سعيًا منها لجذب مستثمرين جدد وتوسيع قاعدة الملكية، تلجأ الشركات المقيدة في البورصة المصرية، لشهادات الإيداع الدولية «GDR's». وشهادات الإيداع الدولية، هي أداة مالية قابلة للتداول فى أسواق المال الدولية، ويقوم بإصدارها إحدى المؤسسات أو البنوك الدولية مثل (بنك أوف نيويورك أو دويتش بنك) بالدولار الأمريكي أو أى من العملات الأجنبية الأخرى المتداولة بالسوق الحرة، مقابل الاحتفاظ بغطاء يقابلها من الأسهم المحلية وذلك بناء على اتفاق مع شركة مصدرة محلية. ولأن مالك شهادات الإيداع هو فى حقيقة الأمر مالك الأسهم المحلية المقابلة لها، فإن له كل حقوق مالك السهم من حيث التوزيعات النقدية أو العينية وبيع الأسهم. كيف يمكن شراء وبيع أو استبدال شهادات الإيداع؟ يمكن لحامل شهادات الإيداع القيام ببيعها فى السوق العالمي واسترداد أمواله المستثمرة كما يمكن له إلغاء شهاداته واستبدالها بالأسهم المحلية والتي يمكن تداولها فى السوق المحلي بالعملة المحلية، كما يحق له استبدال الأسهم المحلية مقابل إصدار شهادات إيداع جديدة تكون صالحة للتداول فى السوق العالمي. أسباب الطلب على شهادات الإيداع ينتج الطلب على شهادات الإيداع الدولية عن رغبة المستثمرين، أفراداً كانوا أو مؤسسات في تنويع محافظهم المالية دولياً لكى تزيد العوائد من تلك المحافظ مع تقليل المخاطر. مميزات شهادات الإيداع الدولية بالنسبة للشركات المصدرة: 1- توسيع قاعدة المساهمين والانتشار في الأسواق الدولية. 2- ضمان وسيلة مرنة للتمويل فى المستقبل من الأسواق الدولية خصوصاً في حالة قيام الشركة بإصدار جديد على شكل شهادات إيداع دولية. 3- توسيع نطاق سوق تداول الأسهم عن طريق قاعدة أكبر وأكثر تنوعاً من المستثمرين وزيادة سيولة الأسهم المحلية. 4- تعد فرصة جيدة لعرض نشاط الشركة المصدرة فى الأسواق الدولية مما يعود بالفائدة على أعمال الشركة ويوفر لها دعماً قوياً. 5- تعد وسيلة فعالة لنشر المعلومات والبيانات الخاصة بالشركة المصدرة في الأسواق الدولية. 6- تعد شهادات الإيداع من الأدوات المالية المتداولة لدى المستثمرين في الأسواق المالية الدولية. 7- تتميز تلك الأداة المالية بحرية التداول فى أسواق المال الدولية. لماذا تسعى «أموك» المصرية لطرح شهادات إيداع دولية في بورصة لندن؟ مميزات شهادات الإيداع الدولية بالنسبة للمستثمرين: 1- درجة شفافية عالية وسهولة فى إجراءات التسوية والمقاصة من خلال أنظمة متعارف عليها دولياً مثل يوروكلير "Euroclear" وكلير سترمي "Stream Clear" في أوروبا، ونظام دى تي سى "DTC" في الولاياتالمتحدة. 2- سهولة عمليات البيع والشراء بالكميات المطلوبة مما يوفر السيولة للمستثمر. 3- توفر للمستثمرين أداة مناسبة لامتلاك الأسهم الأجنبية، أي الاستثمار في سهم ما فى بلد ما. 4- يحدد سعر شهادات الإيداع الدولية ويتم تداولها بالدولار الأمريكي مما يحد من مخاطر تقلبات أسعار العملات. 5- انخفاض تكاليف التداول والحفظ عنها في السوق المحلية. 6- تتغلب شهادات الإيداع الدولية على قيود الاستثمار الأجنبي، فمثلا هناك بعض البنوك وصناديق الاستثمار التي يمنعها النظام الأساسي من الاستثمار مباشرة فى الأوراق المالية الأجنبية فتستثمر أموالها فى شهادات الإيداع. 7- في مصر لا يخضع هذا النوع من الأوراق المالية فى بلد إصدار الضرائب. 8- الاستفادة من أساليب التداول المختلفة والتي من الممكن عدم توافرها فى السوق المحلية مثل الشراء بالهامش والبيع على المكشوف. أين أنفقت الوكالة الأمريكية للتنمية 30 مليار دولار لدعم الخدمات في مصر؟ تجدر الإشارة إلى أن بعض الشركات المصرية المقيدة لديها شهادات إيداع دولية مدرجة بأسواق المال العالمية وبشكل رئيسي بورصة لندن. وتتضمن قائمة أبرز الكيانات التى يتداول لها شهادات إيداع خارج مصر، كلًّا من المصرية للاتصالات، وأوراسكوم للاتصالات، وأوراسكوم للإنشاءات، وإيديتا، وجلوبال تيليكوم، والمجموعة المالية هيرميس. أما البنك التجاري الدولي وشركة جى بى أوتو فيملكان شهادات إيداع أمريكية في بورصة نيويورك، بالإضافة إلى شهادات إيداع دولية في بورصة لندن. معلومات لازم تعرفها.. قبل ما تستثمر في البورصة