تزوج محمود المليجي حب عمره علوية جميل منذ بداية مشواره، ورغم أنهما لم ينجبا، وكان المليجي السبب، إلا أنه اعتاد الارتباط بأخريات، وما أن تكتشف علوية يُنهي زيجته الجديدة. حياة المشاهير الخاصة حافلة بالعديد من الأسرار التي تُكشف للرأي عام وتشغلهم لفترات، خاصةً إذا ما كُشفت في حياتهم، وسببت أزمة داخل الوسط، ودائمًا ما تُثير أخبار زواج وطلاق الفنانين الكثير من ردود الفعل حولها من قِبل محبيهم، خاصةً إذا ما كانت علاقة الارتباط سرية، وعادةً ما تُعلن هذه العلاقات للجمهور بعد انتهائها. ومن أشهر هذه النوعية من الحكايات الفنية، قصة محمود المليجي، وزوجته الفنانة علوية جميل، حيث إن حبه الكبير لها لم يمنعه من الزواج عليها سرًا أكثر من مرة. حكاية محمود المليجي وعلوية جميل بدأت بالزواج عام 1939، بعدما وقفت إلى جانبه في موت أبيه حينما كان لا يملك مصاريف المأتم، حيث باعت أساورها الذهبية، وأحضرت له 20 جنيهًا، وكان لهذا الموقف تأثير كبير في قلبه تجاهها، وبدأ يتعلق بها، خاصة أنه أصبح وحيدًا بعد رحيل الأب والأم وشقيقته الوحيدة، فعرض عليها الزواج حكاية محمود المليجي وعلوية جميل بدأت بالزواج عام 1939، بعدما وقفت إلى جانبه في موت أبيه حينما كان لا يملك مصاريف المأتم، حيث باعت أساورها الذهبية، وأحضرت له 20 جنيهًا، وكان لهذا الموقف تأثير كبير في قلبه تجاهها، وبدأ يتعلق بها، خاصة أنه أصبح وحيدًا بعد رحيل الأب والأم وشقيقته الوحيدة، فعرض عليها الزواج على الرغم من أنها كانت تكبره بسنوات عديدة، وافقت علوية على الفور، وظل زواجهما مضرب المثل في الوسط الفني في الهدوء والاستمرارية، رغم أنهما لم ينجبا، وكان المليجي السبب في ذلك، وزاد ذلك تقديره لها، إضافة إلى جميلها ومساندته في فترة صعبة من حياته. رغم ذلك، في أواخر الخمسينيات، وعندما أُصيبت علوية بمرض القلب، وقلّت مشاركاتها السينمائية، تزوج المليجي سرًا من الممثلة درية أحمد (والدة سهير رمزي) زميلته بفرقة إسماعيل ياسين المسرحية، وعندما علِمت علوية بالزواج اعترضت بشدة، المفارقة أن غضبها ليس لأنه تزوج، لكنها شعرت أن درية لا تصلح زوجة للمليجي، فطلبت منه أن يطلقها، ورغم أنه لم يمر على زواجه منها سوى أيام استجاب لعلوية، وبمجرد أن قابل درية، قال لها: "علوية مش موافقة على زواجنا.. إنتي طالق"، وفعل ذلك أمام زملائهما بالفرقة حتى تعلم علوية أنه فعل. ولم تكن هذه الزيجة الوحيدة في حياة محمود المليجي على زوجته علوية جميل، حيث تزوج أيضًا سرًا من الفنانة سناء يونس، التي تعرف عليها في أثناء تصوير مسلسل "ظلال السنين"، ثم تطورت علاقتهما وتزوجا في أثناء مشاركتهما معًا في مسرحية "عيب يا آنسة" التي كانا يقدمانها على مسرح سيد درويش بالإسكندرية، عام 1974، وكانت سناء وقتها شابة في بداية مشوارها الفني، واستمر زواجهما سرًّا حتى توفى المليجي، ووافقت سناء على ارتباطها بلقب ''العانس'' حتى وفاتها، حفاظًا على مشاعر علوية جميل زوجة المليجي الأولى، الكاتبة سناء البيسي، أكدت أيضًا أن المليجي دأب على الارتباط بأخريات غير علوية، ومن ذلك أنه وقع في حب الفنانة لولا صدقي، لكنه الحب الذي لم يكتمل لأنه لم يمتلك وقتها الشجاعة الكافية للارتباط سرا بها، وتكررت التجربة أكثر من مرة، وفي كل مرة تنتهي نفس النهاية بفشل العلاقة، أو بالطلاق الفوري بعد علم علوية، كما حدث أيضًا في زيجته بالفنانة فوزية الأنصاري. ولعل إقدام المليجي على خيانة علوية مع أُخريات أكثر من مرة، يعود إلى كونه لا يعتبرها زوجة فقط، وهذا ما أشار إليه ابن شقيقه "إيهاب"، حيث قال: "كان عمي محمود يعتبر علوية زي والدته، وكانت أكبر منه وشخصيتها أقوى منه بكتير، ينصاع لجميع أوامرها وطلباتها خاصة بعد اكتشافه كما أخبره الأطباء بعد فترة من الزواج بأنه لا يستطيع الإنجاب، وكان كل دخله يحطه عند علوية وهي تشيل الفلوس في البيت، وكانت علوية ترفض زيارة أي واحد له في البيت فكان يقابل أصحابه في القهوة أو على الكازينو". ظل الوضع هكذا قائمًا بين محمود المليجي وعلوية جميل، يتزوج عليها أو يرتبط بأخرى ثم يعود إليها وتتجاوز عنه وتسامحه، حتى توفى في 6 يونيو 1983، إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة أثناء تصويره فيلم "أيوب"، لتلحق به علوية هي الأخرى في 16 أغسطس 1994.