قال مصدر عسكري سوري، إنه لا صحة حتى الآن، لما أثير بشأن مقتل عسكريين إيرانيين في القصف الصاروخي الذي استهدف ريف حماة وحلب ليل أمس الأحد. وأضاف المصدر، في تصريحات ل"سبوتنيك"، اليوم الاثنين، أن هناك الكثير من التكهنات بشأن مصدر الضربات العسكرية، ولكن المرجح لدى الجيش حتى الآن هو أن مصدرها إسرائيل، موضحا أن إسرائيل وجهت أكثر من ضربة عسكرية خلال الفترة الماضية، دون أن تعلن أنها ورائها، بعد تورطها في هجمات التيفور، التي دفعت الإيرانيين للتهديد باستهداف إسرائيل، بعد مقتل عدد من عسكرييها هناك. اقرأ أيضا: إسرائيل: سنضرب طهران إذا ضربت «تل أبيب» ولفت المصدر، الذي تحفظ على ذكر اسمه، إلى أنه من المستبعد أن تكون الهجمات جاءت من القواعد العسكرية الأمريكية أو البريطانية في الأردن، لأنه من الصعب أن تقطع الصواريخ كل هذه المسافة دون أن ترصدها أنظمة الدفاع الجوي السورية. وأفادت وسائل إعلام سورية، مساء أمس الأحد، بسماع دوي انفجارات في ريفي حماة وحلب، ووفقا لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، تعمل الجهات المعنية على التأكد من سبب تلك الانفجارات. اقرأ أيضا: استهداف مواقع عسكرية في سوريا بصواريخ مجهولة المصدر ونقلت الوكالة السورية عن مصدر عسكري قوله، إن بعض المواقع العسكرية في حماة وحلب تعرضت لهجوم بالصواريخ. كما أفاد مصدر ميداني لوكالة "سبوتنيك"، أن الضربات التي استهدفت مستودع للذخيرة بريف حماة التابع للواء 47 بالجيش السوري قد أسفرت عن مقتل 12 جندي وإصابة عدد كبير من الجنود في الموقع. وفي السياق ذاته، قال مصدر أمني سوري ل"سبوتنيك" إن استهداف مستودعي ذخيرة في ريفي حماة وحلب ناتج على الأغلب من ضربات جوية، وأضاف أن استهداف مستودع للذخيرة تابع للواء 47 للجيش السوري في ريف حماه نتج عنه انفجارات قوية وحريق هائل. اقرأ أيضا: ليبرمان: سندمر أي نوع من القواعد الإيرانية إذا تم إنشاؤها في سوريا وأشار المصدر إلى أن مستودع الذخيرة المستهدف بريف حلب الشرقي يقع بين مطار النيرب والمالكية ولا صحة للأنباء المتداولة عن استهداف مطار حلب.