تشهد محاكم مصر، اليوم الأربعاء، جولة جديدة من القضايا، تبدأ بنظر القضية التي يحاكم فيها 292 متهمًا بمحاولة اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي، وولى عهد السعودية السابق، محمد بن نايف، في القضية المقيدة برقم 148 عسكرية. نسبت النيابة للمتهمين اتهامات باغتيال 3 قضاة بالعريش في سيارة ميكروباص، واستهداف مقر إقامة القضاة المشرفين على الانتخابات البرلمانية بمحافظة شمال سيناء بأحد الفنادق، والتي أسفر عنها مقتل قاضيين و4 أفراد شرطة ومواطن. كما وجهت لهم النيابة ارتكاب جرائم رصد واستهداف الكتيبة 101 بشمال سيناء بقذائف الهاون عدة مرات، وزرع عبوات ناسفة بطريق مطار العريش استهدفت مدرعات القوات المسلحة والشرطة أثناء مرورها بالطريق، واستهداف كل من قسم ثالث العريش باستخدام سيارة مفخخة يقودها انتحاري، وتفجير مبنى الحماية المدنية، وشركة الكهرباء بالعريش، وسرقة ما بهما من منقولات. كما تواصل محكمة جنح النزهة، محاكمة المطربة بوسي، بشأن اتهامها بإصدار شيكات بدون رصيد. طعنت «بوسي» بالتزوير على الشيكات المقدمة ضدها من طليقها في 5 قضايا بملايين الجنيهات، وحضرت الجلسة قبل الماضية إلى محكمة مصر الجديدة، وأقرت بأن التوقيع الموجود على الشيكات ليس توقيعها، لتقرر المحكمة إحالتها إلى الطب الشرعي لاستكتابها، ومضاهاتها بالخط الموجود على الشيكات. واستكمالاً لقضايا الإرهاب، تنظر محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شبيب الضمراني، والمنعقدة، بمعهد أمناء الشرطة، بطرة، إعادة إجراءات محاكمة 33 متهمًا في القضية المسماة ب«أحداث مسجد الفتح»، عقب إلقاء القبض عليهم لصدور أحكام غيابية بحقهم، ومن ثم قاموا بعمل إعادة إجراءات. قضت المحكمة في وقت سابق بالسجن المؤبد ل 43 متهمًا بينهم 21 (غيابيًا)، في القضية المسماة إعلامياً ب «أحداث مسجد الفتح»، والسجن المشدد 15 سنة ل 17 متهماً، و10 سنوات ل 148 متهماً آخرين، كما عاقبت 221 متهماً بالسجن المشدد 5 سنوات، فيما برأت 52 آخرين. يحاكم المتهمون على خلفية ارتكابهم لأحداث العنف والقتل والاعتداء على قوات الشرطة وإضرام النيران بالمنشآت والممتلكات وغيرها، وهي الأحداث التى وقعت فى غضون شهر أغسطس من العام الماضى فى منطقة رمسيس ومحيط جامع الفتح وقسم شرطة الأزبكية، والتي راح ضحيتها 44 قتيلاً، وأصيب فيها 59 آخرون من بينهم 22 من ضباط وجنود الشرطة. وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين في ختام التحقيقات ارتكابهم لجرائم تدنيس مسجد الفتح وتخريبه وتعطيل إقامة الصلاة به، والقتل العمد والشروع فيه تنفيذاً لأغراض إرهابية، والتجمهر والبلطجة وتخريب المنشآت العامة والخاصة، وإضرام النيران في ممتلكات المواطنين وسياراتهم، والتعدي على قوات الشرطة وإحراز الأسلحة النارية الآلية والخرطوش والذخائر والمفرقعات، وقطع الطريق وتعطيل المواصلات العامة وتعريض سلامة مستقليها للخطر.