، بينما فسر البعض الآخر بأن الطيب نفسه هو من قام بإقالته نتيجة تأكده من العديد من الوقائع التى تنال من العمامة الأزهرية، رافضين الإفصاح عن تلك الوقائع، بحسب تعبير المصادر. تأييد الإخوان المصادر أكدت أن الدكتور صلاح العادلي، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة، سيتولى المهمة خلفًا للدكتور عباس شومان، في منصب الأمين العام لهيئة كبار العلماء. "شومنة الأزهر" "شومنة الأزهر"، من أكثر المصطلحات التى أطلقت عليه، ويعد من أكثر الأمور التى هددت عرشه داخل أروقة مشيخة الأزهر الشريف، وذلك بعدما كشفت العديد من التقارير الصحفية، تورط شومان فى تعيين الكثير من العاملين بقطاعات عدة بالأزهر، والبعض منهم ذات صلة قرابة به، الأمر الذى جعل ذلك المصطلح يُتداول وبكثرة داخل الوسط الأزهرى. ولكثرة الاتهامات التى وجهت لوكيل الأزهر السابق، لم تفلح وساطة الدكتور أحمد الطيب فى التجديد له كوكيل للأزهر فى سبتمبر الماضي، بل خرج القرار مخيبا لآماله برفض التجديد، وبناء عليه كلف شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، الشيخ صالح عباس، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، بتسيير أعمال وكيل الأزهر الشريف، خلفا للدكتور عباس شومان. رفض التجديد له وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد أصدر العام الماضى، قرارا رقم (422) لسنة 2017 بالتجديد للدكتور عباس شومان وكيلا للأزهر الشريف، لمدة عام اعتبارا من 2 سبتمبر 2017، بعدما تولى شومان منصب وكيل الأزهر الشريف، كولاية أولى فى 2 سبتمبر عام 2013، بقرار المستشار عدلى منصور رقم 571 لسنة 2013، لمدة 4 سنوات، وذلك بناء على اختيار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر. شومان من مواليد 1961 بشطورة بسوهاج، وتولى وكيل الأزهر في 2 سبتمبر 2013، وحصل على الدكتوراه في الفقه، كلية الدراسات الإسلامية، جامعة الأزهر، عام 1994 وكان مشرفا على اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر وأمينا عاما لهيئة كبار العلماء، وبعد رحيله عن المشيخة سيعود أستاذا متفرغا بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة.