هذا اللقاء هو الأول بين الجانبين منذ بدء الولاية الرابعة ل«ميركل» في شهر مارس الماضي.. وبدء الفترة الرئاسية الثانية للسيسي في شهر يونيو 2017 الرئيس عبد الفتاح السيسي على موعد، اليوم الأحد، مع اللقاء السادس مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إذ يتوجه إلى العاصمة برلين، في زيارة رسمية تستغرق 4 أيام، للمشاركة في أعمال قمة العشرين حول الشراكة مع إفريقيا، وذلك تلبية لدعوة «ميركل»، وتشمل زيارة الرئيس عقد جولة مباحثات ثنائية مع المستشارة الألمانية، الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، ورئيس البرلمان الألماني (البوندستاج) فولفغانغ شويبلة، وعدد من كبار المسئولين والسياسيين ورجال الأعمال الألمان. وتستهدف الزيارة، التنسيق وتبادل وجهات النظر بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأيضا مناقشة مجمل جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الأصعدة، امتدادا لما تشهده مسيرة التعاون مع ألماني من تطور نوعي خلال السنوات الأخيرة، ويناقش السيسي وميركل العلاقات الثنائية وقضايا واللقاء الثاني كان في مقر الأممالمتحدة، على هامش جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمدينة نيويورك، في شهر سبتمبر 2015، وأكد وقتها الرئيس على الأهمية التي توليها مصر لعلاقاتها المتميزة مع ألمانيا، مشيدا بالدور الإيجابي الذي لعبته الشركات الألمانية للمساهمة في دفع عملية التنمية في مصر، من خلال العمل على إنجاز مشروعاتها في أقل وقت ممكن وبأعلى معايير الجودة مع إبداء التفهم اللازم لضرورة خفض التكلفة. وفي هذا اللقاء، أشادت «ميركل» بمستوى الاتصالات والتنسيق المستمر بين الدولتين في شتى المجالات السياسية والاقتصادية لمتابعة الموضوعات المشتركة وما يتم الاتفاق عليه بين الجانبين، معربة عن توافقها مع الرؤية المصرية الداعية إلى المواجهة الشاملة للإرهاب، واستعداد ألمانيا للانخراط في أي جهود إيجابية بناءة تهدف لتحقيق الأمن والاستقرار وتكافح العنف والتطرف والإرهاب. ثم كان اللقاء الثالث خلال قمة مجموعة العشرين في مدينة هانجشو الصينية، في شهر سبتمبر 2016، حيث التقى السيسي، العديد من القادة والزعماء، ومنهم المستشارة الألمانية، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بالإضافة إلى سكرتير عام الأممالمتحدة بان كي مون. وتم عقد اللقاء الرابع في مصر وكانت هذه أولى زيارات «ميركل» إلى القاهرة، في شهر مارس 2017، وتناولت المباحثات المصرية الألمانية، العلاقات الثنائية والتطورات التي شهدتها على جميع الأصعدة الاقتصادية والعسكرية والثقافية، وتم التشاور حول الملفات والقضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، وفي مقدمتها مكافجة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، والأوضاع في سوريا وليبيا والعراق واليمن. وفي شهر يونيو 2017، توجه الرئيس بزيارة ثالثة إلى ألمانيا، شارك خلالها في قمة «الشراكة مع إفريقيا» في إطار مجموعة العشرين، وذلك في إطار استمرار تطوير التعاون بين القاهرةوبرلين على جميع المستويات والعمل المشترك على النطاق الإقليمى والدولي.