في ظل أعباء الحياة وضيق الحال، ربما تقبل الزوجة بأقل مما يكفي قوت يومها بسبب حبها لزوجها وبيتها، ربما لا يكون في بيتها سوى لقيمات بسيطة لا تكفي حتى كل أبنائها، ورغم ذلك تجدها صابرة على تحمل كل هذا، لكنها قطعاً لا تتحمل أن يخونها الزوج، فيظهر هنا مكرهن وعداؤهن الشديد. «التحرير» رصدت عبر السطور المقبلة، بعض الوقائع التي نفذت فيها الزوجة حكم الإعدام في زوجها، تخلصت منه بعد علمها بنبأ خيانته له وارتباطه بأخرى غيرها. حرقت زوجها بالبنزين بمعاونة أبنائها قبل يومين وفي سوهاج، لم تشفع لمساعد شرطة عشرته لزوجته وأبنائه ولا حتى حرمة شهر رمضان، وقتل بطريقة بشعة على يد زوجته بمعاونة أبنائه حرقاً، بعدما علموا بعقد قرانه على أخرى، حيث استغلت الزوجة ونجلها ونجلتها نومه العميق وقاموا بسكب البنزين عليه وإشعال النيران فيه، مما جعله يخرج مسرعا طالبا إغاثة الأهالى من شدة النيران وحاول جاره إنقاذه إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة. كلفت النيابة الطب الشرعى بتوقيع الكشف الطبي على الجثة، والتصريح بالدفن، وعمل تقرير مفصل عن سبب الوفاة، وتكليف المعمل الجنائي بمعاينة منزل المجني عليه، وإدارة البحث الجنائى بالتحري في الواقعة، وظروفها وملابساتها. تلقت أجهزة الأمن بسوهاج بلاغاً يفيد وفاة «علي.أ»، 57 عامًا، مساعد شرطة من قوة نقطة شرطة الخيام، بسبب قيام زوجته «بخيتة.م»، 42 عامًا، بمساعدة نجلها «ح»، 26 سنة، ونجلتها بإشعال النيران فيه في أثناء نومه. اعترفت الزوجة أمام رجال المباحث بجريمتها تفصيلاً قائلةً: «قمت بوضع جركن بنزين عليه وأشعلت النيران به أثناء النوم بسبب الخلافات الزوجية المستمرة، بجانب قيامه بعقد القران على زوجة أخرى، وتحديد موعد الفرح يوم الخميس المقبل». طعنته بعد جلسة إباحية على النت «أحب زوجى أكثر من روحي فهو عشرة عمر 13 سنة، لم أتوقع أبدا أن تكون نهايته على يدي بسبب طعنة خرجت مني غصب عني بعدما جن جنوني عقب مشاهدته وهو يخوننى مع الفتيات على النت والواتس آب وممارسة الرذيلة معهن، حاولت إنقاذه لكنه مات»، كلمات ممزوجة بالحزن البالغ عبرت عنها "نشوى"، 33 سنة، خلال اعترافاتها أمام النيابة العامة، بعدما تخلصت من زوجها بعد خيانته لها. تبكى الزوجة المتهمة وتوضح أنها تزوجت من "أحمد.ر"، 45 سنة، بائع، منذ 13 سنة، وكافحا معا، وتحملا متاعب الحياة، ورزقها الله بطفلتها "رانيا"، 5 سنوات كانت هى الأمل والبسمة. وأضافت: «كنت أبخل على نفسى فى كل شيء من أجل توفير احتياجات زوجي وطفلتي ولم يصدق أحد أننى كنت أوفر ثمن العلاج من أجل إحضار متطلبات طفلتى، خاصة مع تعثر زوجي مادياً، ودائماً ما كنت أرفض أن أشعره بعجزه، كنت دائمة أنفق مصروفى الشخصى على طفلتى واحتياجاتها». تابعت: «فوجئت بتغير في معاملة زوجى لي، اعتاد أن يجلس على النت ويدخل "الحمام" بالتليفون وعندما أسأله كان يقول «بالعب ألعاب باسلى نفسي»، لم أتخيل أبدا أن يكون جزائي هو الخيانة»، مشيرةً إلى أنها بدأت في مراقبة تصرفاته وقبل الحادث بيومين أوهمته بأنها ستخرج لشراء بعض متطلبات المنزل، بالفعل خرجت ورجعت على الفور دون أن يشعر لتشاهده فى مشهد سيئ للغاية ولم يبال أن طفلته تلعب فى الصالة وكان ممكن أن تراه فى هذا المشهد السيئ، تقول: «وجدت زوجى المحترم حب 13 عامًا يخوننى مع الفتيات على النت والوتس آب ويرسل لهن صورًا مخلة ويتبادل الرذيلة عبر النت». واختتمت اعترافاتها قائلةً: «لم أشعر بنفسي إلا وأننى أنهال عليه عليه بسكين بعد مشاجرة دارت بيننا». قتلته بحجر ودفنت جثته في الإسكندرية، كشف رجال المباحث تفاصيل جريمة بشعة نفذتها زوجة بحق زوجها