أرسين فينجر يتحدث عدة لغات بطلاقة منها الإنجليزية والإيطالية والإسبانية والألمانية بالإضافة إلى لغته الأم، تعرف على عالم كرة القدم من خلال والده. «أؤمن بأن هدف الإنسان في الحياة هو أن يقوم بالعمل الذي يحبه بإتقان حتى يتحول إلى فن، والقيم الأخلاقية التي تعلمتها في الحياة، تعلمتها من خلال كرة القدم».. يحتفل اليوم الإثنين، صاحب تلك الكلمات، أسطورة التدريب أرسين فينجر، بعيد ميلاده ال69، حيث إنه وُلد في ال22 من أكتوبر لعام 1949، في مدينة ستراسبورج في فرنسا، لأب يعمل في مجال المطاعم، وكان يلتقي في مطعم والده نادي دوتلنهايم مما دفعه إلى حب الكرة، بعد تحصله على الثانوية العامة، ثم حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية ثم نال درجة الماجستير في العلوم الاقتصادية من جامعة ستراسبورج. أرسين فينجر كان مشجعًا لبوروسيا مونشنجلادباخ الألماني عندما كان صغيرًا، وكان يعاني في بداياته التدريبية من المرض نتيجة الضغط النفسي قبل المباريات، وحيواناته المفضلة هي الكلاب والخيول، فيما يعتبر بوب مارلي من أهم ملهميه.فينجر الذي أنهى مغامرة امتدت ل22 عامًا رفقة أرسنال الإنجليزي، نجح خلالها في إبرام أرسين فينجر كان مشجعًا لبوروسيا مونشنجلادباخ الألماني عندما كان صغيرًا، وكان يعاني في بداياته التدريبية من المرض نتيجة الضغط النفسي قبل المباريات، وحيواناته المفضلة هي الكلاب والخيول، فيما يعتبر بوب مارلي من أهم ملهميه. فينجر الذي أنهى مغامرة امتدت ل22 عامًا رفقة أرسنال الإنجليزي، نجح خلالها في إبرام العديد من الصفقات التاريخية للنادي، نستعرضها معكم في السطور التالية: باتريك فييرا تعاقد أرسنال مع فييرا من صفوف ميلان قبل أن يصل فينجر لتدريب الفريق قادمًا من مهمته التدريبية في فريق جراميس إيت الياباني، ليسهم فييرا بشكل واضح في تأسيس الحقبة الذهبية لأرسنال تحت قيادة المدرب الفرنسي، وذلك بفضل مقوماته البدنية الهائلة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، ليقود الفريق للتتويج بلقب الدوري 3 مرات وكأس الاتحاد الإنجليزي 4 مرات في 406 مباريات خاضها بقميص المدفعجية، قبل أن يرحل لصفوف يوفنتوس في عام 2005. تيري هنري وصل هنري إلى أرسنال قبل أسبوعين من أن يتم عامه ال22 وكان ذلك في شهر أغسطس من عام 1999، وكان حينها بطلًا لكأس العالم رفقة المنتخب الفرنسي ولكنه حظي بموسم غير موفق قبلها مع يوفنتوس. وبدأت التساؤلات تحيط بفينجر بشأن إهداره 11 مليون إسترليني على لاعب أتى لخلافة نيكولاس أنيلكا، ولكنه فشل في تسجيل أي هدف في 8 مباريات مع صفوف المدفعجية، وانفجر هنري في وجه الانتقادات بعدما نزل كبديل وسجل هدف الفوز في مباراة أمام ساوثهامبتون، ليبدأ مسيرة أسطورية مع أرسنال حتى بات من أفضل المهاجمين في العالم بفضل سرعته وموهبته الكبيرة في إنهاء الهجمات بهدوء شديد. وغادر هنري أرسنال تجاه برشلونة في عام 2007 بعدما توج بلقب الدوري الإنجليزي مرتين وحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة 3 مرات، وبات الهداف التاريخي للمدفعجية بعد تسجيله 228 هدفًا في 377 مباراة خاضها في جميع المسابقات. روبر بيريز في الوقت الذي كان يهيمن فيه هنري على كل دفاعات الدوري الإنجليزي، كان بيريز هو من يمهد له الطريق لتدمير الدفاعات بعدما تعاقد مع أرسنال مقابل 6 ملايين إسترليني من صفوف مارسيليا في عام 2000 ليحل محل الجناح الهولندي مارك أوفر مارس، ويصبح ضلعا من أضلاع هجوم أرسنال الذي تألف منه وهنري إلى جانب ليونبرج وبيركامب في قيادة الفريق نحو التتويج بلقب الدوري التاريخي موسم 2003- 2004 دون خسارة أي مباراة. سول كامبل هو واحد من أفضل صفقات فينجر خاصة أنه لم يكلف خزينة أرسنال أي شيء، بعدما رحل بالمجان عن صفوف الغريم توتنهام في عام 2001، ونجح في موسمه الأول في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي ووجد في صفوف الفريق الأسطوري الخاص بموسم 2003- 2004، وبدأ مسيرته باللعب إلى جوار أساطير النادي توني أدمز ومارتن كيوين قبل أن يشكل ثنائية مميزة رفقة توريه، وساعد كامبل أرسنال في أن لا تهتز شباكه لمدة 995 دقيقة في دوري أبطال أوروبا قبل الخسارة في نهائي عام 2006 أمام برشلونة بنتيجة 2-1، وحينها سجل كامبل هدف أرسنال الوحيد في تلك المباراة. فان بيرسي هو آخر اللاعبين المميزين الذين اكتشفهم فينجر والذي وصل إلى أرسنال مقابل 2,75 مليون إسترليني من صفوف فينورد الهولندي عام 2004، وبدأ مسيرته مع المدفعجية بالتعلم من هنري، وبات من أفضل المهاجمين في الدوري الإنجليزي وذلك على الرغم من فشله في التتويج مع أرسنال بأي لقب من 2005 وحتى 2012، وتمكن من تسجيل 132 هدفًا في 278 مباراة خاضها مع الفريق، كما سجل 37 هدفًا في جميع المسابقات في موسم 2011- 2012 ليحصد في ذلك العام لقب أفضل لاعب في الموسم قبل أن ينتقل في نهايته لصفوف مانشستر يونايتد.