كتب السرطان نهاية مأسوية لقائمة طويلة من الرياضيين الذين انتهت حياتهم بعد صراع طويل ومزمن معه.. في المقابل استطاع آخرون هزيمة هذا المرض الخبيث والتغلب عليه.. «السرطان .. يمكن الوقاية منه، لنقم بشيء معًا.. السرطان .. هل عرفته؟، نحن نستطيع، أنا أستطيع، أنا .. سأفعل».. بتلك العناوين كان يطلق الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان في الرابع من فبراير من كل عام، حملاته لرفع الوعي العالمي من مخاطر المرض اللعين، الذي كتب نهاية مأسوية لقائمة طويلة من الرياضيين الذين انتهت حياتهم بعد صراع طويل ومزمن معه، وكانوا فى سن صغير يسمح لهم بالعطاء الرياضي، وخلال السنوات الأخيرة فقدت الرياضة نجوما بارزين أعطوا بسخاء لها، وقدموا إسهامات لا تنسى. السرطان تغلب على عدد كبير من الرياضيين ولم تفلح محاولاتهم والمجهود الكبير المبذول من جانب كل منهم من أجل قهر المرض اللعين، وكانت النتيجة في النهاية هي زيادة الأحزان بعدما فقدت الملاعب قائمة تضم عدد كبير من النجوم، وفيما يلي نستعرض أبرز الرياضيين الذين غلبهم السرطان ونجح في خطفهم من الملاعب: إبراهيما السرطان تغلب على عدد كبير من الرياضيين ولم تفلح محاولاتهم والمجهود الكبير المبذول من جانب كل منهم من أجل قهر المرض اللعين، وكانت النتيجة في النهاية هي زيادة الأحزان بعدما فقدت الملاعب قائمة تضم عدد كبير من النجوم، وفيما يلي نستعرض أبرز الرياضيين الذين غلبهم السرطان ونجح في خطفهم من الملاعب: إبراهيما توريه خطف الموت إبراهيما توريه لاعب نادي الصفاء اللبناني وشقيق لاعبي المنتخب الإيفوارى يايا وكولو توريه بعد صراع طويل مع مرض السرطان، ووصل إلى مرحلة العلاج الكيميائي في رحلة طويلة بأوروبا، انتهت بوفاته عن عمر يناهز 28 عامًا، في 2014. ميتسو الساحر المدرب الفرنسي برونو ميتسو باغته السرطان قبل عام 2012، حيث كان يتولى إدارة نادي الوصل قبل أن يتوقف عن التدريب للأبد، وبأحد الليالي كان قابعًا على السرير بالمستشفى يشاهد إحدى مباريات الوصل، ليفاجئه المصري المحترف آنذاك «محمود عبدالرازق شيكابالا» بالتسجيل ثم الركض حول صورة كبيرة معلقة للفرنسي بالملعب ليقبلها «شيكابالا» تضامنًا مع المدرب الذي امتلك علاقة رائعة معه، حيث قال ميتسو عنه: "إن لاعبًا كالمصري كان بحاجة لتعامل خاص يلائمه". اشتد المرض على ميتسو، لينتقل من العلاج بالخليج إلى فرنسا، كان يعلم أن حالته قد وصلت لمرحلة صعبة، وأن العلاج لن يتمكن من إيقاف المرض وهو ينخر بجسده، وعندها أوصى زوجته السنغالية بأن يدفن في السنغال، والطلب الغريب -الذي أصرت عليه زوجته عام 2013- لا يعكس سوى صدق نادر وإيمان فريد بتجربته مع السنغال. إيمانويل كوارشي توفي الغاني «إيمانويل كوارشي» نجم نادي الزمالك في فترة الثمانينات بعد صراع طويل مع مرض سرطان الرئة، ويعد كوارشي من أبرز المحترفين في تاريخ الزمالك، وقد أجرى فحوصات طبية على نفقة الزمالك تقديرًا لتاريخه مع الفريق الأبيض، إلا أن الموت قال كلمته ليفارق جماهيره عن 43 عامًا. كوارشي نجح مع الزمالك في استعادة درع الدوري بعد أن غاب عن أبناء ميت عقبة لمدة 5 سنوات، بفضل التألق الكبير الذي ظهر به مع الجيل الذهبي للزمالك، فاروق جعفر، وأيمن يونس، وطارق يحيى، وغيرهم من نجوم جيل الثمانينيات قبل أن يتدخل قانون الرياضة، ويقرر إلغاء الاحتراف ليحول دون استمرار البلدوزر الغاني مع الفريق الأبيض. كما ساهم الفتى الأسمر في تتويج الزمالك ببطولة الأندية أبطال الدوري الإفريقي العام 1984، وعلى صعيد منتخب بلاده، شارك في تتويج النجوم السمراء ببطولة كأس الأمم الإفريقية لعام 1982 في ليبيا. إيلينا بالتاتشا في مايو 2014، أعلن الاتحاد البريطاني للتنس وفاة اللاعبة المحترفة إيلينا بالتاتشا -التي ولدت في كييف وانتقلت إلى بريطانيا مع والدها سيرجي الذي كان لاعبا محترفًا لكرة القدم)، عن عمر يناهز 30 عامًا بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وكانت بالتاتشا قد تصدرت سابقًا ترتيب اللاعبات المحترفات في بريطانيا، ووصلت إلى المرتبة 49 عالميًا في موسم 2010. وقال بيان الاتحاد البريطاني للتنس: "وفاة إيلينا بالتاتشا التي كانت واحدة من الأضواء الساطعة في تنس السيدات البريطاني، نبأ مفجع لكل من حظي بشرف معرفتها أو اللعب ضدها أو صداقتها أو زمالتها، ويترك رحيلها فجوة هائلة في اللعبة، لقد قدمت لنا معنى جديدا لكلمة مقاتل رياضي، قاتلت بلا كلل طيلة مسيرتها ضد أية لاعبة أخرى في الملعب ولم تستسلم". ديلان تومبيديس اكتشف لاعب فريق وستهام الإنجليزى ديلان تومبيديس (أسترالي من أصل يوناني) إصابته بمرض السرطان حين كان عمره 15 عامًا، وظل يحاربه ويتغلب عليه حتى هزمه المرض بعد صراع طويل بينهما، وتوفى عن 20 عامًا في زهرة شبابه، في 18 أبريل 2014 بالعاصمة البريطانية لندن. ميكي روكوي في يونيو 2010، فارق المدافع الاسباني ميكي روكي الحياة، عن عمر 23 عامًا بعد صراعه مع مرض السرطان، حيث كان يعاني من إصابته بمرض سرطان الحوض، وذلك بحسب ما أعلن فريقه السابق ليفربول الإنجليزي، ودافع روكي عن ألوان ليفربول بين 2005 و2009 وتوج مع "الحُمر" بلقب كأس إنجلترا للشباب في 2006، وشارك مع الفريق الأول مرة واحدة كبديل ضد جلاطة سراي التركي في ديسمبر من نفس العام، في مسابقة دوري أبطال أوروبا. وتخلى عنه ليفربول عام 2009 وانضم إلى ريال بيتيس ولعب مع الفريق الرديف من 2009 حتى 2011، وخاض 12 مباراة مع الفريق الأول قبل أن يعلم بأنه مصاب بسرطان الحوض في مارس 2011، ونعى ليفربول لاعبه السابق في بيان قال فيه: "كل من نادي ليفربول يريد أن يعزي عائلة ميكي في هذه الاوقات الصعبة، أفكارنا معهم".