بسبب إقدامه على خيانتها حيث قامت بقتله ودفنه، ولم تبلغ أجهزة الأمن وقتها وتحرر محضر باختفائه فقط . ظلت الزوجة فترة طويلة تخطت العامين الماضيين تبلغ أقاربها وجيرانها أن روح زوجها تأتى لها فى المنام باستخراجها من التربة ودفنها فى مقابر العائلة، وهنا انكشفت الجريمة، بعدما استعانت بأحد أقاربها الذي قام بالحفر وفوجئ بهيكل عظمى داخل ملابس المجنى عليه، وعلى الفور تم إبلاغ المباحث وتم تشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث. دلت التحريات أن المجني عليه كان على علاقة حب مع إحدى السيدات تدعى «ج.م»، ولما علم بانفصالها عن زوجها قرر الزواج منها وجهز لها شقة، وفى اليوم الموعود صارح زوجته المتهمة برغبته فى الزواج فما كان منها أن هددته بالقتل فسخر منها وضحك، وعلى الفور أحضرت حجرا وقامت بضربة على رأسه فسقط غارقاً فى دمائه وبعدما تأكدت من وفاته حفرت حفرة بالمنزل ودفنته بملابسه، لتأمر النيابة بحبسها على ذمة التحقيقات. طعنته بالسكين في الشرقية، تلقت أجهزة الأمن إخطارًا من مأمور مركز شرطة فاقوس، يُفيد بوصول م.ص، عامل، إلى مستشفى فاقوس المركزي، مصابًا ب6 طعنات نافذة، وتوفي فور وصوله متأثرًا بإصابته. وتبين من التحقيقات أن المجني عليه كان على علاقة غير شرعية بشقيقة زوجته، فأقدمت زوجته على طعنه بواسطة «سكين»، ونجحت بمعاونة شركائها في استدراج الزوج إلى منطقة زراعية مجاورة لمسكنه، بحجة تناول مواد مخدرة، قبل أن يتم طعنه بالصدر والظهر حتى فارق الحياة، وبعدها قاموا بإلقائه في مياه الترعة، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في القبض عليهم لتأمر النيابة العامة بحبسهم على ذمة التحقيقات. وفي المعادي، تخلصت ربة منزل من زوجها، طعنا بسلاح أبيض، بعد نشوب مشادة كلامية بينهما، ومعركة بالأسلحة البيضاء، بسبب اكتشافها ارتباطه بعلاقة غير شرعية من سيدة أخرى، واستيلائه على مصوغاتها الذهبية للإنفاق على عشيقته. تلقى قسم شرطة المعادي، بلاغا من مستشفى المنيل الجامعى باستقباله "حجاج.س"، 46 سنة، ميكانيكى، مصابا بطعنات نافذة بالصدر، وتوفى متأثرا بجراحه، وخلال التحقيقات، أكد شقيقه أن المجني عليه اصطدم بسكين موضوع على منضدة ما تسبب في وفاته. أشارت التحريات إلى عدم صحة رواية شقيق الضحية، وتوصلت أن يوم الحادث نشبت مشادة كلامية بين المجني عليه وزوجته "إيمان.م"، 27 سنة، ربة منزل، قامت على أثرها بطعنه بسلاح أبيض، واعترفت بارتكاب الجريمة، وأقرت ببيع المجني عليه لمصوغاتها بدعوى مروره بضائقة مالية، إلا أنها اكتشفت أنه على علاقة عاطفية بإحدى السيدات، وفي أثناء معاتبته حدثت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة، تعدى عليها بالضرب، وهددها بسكين فأحضرت هي الأخرى سكينا وتعدت عليه بها ما تسبب في إصابته، لتقرر النيابة حبسها على ذمة التحقيقات. علم الاجتماع يقول إبراهيم محروس، خبير علم الاجتماع، إن خيانة الزوج لزوجته تعود لأسباب كثيرة، أهمها وجود خلل في علاقته بزوجته، يجد بعدها نفسه في طريقه للانحراف، مشيرا إلى عدم توقع رد فعل الزوجة حين علمها بنبأ خيانة زوجها، إذ تتباين ردود الأفعال من موقف لآخر وحسب البيئة الاجتماعية والثقافية التي يعيش فيها الزوجان. أضاف «محروس» ل«التحرير» موضحاً أن المرأة تشعر بالاكتئاب حال اكتشافها خيانة زوجها، يصل بها أحيانا لحد الانتحار، خاصة عندما تشعر أنها فقدت رمز الأمان والحب بالنسبة لها، وأحياناً ما يغويها شيطانها إلى التخلص منه بأى طريقة كانت، فإن كانت نشأة الزوجة الاجتماعية في بيئة هادئة فتدير هنا الأزمات بشكل جيد، رغبة منها في تجاوزها بأقل الخسائر.