في محاولة لكسب أصوات الطبقة المتوسطة في انتخابات الكونجرس المقبلة، وعد الرئيس الأمريكي بتخفيضات ضريبية على أصحاب الدخل المتوسط، وهو ما أصاب أعضاء حزبه بالدهشة. خلال نحو عامين قضاهما في السلطة، كان التشريع الرئيسي الوحيد الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو قانون جديد يوفر تخفيضات ضريبية، كان على رأس دعايته خلال انتخابات الرئاسة عام 2016، ويبدو أنه يسعى لاستغلال هذه الدعاية مرة أخرى، قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقرر لها بداية نوفمبر المقبل، حيث قال ترامب إن الكونجرس سيصوت على تخفيضات ضريبية جديدة للأمريكيين من الطبقة الوسطى بعد انتخابات التجديد النصفي، رغم أن أعضاء الكونجرس من الحزب الجمهوري أكدوا أن مثل هذا التشريع ليس على جدول أعمالهم. وقال ترامب يوم الاثنين لدى مغادرته البيت الأبيض للمشاركة في جولة انتخابية في هيوستون "سوف نصوت على تخفيض في ضريبة الدخل المتوسط بنسبة 10% تقريبًا"، مضيفًا أن "التصويت سيكون بعد الانتخابات".وأشارت شبكة "بلومبرج" إلى أن قادة الحزب الجمهوري شعروا بالدهشة هذا الأسبوع بعد أن قال ترامب في تجمع حاشد يوم السبت وقال ترامب يوم الاثنين لدى مغادرته البيت الأبيض للمشاركة في جولة انتخابية في هيوستون "سوف نصوت على تخفيض في ضريبة الدخل المتوسط بنسبة 10% تقريبًا"، مضيفًا أن "التصويت سيكون بعد الانتخابات". وأشارت شبكة "بلومبرج" إلى أن قادة الحزب الجمهوري شعروا بالدهشة هذا الأسبوع بعد أن قال ترامب في تجمع حاشد يوم السبت في ولاية نيفادا "إننا نبحث تمرير تشريع جديد لخفض كبير في الضرائب لأصحاب الدخول المتوسطة"، مضيفًا أن رئيس مجلس النواب بول ريان، وغيره من أعضاء مجلس النواب الجمهوريين يدرسون الخطة التي من المقرر الكشف عنها قبل فترة قصيرة من انتخابات التجديد النصفي. وأضافت الشبكة أن إعلان ترامب يُعد اعترافًا ضمنيا بأن قانون الضرائب الذي وقعه ترامب ومرره الجمهوريون في العام الماضي لا يشمل جميع الأمريكيين كما كانوا يدّعون، ويُنظر إلى القانون على نطاق واسع على أنه ساعد بشكل أساسي الشركات والأشخاص الأثرياء. بعد فشل عامين.. ترامب يحاول إنقاذ ميزانية 2020 إلا أن أعضاء الكونجرس الجمهوريين أكدوا أنه ليس هناك أي تشريع ضريبي جديد قيد التنفيذ، ففي وقت لاحق يوم الإثنين، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض ليندسي والترز، أن ترامب يريد تمرير خفض الضرائب في جولة ثانية من التشريع الذي أقره مجلس النواب في سبتمبر الماضي. وقالت إن "الرئيس والجمهوريون في الكونجرس يدعمون التخفيضات الضريبية الإضافية للأمريكيين الذين يعملون بجد"، وأضافت "كجزء من مشروع الإصلاح الضريبي 2، يود الرئيس أن يرى تخفيضًا ضريبيا إضافيًا بنسبة 10% للعائلات متوسطة الدخل". وترى الشبكة أنه حتى لو قام المشرعون الجمهوريون بالتوصل إلى تشريع حول التخفيضات الضريبية استجابة لإصرار البيت الأبيض، فإن الكونجرس لن يجتمع إلا بعد الانتخابات، وبعد ذلك، سيكون من الصعب تمرير أي تشريع في جلسات المجلس المنتهية ولايته، وكذلك في حالة تمكن الديمقراطيين من السيطرة على مجلس النواب في يناير. «صدمة سياسية» في حال فوز الجمهوريين بالكونجرس يذكر أنه لم يدعم أي عضو ديمقراطي في الكونجرس مشروع قانون الضرائب للعام الماضي، وكانوا ينتقدون احتمال إجراء جولة ثانية من التخفيضات الضريبية منذ أن تم اقتراح الفكرة لأول مرة من قبل الجمهوريين. وأشارت "بلومبرج" إلى أنه ما لم يتم تعويض التخفيضات الضريبية، بتخفيض مماثل في الإنفاق الحكومي، فإن أي تخفيض جديد للضرائب سيزيد من العجز، الذي بلغ 779 مليار دولار، وهو أعلى مستوى له منذ ست سنوات. وصرح ترامب بأنه يمكن الإعلان عن الخطة الجديدة بحلول الأول من نوفمبر المقبل، قبيل الانتخابات المقرر عقدها في 6 نوفمبر، وقال وزير الخزانة ستيفن منوشين، يوم الأحد، "نأمل في التوصل إلى ذلك قريبًا". من أجل الكونجرس.. الجمهوريون يهاجمون المسلمين ويأتي اقتراح ترامب بالتصويت على تخفيضات ضريبية على الطبقة المتوسطة، في أعقاب استطلاع للرأي أجرته اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، أظهر أن الناخبين يعتقدون بشكل كبير أن الإصلاح الضريبي لعام 2017 ساعد الأثرياء بدلًا من الأمريكيين العاديين. حيث قال 61% من المشاركين في الاستطلاع إن القانون يفيد "الشركات الكبرى والأمريكيين الأغنياء"، مقابل 30% فقط قالوا إنه يفيد "أسر الطبقة المتوسطة". ولم يكن ترامب أول من اقترح خفض ضرائب الطبقة المتوسطة، حيث اقترحت السيناتور الديمقراطية كامالا هاريس، إحدى المرشحات المحتملات لانتخابات الرئاسة عام 2020، في وقت سابق من الأسبوع إلغاء قانون الضرائب لعام 2017، واستبدال إجراءات أخرى به، تساعد الطبقة المتوسطة والفقراء.