تحتفل مصر كل عام بيوم الشهيد تخليدًا لذكرى رحيل رئيس أركان حرب الجيش المصرى الفريق أول عبد المنعم رياض، لكن الاحتفال بيوم الشهيد لا يقتصر على مصر، إنما تحتفل به دول أخرى تضحيات لا تقدر بمال، قدّمها مئات الآلاف من المواطنين بمختلف الدول العربية وخارجها، من أجل الحفاظ على أوطانهم، وتحقيق رسالة الأمن والأمان التى أقسموا على تنفيذها، مهما كلفهم الأمر، لذا حملوا أكفانهم على أيديهم حتى نالوا شرف الشهادة، فخلد الوطن ذكراهم، تكريمًا للبطولات التى عاشت فى قلوب الأجيال، التى جاءت من بعدهم، وما زال الجميع يتغنى بها، كأنها أنشودة الأوطان. لذا كان أقل ما يمكن أن يقدم لهم هو تخصيص يوم من كل عام لإحياء ذكراهم، ليس فى مصر وحدها، بل فى عدد من الدول العربية الأخرى. مصر تحتفل مصر بيوم الشهيد فى 9 مارس من كل عام، وهو اليوم الذى خلّدته الحكومة المصرية عام 1969 فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وذلك تكريمًا وتخليدًا لذكرى رحيل رئيس أركان حرب الجيش المصري الفريق أول عبد المنعم رياض. لمتابعة التحقيقات الخاصة في يوم الشهيد كان الفريق أول عبد المنعم رياض هو مصر تحتفل مصر بيوم الشهيد فى 9 مارس من كل عام، وهو اليوم الذى خلّدته الحكومة المصرية عام 1969 فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وذلك تكريمًا وتخليدًا لذكرى رحيل رئيس أركان حرب الجيش المصري الفريق أول عبد المنعم رياض. لمتابعة التحقيقات الخاصة في يوم الشهيد كان الفريق أول عبد المنعم رياض هو المشرف على خطة تدمير خط بارليف، التى بدأت فى 8 مارس 1969، وبعد نجاح الجنود فى إلحاق الخسائر بالعدو الإسرائيلى وتحطيم جزء من خط بارليف فى اليوم الأول، قرر أن يتجه بنفسه فى اليوم التالى لمتابعة المعركة، ويشارك فيها، وبعد وصوله إلى الموقع رقم 6، وهو أول موقع يفتح النيران بشدة على العدو، وبعد نحو ساعة ونصف الساعة من المعركة استشهد عبد المنعم رياض متأثرًا بجراحه. الإمارات قررت الحكومة الإماراتية فى عام 2015 أن تخصص يومًا لإحياء ذكرى الشهداء، الذين قدموا أرواحهم من أجل المهام الوطنية سواء داخل الإمارات وخارجها، وبالفعل حدد يوم 30 نوفمبر يوم تخليد لذكرى الشهداء، وجاء اختيار هذا اليوم لأنه تاريخ سقوط أول شهيد إماراتى كان فى 30 نوفمبر 1971، وهو الشهيد الشرطي سالم بن سهيل خميس بن زعيل، الذى استشهد دفاعًا عن علم بلاده، حيث رفض إنزاله، فقتله مجموعة من الجنود الإيرانيين المسلحين. فلسطين يحتفل الشعب الفلسطينى فى 7 يناير من كل عام، باليوم الوطنى للشهيد، تخليدًا لذكرى الشهداء الفلسطينيين وتكريمًا لبطولاتهم، واختارت الدولة هذا التاريخ، لأنه ذكرى استشهاد أول مواطن فلسطينى عام 1965، وهو الشهيد أحمد موسى سلامة. العراق "الشهداء أكرم منا جميعًا"، عبارة أطلقها الرئيس الراحل صدام حسين، تعبيرًا عن تقديره للبطولات، التى قدمها الشهداء العراقيون للحفاظ على وطنهم، لكنه لم يكتف بالكلمات، وخصص يومًا لإحياء ذكراهم. واختار صدام حسين 1 ديسمبر يومًا للشهيد، وذلك لتخليد ذكرى الجنود العراقيين، الذين قتلتهم القوات الإيرانية بعد أن وقعوا فى الأسر. الجزائر بدأت الجزائر فى الاحتفال بيوم الشهيد عام 1991، حيث خصصت يوم 18 فبراير لتخليد ذكرى المليون ونصف المليون شهيد، الذين راحوا خلال مسيرة الشعب الجزائرى منذ الاحتلال الفرنسى وحتى ثورة التحرير. وجاءت فكرة تخصيص يوم الشهيد، عن طريق أبناء الشهداء، الذين طالبوا بتخليد ذكرى شهداء الجزائر تكريمًا لهم وتقديرًا لما بذلوه من تضحيات لأجل الوطن. تحتفل الجزائر بيوم الشهيد من خلال إحياء ذكراهم فى الندوات والمؤتمرات، ونشر صورهم فى المعارض، وإطلاق أسماء بعضهم على الشوارع والميادين والمؤسسات. سوريا ولبنان 6 مايو، هو اليوم الذى يحتفل فيه الشعبان: السورى واللبنانى، بعد تخصيصه "عيدا للشهداء"، وذلك تخليدًا لذكرى الشهداء، الذين أعدمتهم السلطات العثمانية فى دمشق وبيروت، إبان الحرب العالمية الأولى، وذلك بعد اكتشافها عددًا من الوثائق الخاصة بمجموعة من الوطنيين السوريين يطالبون خلالها بالتخلص من الحكم العثمانى، ويعتبر عدد الشهداء فى ذلك الوقت هو الأكبر منذ عام 1916.