الجيران: كان تاجر مخدرات وشخص مجرم وبلطجي برغم كبر سنه.. ويستاهل كل اللي حصل فيه.. المتهم: كان طماع بيحب الفلوس زي عينيه وأنا ليا فلوس عنده لم يتخيل «الرجل الشقي»، أن تكون ثمن تجارته للمخدرات حياته نفسها، وبطريقة بشعة، بالرغم من تاريخه الإجرامي وبلطجته علي المواطنين، وبث الرعب في نفوسهم باستخدام أسلحته ورجاله في كار المخدرات والبلطجة، ليتم قتل "معلم المنطقة" على يد صبيه، وعلى طريقة الأفلام، تصير الجريمة قصة سكان منطقة المطرية وحديث الأهالي ومصدر تندرهم. في المقابل لم يفكر الفتي اليافع، "عاطف" لحظة في كسب قوت يومه بالحلال، فضل تجارة المواد المخدرة على أمل أن يعيش ويحقق الثراء السريع، واشتغل "تحت يد" معلمه في تجارة المواد المخدرة. نجح الفتي في أن يكون "الذراع اليمين" لمعلمه، حتى أتقن كل أسرار كار المزاج وطرق جلبه وتقطيعه وبيعه، حتى صار مؤهلا للعمل منفردا في تجارة الممنوع، وحينما فاتح معلمه في الأمر رفض الأخير بشدة وهددته بالقتل إنت عايز تاخد السوق مني بعد ما كبرتك وأديتك سر المهنة، لتلاحق تهديدات المعلم صبيه في كل وقت. رغم صغر نجح الفتي في أن يكون "الذراع اليمين" لمعلمه، حتى أتقن كل أسرار كار المزاج وطرق جلبه وتقطيعه وبيعه، حتى صار مؤهلا للعمل منفردا في تجارة الممنوع، وحينما فاتح معلمه في الأمر رفض الأخير بشدة وهددته بالقتل إنت عايز تاخد السوق مني بعد ما كبرتك وأديتك سر المهنة، لتلاحق تهديدات المعلم صبيه في كل وقت. رغم صغر سنه، الذي لم يتجاوز العشرين، رفض الفتى أن يقف أحد في طريق أحلامه خاصة أنه نجح في فرض سيطرته وبلطجته على سكان المطرية وشوارعها كمقدمات لتنصيبه كأحد ملوك المخدرات الجدد بالمنطقة، ومع رفض معلمه لخروج الصبي من تحت عباءته قرر الأخير التخلص من معلمه في أقرب فرصة وإزاحته من طريقه وبالفعل حانت اللحظة فإثر خلاف على سعر شحنة مخدرات تطور لمشادة استغلها الصبي لقتل معلمه متعمدا. سريعا تسرب نبأ مقتل "المعلم الكبير" بين أوساط ودواليب الكيف السرية، فيما كان لاذ القاتل بالهر ب محاولا إخفاء كل علاقة له بالقتيل فمسح أرقام هواتفه وتخلص من المخدرات التي بحوزته وأداة الجريمة، وقرر أن يختبئ في مكان أمين قبل أن تداهمه قوة من قسم شرطة المطرية وتلقي القبض عليه. "الاتنين كانوا بلطجة ومجرمين وتجار مخدرات والناس كلها بتكرههم ووتقي شرهم".. هكذا أجمع سكان المنطقة على أخلاق المتهم عاطف. تحقيقات حسين عزام وكيل النائب العام، أكدت أنه عقب ورود بلاغ من الأهالى بالعثور على جثة "م.ا" 51 سنة، تاجر مخدرات، مقتولاً داخل شقته، وبانتقال فريق من النيابة لإجراء المعاينة الأولية تبين إصابة المجني عليه ب6 طعنات في البطن والصدر باستخدام سلاح أبيض، وبتكثيف التحريات والاستماع لأقوال الشهود، والاستعلام عن آخر المترددين علي المجني عليه.
توصلت تحريات ضباط المباحث بقسم الشرطة المطرية، إلى أن آخر المترددين على المجنى عليه "صبيه"، ويعمل معه في مجال الاتجار بالمواد المخدرة "الإستروكس والحشيش"، كما تبين من التحريات أن المجني عليه طلب من المتهم الحضور لشقته لتقسيم إيراد بيع المواد المخدرة وأثناء ذلك نشبت مشاجرة بينهما تعدى المتهم على "معلمه" بسلاح أبيض فسقط قتيلا وفر هاربا. تبين أن المتهم وعددا من الشباب يعملون مع المجني عليه، ويقومون بشراء المواد المخدرة منه، لكونه يعمل فى هذا المجال منذ فترة، ومن ثم يقومون ببيعها ويحضرون إلى المجني عليه لتقسيم إيراد تجارة المخدرات، ويوم الواقعة طلب المجني عليه منهم الحضور لشقته لتقسيم إيراد بيع المواد المخدرة كالعادة، وأثناء ذلك نشبت مشاجرة بينهم، وتعدى المتهم على المجني عليه بسلاح أبيض، فسقط قتيلًا ب6 طعنات فى البطن والصدر، وفر هاربا، ولكن تم تحديد هويته من خلال التحريات وألقى القبض عليه. بداية الواقعة كانت بتلقي ضباط مباحث قسم شرطة المطرية، بلاغا من الأهالي يُفيد بالعثور علي جثة تاجر مخدرات مُسجل خطر مقتولا داخل شقته وتم تشكيل فريق البحث الجنائى الذي وصلت تحرياته إلى تحديد مرتكب الواقعة وتبين قيام أحد العاملين مع الضحية هو من قام بقتله بمساعدة أصدقائه، لتتصل خيوط الاتهام ل"صبيه" بسبب خلافات مالية، وبتكثيف الجهود تم ضبط المتهم وبالعرض على النيابة قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.